إطلاق مشروع اجتماعي لفائدة الشباب ببني ملال

الإثنين 14 يوليوز 2008 - 11:42

أطلقت المنظمة الدولية للهجرة، أخيرا، مشروعا اجتماعيا بإقليم بني ملال لفائدة الشباب، في إطار الوقاية من الهجرة غير الشرعية.

وشكل تقديم هذا المشروع محور مائدة مستديرة نظمها، الخميس الماضي، بمدينة الفقيه بن صالح حول "إشكالية الهجرة في الجهة ودور العمل الجمعوي" الفضاء الجمعوي واللجنة الأوروبية للتكوين والفلاحة.

ويشمل هذا المشروع, الذي جرى إطلاقه بتنسيق مع التعاون الوطني والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية, بناء مركب اجتماعي متعدد الاختصاصات يضم مجموعة من الخدمات المندمجة تهدف إلى تحقيق الاندماج الاجتماعي والتربوي والمهني للشباب والقاصرين في وضعية صعبة ولأسرهم.

ويتوخى هذا المركب أن يشكل فضاء لمتابعة مشاريع إعادة إدماج أطفال الشوارع ومركزا للاستماع والتوجيه والتكوين المهني للشباب في وضعية هشة.

وسيستفيد من هذا المشروع أطفال وشباب الجماعات القروية والحضرية بالمدينة والجمعيات المحلية العاملة في الميدان الاجتماعي.

وأشار شكيب فؤاد، عن المنظمة الدولية للهجرة، إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار استراتيجية الحد من الهجرة غير الشرعية عبر تعزيز القدرات العملية للتعاون الوطني.
وأضاف أن المشروع يهدف كذلك إلى تقوية نظام حماية القاصرين والأسر المهمشة بإقليم بني ملال، الذي يشكل ضغطا كبير للهجرة نحو أوروبا إلى جانب التحسيس بمخاطر الهجرة غير الشرعية.

من جهة أخرى, أجمع باقي المتدخلين على أن الهجرة تعتبر ظاهرة طبيعية ومستدامة وإيجابية سواء بالنسبة للمهاجرين أو لبلدانهم الأصلية وبلدان الاستقبال.

وأكد المشاركون أنه في ظل مناخ اقتصادي أضحى أكثر، فأكثر اندماجا على المستويين الإقليمي، والدولي فقد أصبحت الهجرة خاصية مميزة للحياة العصرية, داعين الدول إلى الخروج من " النقاشات العقيمة" من أجل إعداد مقاربة شمولية لتدبير الهجرة، تكون مبنية على معرفة طبيعتها وأسبابها ومضاعفاتها بتعاون مع جميع الأطراف المعنية على المستويين الوطني والدولي.

وينضاف هذا المشروع، إلى آخر متعلق بالمساعدة المندمجة للمهاجرين للعودة القسرية أو الاختيارية للمغرب، أطلقته بنفس الإقليم جمعية أسر ضحايا الهجرة غير الشرعية بتعاون مع منظمة التعاون الدولي الإيطالية غير الحكومية ودعم الاتحاد الأوروبي.

ويهدف هذا المشروع إلى تحديد وإرساء مساعدة مندمجة للمهاجرين من أصول مغربية خلال عملية ترحيلهم, سواء الإرادي أو القسري, من إيطاليا نحو بلدانهم الأصلية.

وسيجري تقديم المساعدة على شكل مواكبة نفسية ودعم في الاندماج داخل سوق العمل عبر إحداث مراكز بالمغرب متخصصة في إعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي.
وفي هذا الاتجاه, يرتقب المشروع تنظيم تدريبات للاندماج داخل المقاولات المحلية وتكوينا عمليا في مجال خلق المقاولات ومجالات أخرى مهمة فضلا عن برامج تتلاءم مع جميع المستويات ومساعدة قضائية ونفسية.

ويجمع المشروع, الذي أطلق أيضا بألبانيا, ومدينتي توران وميلانو بإيطاليا من جهة، والمناطق الأصلية المغربية للجاليات المغربية والألبانية بهذه المدن خاصة خريبكة وبني ملال.




تابعونا على فيسبوك