أكد أن المنظمة تنتظرها تحديات كثيرة منها تعميق الحوار

انتخاب تمالدو رئيسا لشبكة الليبراليين العرب

الثلاثاء 15 يوليوز 2008 - 21:00

انتخب محمد تمالدو، عضو المكتب السياسي لحزب (الاتحاد الدستوري)، رئيسا لـ "شبكة الليبراليين العرب"، التي تضم في عضويتها أعضاء قياديين في أحزاب ليبرالية، ونشطاء ليبراليين بالوطن العربي.

وأكد محمد تمالدو، عضو المكتب السياسي لحزب "الاتحاد الدستوري"، رئيس "شبكة الليبراليين العرب"، أن الشبكة التي أعلن عن تأسيسها، أول أمس الأحد في القاهرة، تنتظرها تحديات كثيرة، منها تعميق الحوار والتفاهم بين الليبراليين العرب لبلورة تصور موحد للمشاكل والقضايا العربية المشتركة، والعمل على تأكيد الحاجة إلى الديمقراطية والحرية وقبول الاختلاف الذي يؤمن به المنهج الليبرالي.

وأوضح تمالدو في مؤتمر صحفي، مساء أول أمس، أن الهدف من تأسيس "شبكة الليبراليين العرب" هو إيجاد إطار جهوي لتبادل الأفكار بين الليبراليين في العالم العربي، حول القضايا المرتبطة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، والرفع من مستوى عيش المواطن العربي وتأهيله وتطوير قدراته.

وأضاف أن تأسيس هذه الشبكة يهدف كذلك إلى نشر مجموعة من القيم والقناعات الليبرالية المرتبطة بالديمقراطية والدفاع عنها، وسيادة القانون والاقتصاد الحر، وكرامة الإنسان، مشيرا إلى أن هذه الشبكة تعد إحدى الشبكات الجهوية للأممية الليبرالية العالمية.

وذكر تمالدو بأنه جرى خلال الاجتماع الذي انعقد بالقاهرة أول أمس، وضع قانون أساسي، وهيكل تنظيمي للشبكة، واختيار دولة المقر التي تقرر أن تكون هي مصر، فضلا عن تحديد طريقة تسيير الشبكة من طرف رئيسها، الذي جرى الاتفاق على أن يجري انتخابه مرة كل سنتين على أن لا يعاد انتخابه لمرتين.

كما جرى خلال الاجتماع الأول للجمعية العمومية لـ "شبكة الليبراليين العرب"، الذي انعقد يوم السبت الماضي في القاهرة، انتخاب مكتب تنفيذي للشبكة من خمسة أعضاء، اثنان منهم من مصر، والباقون من الأردن ولبنان وفلسطين.

وجرى كذلك خلال الاجتماع، بحث قضايا داخلية تخص الشبكة، مثل لائحتها الداخلية، وإجراءات وشروط العضوية فيها، وهيكل قيادة الشبكة.

يشار إلى أن أشغال مؤتمر إقليمي تنظمه "شبكة الليبراليين العرب"، بدأت أول أمس الأحد في القاهرة، بتعاون مع مؤسسة "فريديريك ناومان من أجل الحرية" الألمانية، تحت عنوان "دور الأحزاب الليبرالية المعارضة في العالم العربي - التحديات و الآفاق".

يهدف هذا المؤتمر، الذي يشارك فيه أعضاء قياديون في أحزاب ليبرالية، ونشطاء ليبراليون في عدد من البلدان العربية، منها المغرب، إلى بحث دور أحزاب المعارضة الليبرالية في العالم العربي، من خلال مناقشة الإطار الدستوري والقانوني والسياسي للأحزاب السياسية في البلدان العربية.

وستعقد خلال هذا المؤتمر جلسات تخصص لعرض ومناقشة تقارير قطرية حول "أحزاب المعارضة والدولة في العالم العربي"، و"المعارضة الليبرالية والدولة في مصر"، و"دور الليبرالية المعارضة في بلدان المغرب العربي"، و"دور القوى الليبرالية المعارضة في لبنان والأردن وفلسطين".

ويشارك من المغرب في هذا المؤتمر، محمد تمالدو، وحسن عيايدة، من المكتب السياسي لحزب (الاتحاد الدستوري)، ومحمد جواد، ورضوان نظام، عضوا الأمانة العامة لـ"الحركة الشعبية"، الذين شاركوا كذلك في الاجتماع الأول للجمعية العمومية لـ"شبكة الليبراليين العرب" الذي انعقد أول أمس.

فضلا عن المغرب، يشارك في أشغال الاجتماع والمؤتمر، أعضاء قياديون في أحزاب ليبرالية ونشطاء ليبراليون من كل من لبنان، وفلسطين، والأردن، والجزائر، وتونس، ومصر.
وتضم "شبكة الليبراليين العرب" في عضويتها، قياديين في مجموعة من الأحزاب العربية الليبرالية، هي (حزب الاتحاد الدستوري) و(الحركة الشعبية) من المغرب، وحزب (الاتحاد من أجل الديمقراطية والحرية) من الجزائر، و( الحزب الاجتماعي التحرري) من تونس، و(حزب الوطنيين الأحرار) و(حزب الغد) و ( حزب الوفد) و (حزب الجبهة الديمقراطية) من مصر، و (منتدى الفكر الحر) من الأردن، و(ملتقى الحريا ت) من فلسطين، فضلا عن نشطاء ليبراليين في الوطن العربي، ومن بينهم غسان مخيبر (برلماني)، وكميل شمعون، ومحمد فواز من لبنان، ومحمد أرسلان، عضو برلماني سابق في الأردن.




تابعونا على فيسبوك