قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، بمدينتي السعيدية والناظور، بإطلاق العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، التي تهدف إلى تنمية وانتعاش المنطقة.
وهكذا، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بالسعيدية، انطلاقة أشغال توسيع الرصيف الوقائي الجديد للميناء الترفيهي لمحطة السعيدية، التي رصد لها غلاف مالي إجمالي يبلغ 300 مليون درهم.
كما اطلع جلالة الملك على مشروع تقوية تزويد مدينة السعيدية، ومركبها السياحي بالماء الشروب، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي بقيمة251 مليون درهم. وفي اليوم نفسه
اطلع صاحب الجلالة بالسعيدية، على البرنامج السكني المندمج "تريفة"، لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالمدينة، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 120 مليون درهم.
وبإقليم الناظور، دشن صاحب الجلالة، أول أمس، الطريق غير المصنفة الرابطة بين قرية أركمان ومدينة زايو، على طول 19 كلم، بكلفة إجمالية تبلغ 13 مليونا و300 ألف درهم.
وأعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بالسعيدية، انطلاقة أشغال توسيع الرصيف الوقائي الجديد للميناء الترفيهي لمحطة السعيدية، التي رصد لها غلاف مالي إجمالي يبلغ 300 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك شروحات حول المشروع، الذي ستنتهي أشغاله في يونيو المقبل، وسيمكن من محاربة توحل مدخل الميناء الترفيهي.
وسترتفع مساحة الميناء الترفيهي للسعيدية، بعد أشغال التوسعة، إلى 25 هكتارا، موزعة على ثلاثة أحواض، كما سيكون بإمكانه استقبال نحو 1350 قاربا، يفوق طول خمسين في المائة منها 12 مترا، فيما سيصل مجموع المساحة المخصصة لرسو هذه القوارب نحو85 ألف متر مربع.
وسيكون الميناء، الذي تطلبت أشغال إنجازه نحو 240 مليون درهم، بعد نهاية أشغال التوسعة، ثالث ميناء ترفيهي في حوض البحر الأبيض المتوسط، من حيث عدد الأماكن المخصصة للقوارب التي سيستقبلها.
ويدخل الميناء في إطار مشروع تهيئة المحطة السياحية السعيدية - المتوسط، التي تندرج ضمن المخطط الأزرق (أزور). ويمتد المشروع المهم على مساحة تفوق 700 هكتار، ويتطلب مبلغا استثماريا يناهز 12 مليار درهم، موزعة ما بين مساهمة الدولة بمبلغ 605 ملايين درهم، ومجموعة "فاديسا المغرب" بمبلغ ثلاثة ملايير وسبعمائة مليون درهم، ومستثمرين آخرين بمبلغ سبعة ملايير وسبعمائة مليون درهم.
وسيكون للمشروع البنيوي، الذي ينتظر أن تنتهي الأشغال به في أفق سنة 2013، انعكاس ملموس على تنمية الجهة، وسيشكل رافعة لتطور الاقتصاد الجهوي، حيث سيمكن بالخصوص من خلق 48 ألف منصب شغل، منها ثمانية آلاف منصب شغل مباشر.
ويتضمن مشروع تهيئة محطة السعيدية، في شقه السياحي، بالخصوص بناء تسعة فنادق، اثنان منها من فئة خمس نجوم، وسبعة من فئة أربع نجوم، وثماني إقامات سياحية، واثنتى عشرة قرية سياحية، مما سيمكن من توفير نحو 17 ألف سرير. كما يشمل بناء "مارينا" قادرة على استقبال نحو 1350 قاربا، وثلاث ملاعب للغولف، تتكون من ثماني حفر لكل واحد منها، ومنطقتين للتنشيط والترفيه والتجارة.
أما الشق السكني من مشروع تهيئة محطة السعيدية، فيتضمن إقامة ثلاثمائة فيلا، و2700 شقة.
واطلع جلالة الملك، بهذه المناسبة، على تقدم الأشغال في هذه المحطة السياحية، التي بلغت مراحل متقدمة جدا على مستوى الشطر الأول من المشروع، الذي يمتد على مساحة 271 هكتارا، بحيث جرى إنجاز جميع أشغال الشبكات الطرقية والكهرباء والتطهير، وكذا بناء ملعب للغولف يتكون من 18 حفرة، والمارينا التي تتسع لاستقبال 804 قوارب، وتشييد 1050 شقة و80 فيلا. كما جرى إنجاز 90 في المائة من أشغال بناء فندق من فئة خمس نجوم، وتشييد إقامتين سياحتين.
أما على مستوى الشطر الثاني من المشروع، الذي يمتد على مساحة 427 هكتارا، جرى الانتهاء من أشغال بناء قرية سياحية بالكامل، في حين تتراوح أشغال إنجاز شبكات الطرق والكهرباء والتطهير، وملعبين للغولف، وبناء فندقين من فئة أربع نجوم وبناء 788 شقة وبناء 164 فيلا سكنية، ما بين 20 و80 في المائة.
وكان جلالة الملك استعرض، لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته كريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، ومحمد بوسعيد، وزير السياحة والصناعة التقليدية، والطيب غافس، رئيس مجلس الجهة الشرقية، والرئيس المدير العام لمجموعة الضحى، والمدير العام للوكالة الوطنية للموانئ، والمنتخبون وشخصيات أخرى.
واطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في اليوم نفسه، بالسعيدية، على مشروع تقوية تزويد مدينة السعيدية، ومركبها السياحي بالماء الشروب، الذي رصد له غلاف مالي إجمالي بقيمة 251 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك شروحات حول المشروع، الذي أشرف عليه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والذي يندرج في إطار برنامج المكتب الرامي إلى تأمين استمرارية المنشآت المائية بالوسط الحضري، وكذا تعميم الولوج إلى الماء الصالح للشرب بالوسط القروي.
ويشمل المشروع تزويد المركب السياحي للسعيدية بالماء الشروب، بغلاف مالي بلغ 200 مليون درهم. كما يشمل المشروع، الذي جرى تشغيله ابتداء من يوليوز 2007، توسيع محطة معالجة المياه لبركان بصبيب 260 لترا في الثانية، ووضع قنوات مياه على طول 32 كلم، إلى جانب بناء خزان للماء بسعة 1000 متر مكعب.
جرى تمويل هذا الشطر، الذي مكن من ضمان تلبية حاجيات سكان السعيدية من الماء الشروب، على المدى المتوسط والبعيد، في إطار شراكة ما بين المكتب الوطني للماء الصالح للشرب (154.2 مليون درهم)، ووزارة السياحة (45.2 مليون درهم).
واستمع جلالة الملك كذلك، بالمناسبة نفسها، إلى شروحات حول الشق الثاني من هذا المشروع، الذي يشمل تقوية تزويد السعيدية والمركب السياحي بالماء الشروب، الذي بلغت كلفته51 مليون درهم.
ويتضمن هذا الشق، الذي أنجزت أشغاله في يونيو الماضي، وضع 21 كلم من القنوات، وبناء خزان ماء بسعة 500 متر مكعب. وسيمكن من تلبية حاجيات سكان مدينة السعيدية التي تبلغ نحو 4500 نسمة، إلى جانب أزيد من مائة ألف نسمة خلال فترات الاصطياف، مع ضمان تزويدهم بالماء الشروب إلى غاية سنة 2025. وستساهم عملية التقوية هذه، في ضمان صبيب إضافي من المياه يقدر بنحو 200 لتر في الثانية.
وكان جلالة الملك استعرض، لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمنتخبون وممثلو السلطات المحلية.
وفي اليوم نفسه، اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالسعيدية، على البرنامج السكني المندمج "تريفة"، لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالمدينة، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 120 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك بالمناسبة شروحات حول المشروع، الذي سيستفيد منه نحو 451 أسرة من سكان حيي "دوار طنجة" و"دوار تطوان".
ويتضمن المشروع، الذي ينجز على شطرين، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 24 هكتارا، 811 بقعة، من بينها451 بقعة مخصصة لإعادة الإيواء، و162 بقعة اقتصادية، و177 بقعة تجارية، إلى جانب بناء 256 شقة سكنية، من بينها 64 شقة منخفضة التكلفة (140 ألف درهم)، و192 شقة اقتصادية.
واطلع جلالة الملك على مختلف التفاصيل المتعلق بالشطر الأول من البرنامج، الذي جرى إنجازه بالكامل بغلاف مالي بلغ 28 مليون درهم.
ويتضمن هذا الشطر، الذي يمتد على مساحة 11.5 هكتارا،481 قطعة أرضية، من بينها231 بقعة مخصصة لإعادة الإيواء، فيما يتضمن الشطر الثاني من المشروع، الذي ستنتهي أشغال تجهيزه في مارس المقبل، 330 بقعة من بينها 220 بقعة مخصصة لإعادة الإيواء. كما يتضمن هذا الشطر، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 92 مليون درهم، 40 بقعة اقتصادية، و54 بقعة مخصصة لإقامة عمارات سكنية، إلى جانب بناء 64 شقة منخفضة التكلفة و192 شقة اقتصادية.
وبهذه المناسبة، قام جلالة الملك محمد السادس بتوزيع شهادات الاستفادة من بقع أرضية على عدد من المستفيدين من المشروع.
وكان جلالة الملك استعرض، لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، أحمد توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ومحمد امباركي، المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية، وأحمد القادري بوتشيش، عامل إقليم بركان، والمنتخبون، والهيئة القضائية وشخصيات أخرى.
ودشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس، الطريق غير المصنفة الرابطة بين قرية أركمان ومدينة زايو بإقليم الناظور، على طول 19 كلم، بكلفة إجمالية تبلغ 13 مليونا و300 ألف درهم.
وجرت تعبئة الغلاف المالي المخصص لهذا المشروع، في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والنقل (85 في المائة)، والمجلسين الجهوي والإقليمي والجماعتين المعنيتين (15 في المائة).
وستمكن هذه الطريق، التي أنجزت داخل أجل لم يتعد 12 شهرا، من فك العزلة عن الجماعتين القرويتين والدواوير التابعة لهما، وتسهيل الولوج إلى المرافق العمومية، وتقليص المسافة بين زايو وقرية أركمان من 58 كلم إلى 33 كلم.
وأنجزت هذه البنية التحتية الطرقية في إطار البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية، الذي خصصت في إطاره لمدينة الناظور اعتمادات بقيمة 273 مليون درهم، لتمويل بناء وتهيئة أزيد من 346 كلم من الطرق، خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2012. وسيمكن هذا البرنامج على مستوى الإقليم من رفع نسبة ولوج السكان القرويين للشبكة الطرقية، من 39 في المائة إلى 67 في المائة عند الانتهاء منه.
ومن بين المحاور الطرقية المبرمجة ضمن هذا البرنامج بناء الطريق غير المصنفة الرابطة بين دار كبداني وترحبين على طول 16 كلم (11 مليونا و400 ألف درهم)، وبناء الطريق غير المصنفة الرابطة بين بودينار وسيدي إدريس، على طول 11.5 كلم، (11 مليون درهم)، وتهيئة الطريق غير المصنفة الرابطة بين مهاجر وسيدي أحساين، على طول 18 كلم (19 مليون درهم).
واطلع جلالة الملك بالمناسبة نفسها، على مشروع بناء الطريق المداري لمدينة الناظور، على طول17 كلم بكلفة 180 مليون درهم، الذي سينجز في إطار شراكة بين وزارة التجهيز والنقل، والوكالة الوطنية للموانئ، والمجلس الإقليمي للناظور، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الجهة الشرقية.
وسيساهم هذا المحور الطرقي، الذي ستعبره نحو 10 آلاف سيارة في اليوم، في التخفيف من احتقان حركة السير داخل المدينة، وتقليص المدة الزمنية للعبور من المدخل الشرقي للناظور، من ساعة واحدة إلى 15 دقيقة، ومواكبة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم وتحسين السلامة الطرقية.
يذكر أن وزارة التجهيز والنقل، قامت خلال الخمس سنوات الأخيرة، بمجهودات كبيرة لعصرنة وتحسين مستوى خدمة الشبكة الطرقية بالإقليم، إذ استثمرت لهذا الغرض نحو مليار و775 مليون درهم، لبناء وتهيئة وصيانة 457.65 كلم من الطرق، وبناء 15 منشأة فنية.
كما توجد في طور الإنجاز عمليات بناء وإصلاح 57 كلم من الطرق، ومنشآت فنية، بكلفة 88 مليون درهم. وستتواصل هذه الجهود ما بين 2009 و2011 ببناء وصيانة 340.3 كلم من الطرق، وبناء وإصلاح 14 منشأة فنية، بكلفة إجمالية بلغت 270.2 مليون درهم.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، محمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، وعبد الوافي لفتيت، عامل إقليم الناظور.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك، قائد الموقع العسكري، والهيئة القضائية، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمدير العام للوكالة الوطنية للموانئ، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى.