تنطلق الاثنين 14 يوليوز الجاري بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط عملية "المتوسط أهلا 2008"، التي تنظمها مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة بشراكة مع صندوق التوفير المتوسطي (إسبانيا).
وتروم هذه العملية، حسب بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، تنظيم مخيم صيفي لفائدة مائة تلميذ من مختلف جهات المملكة، سيستفيدون، خلاله، من مجموعة من البرامج التربوية والثقافية، التي تمكنهم من الاطلاع على بعض جوانب الثقافة والحضارة الإسبانيتين، وتقوي لديهم روح الارتباط بهويتهم المغربية.
وسيعطي كل من عبد الحفيظ دباغ، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، وإبراهيم بنجلون التويمي، المدير العام لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية انطلاق هذه العملية، التي تدخل في إطار تنمية روح المسؤولية والمشاركة والانفتاح على الآخر لدى الطفل المغربي.
وتتمحور أهداف هذه العملية حول تعليم وترسيخ قيم الاحترام والتسامح والصداقة للأطفال، من خلال ممارسة أنشطة تربوية وعلمية وثقافية ترفع من مداركهم وتنمي ثقتهم بذواتهم، كما تمكنهم من ربط علاقات اجتماعية متنوعة والقيام بتجارب جديدة فضلا عن تقوية انفتاحهم على اللغة الإسبانية.
ومن جانب آخر، ستنظم خلال هذه العملية أيام "الأبواب المفتوحة" للتعريف بغنى التراث المغربي وتنوعه من خلال الاحتفاء بالفلكلور الشعبي والتعدد اللغوي، وفنون الطبخ المحلي، والأزياء المغربية التقليدية.
وتجدر الإشارة إلى أن المجهودات التي بذلت في مجال الإبداع البيداغوجي تسير في اتجاه تفعيل مبادرات ومشاريع برنامج "ميدراست.كوم"، كما تصب في اتجاه تقوية أسس الشراكة التي تربط مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة بوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، ومواصلة الاهتمام بالتكنولوجيات التربوية واللغة الأمازيغية والمساهمة في بناء وحدات مدرسية ومراكز للتكوين ما قبل مدرسي.
ويؤكد البنك المغربي للتجارة الخارجية من خلال عملية" المتوسط أهلا 2008 " التزامه المجتمعي ودعمه لمدرسة مغربية ترسخ قيم التسامح والحداثة والتضامن والانفتاح.