سموه يحضر الاستعراض العسكري ويتباحث مع الرئيس الموريتاني

أنشطة مكثفة للأمير مولاي رشيد في باريس

الثلاثاء 15 يوليوز 2008 - 22:20

غادر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بعد ظهر أمس الاثنين، باريس بعد أن مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال قمة إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط.

وتقدم للسلام على سموه عند المغادرة، على الخصوص، سفير المغرب بفرنسا، فتح الله السجلماسي، والسفيرة المنتدبة الدائمة للمملكة لدى اليونسكو، عزيزة بناني، والسفير القنصل العام للمغرب بباريس، عبد الرزاق الجعايدي، وممثل عن برتوكول قصر الإليزي، والملحق العسكري لدى سفارة المغرب، الكونوليل- ماجور عبد الكريم نهاموشا، والمستشار القانوني لدى سفارة المملكة، هشام بن سلطان.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حضر قبل ذلك، مأدبة غداء أقامها الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، أمس، على شرف رؤساء الوفود، التي شاركت بباريس في قمة الإطلاق الرسمي للاتحاد من أجل المتوسط.

وقبل ذلك، حضر صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الاستعراض العسكري، الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني الفرنسي (14 يوليوز).

واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد لدى وصوله إلى مكان الاستعراض، وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، بيرنار كوشنير، قبل أن يرحب به الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي.

تجدر الإشارة إلى أن حوالي 40 رئيس دولة وحكومة، ممن شاركوا في قمة باريس، حضروا هذا الاستعراض، الذي تشارك فيه لأول مرة تجريدتان من القبعات الزرق، التابعة لقوات الأمم المتحدة، وتشكيلات من الحرس تحمل أعلام جميع الدول الأوروبية، إضافة إلى وفود من الدول المتوسطية.

كما يشارك في الحفل، الذي افتتح باستعراض لتشكيلة من القوات الجوية الفرنسية، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي يحضر كضيف شرف الرئيس ساركوزي.
وخلال مقامه بالعاصمة الفرنسية، نقل صاحب السمو الملكي لرئيس الجمهورية الفرنسية، رسالة تهنئة من جلالة الملك بمناسبة انعقاد قمة الاتحاد من أجل المتوسط.
وأعرب جلالة الملك لساركوزي، في هذه الرسالة، عن خالص تشكراته وأحر تهانئه على هذه "المبادرة الحميدة، المؤسسة لنظام جهوي متجدد، والمحركة لدينامية تشاركية خيرة لهذه المنطقة، التي تعد مهدا للأديان التوحيدية، وأرضا خصبة وملتقى لتفاعل حضارات عريقة".

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حضر، أول أمس الأحد، في باريس، مأدبة عشاء أقيمت على شرف رؤساء الوفود التي شاركت في قمة إطلاق الاتحاد من أجل المتوسط.

وعلى هامش قمة باريس للاتحاد من أجل المتوسط، أجرى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أول أمس في باريس، مباحثات مع الرئيس الموريتاني، سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

وخلال المباحثات، طلب الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أن ينقل رسالة أخوة وصداقة وتقدير إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

جرت هذه المباحثات بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، وسفير المغرب في فرنسا، فتح الله السجلماسي.

كما حضرها عن الجانب الموريتاني، مدير ديوان الرئيس الموريتاني، الشيخ ولد علي، ولميت بنت أونين، سفيرة موريتانيا بباريس، والمستشار الرئيسي للرئيس الموريتاني، إديدمو محمد لمين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، حل السبت الماضي بباريس، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال قمة الاتحاد من أجل المتوسط، التي اختتمت أشغالها بالمصادقة على الإعلان النهائي.




تابعونا على فيسبوك