استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، بمدينة وجدة، رئيس الحكومة الإسبانية، خوصي لويس رودريغيز ثاباتيرو، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.
حضر الاستقبال وزير الشؤون الخارجية الإسباني، ميغيل أنجيل موراتينوس، وسفير إسبانيا بالمغرب، بلاناس بوتشاديس لويس، والكاتب العام لرئاسة الحكومة، بيرناردينو ليون.
كما حضره الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وعمر عزيمان، سفير المغرب بإسبانيا.
وكان خوصي لويس رودريغيز ثاباتيرو، استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت له التحية الرسمية.
في اليوم نفسه، أجرى الوزير الأول، عباس الفاسي، بوجدة، مباحثات مع رئيس الحكومة الإسبانية، خوسي لويس رودريغيز ثاباثيرو.
وجرت المباحثات، بحضور الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وميغيل انخيل موراتينوس، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، والكاتب العام لرئاسة الحكومة، بيرناردينو ليون، وكاتب الدولة في الشؤون الخارجية، أنجيل لوسادا، وكاتب الدولة في الاتصال، نييبيس جواكوشيا، وكذا سفيري البلدين بكل من الرباط ومدريد.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية، خوصي لويس رودريغيز ثاباتيرو، حل بعد ظهر أمس بوجدة، في زيارة عمل للمغرب.
وكان في استقبال ثاباتيرو لدى وصوله إلى مطار وجدة – أنجاد، الوزير الأول، عباس الفاسي.
وبعد أن استعرض تشكيلة من اللواء الخفيف للأمن، التي أدت التحية، تقدم للسلام على رئيس الحكومة الإسبانية، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، وسفيرا البلدين في مدريد والرباط، وعامل إقليم جرادة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات.
ويرافق رئيس الحكومة الإسبانية، خلال هذه الزيارة، على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية، ميغيل أنخيل موراتينوس، والكاتب العام لرئاسة الحكومة، بيرناردينو ليون، وكاتب الدولة في الشؤون الخارجية، أنخيل لوسادا، وكاتب الدولة في الاتصال، نييبيس جواكوشيا. وتأتي زيارة ثاباتيرو، الأولى من نوعها، منذ إعادة انتخابه على رأس الجهاز التنفيذي الإسباني، لتؤكد الطابع المكثف والمستمر، والمنتظم للقاءات القائمة على مختلف المستويات بين البلدين.
أدى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس، صلاة الجمعة بمسجد الأمة بمدينة وجدة.
واستهل الخطيب خطبة الجمعة، بالتأكيد على أن أسمى الغايات، وأنبل المقاصد، تكمن في أن يحرص الإنسان على الخير ويسارع إليه، وبذلك تسمو إنسانيته، ويتشبه بالملائكة، ويتخلق بأخلاق الله الرحيم بخلقه.
وأضاف أنه من هذا المنطلق، فإن الله سبحانه وتعالى يأمر بفعل الخيرات والمسابقة إليها، حتى تكون وجهة المسلم متجهة إلى فعل الخير والمسابقة إليه دائما، لا سيما وأن الله تعالى جعل الخير أحد أسباب الفلاح، حين قال "وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"، كما أوحى سبحانه وتعالى إلى أنبيائه ورسله فعل الخيرات.
وأكد الخطيب أن الخير الذي ندب الله إليه يتضمن كل بر ويشمل كل عمل صالح، فطاعة الله خير، وممارسة الفضائل خير، والإخلاص والنية الطيبة خير، والإحسان إلى الناس خير، والتعامل الجيد معهم خير، وكل عمل ينهض بالفرد ويرقى بالجماعة هو خير.
وأضاف أن الله عز وجل ادخر من هذا الخير الحظ الأوفر والجزاء الأوفى لسليل الدوحة العلوية الشريفة، أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أنجز العديد من المكرمات والمفاخر في ظرف وجيز، لينعقد الإجماع على أن العزم أكيد للنهوض بهذا البلد الأمين، سياسيا واقتصاديا وعمرانيا وتعليميا وصحيا وفلاحيا واجتماعيا وثقافيا، وكذا النهوض بهذا الشعب، ماديا وفكريا وروحيا بفضل التنمية البشرية الرائدة.
وأوضح أن ذلك كله جرى ببركة البيعة الشرعية وتلاحم القاعدة والقمة بهذا البلد، الذي سيبقى حصنا منيعا للإسلام والقرآن، مستمدا طاقته من العرش والجالس عليه بمقتضى البيعة الشرعية، تطبيقا لمقتضيات الشريعة الإسلامية والإرث الحضاري المرعي في هذا البلد.
وخلص الخطيب إلى التأكيد على أن الانخراط في فعل الخير هو الدرس الذي تلقاه المغاربة عن ملكهم فعلموا أن الظلام يتحول إلى نور والفوضى تتحول إلى نظام، والضعف يتحول إلى قوة، والضياع يصير مناعة، والمهانة تصبح عظمة، والجهالة تضحى معرفة، عندما يقتنع الناس بفكرة الخير ويتجهوا إليه.
لذلك، يضيف الخطيب، فلا عجب أن نرى مغرب التحدي في عهد ملك شاب يجلس على أقدم عرش وأثبته في الإسلام وفي بلاد العرب، ينعت بمغرب التعاون والتعايش والصداقة والتسامح والرفق والسلام وملتقى الحضارات بين الشرق والغرب وصلة الوصل بين أوروبا وإفريقيا، كما أنه يعمل من أجل تركيز دعائم العهد الجديد متخطيا الصعاب ليبني صرحه الاقتصادي والاجتماعي على أسس متينة وسليمة.
وفي الختام ابتهل الخطيب وجموع المصلين إلى الخالق عز وجل بأن يشمل أمير المؤمنين برعايته وتوفيقه وعنايته، وأن ينصره نصرا عزيزا، ويحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
كما تضرع المصلون إلى الله تعالى بأن يمطر شآبيب الرحمة والغفران على فقيدي العروبة والإسلام محمد الخامس والحسن الثاني قدس الله روحيهما وجعلهما في أعلى عليين.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة - أنجاد، ورئيس مجلس الجهة، وقائد الموقع العسكري، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس البلدي، والهيئة القضائية، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية وشخصيات أخرى.
وبمدخل المسجد تقدم للسلام على جلالة الملك، أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة بمدينة وجدة، انطلاقة أشغال إعادة تهيئة الملعب البلدي للكرة المستطيلة بوجدة، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة عشرة ملايين و800 ألف درهم.
وقدمت لجلالة الملك، بهذه المناسبة، شروحات حول المشروع، الذي يجسد العناية الملكية السامية بتنمية الرياضة الوطنية، وتعزيز البنيات التحتية الرياضية بمختلف مدن وجهات المملكة.
وينبع هذا الاهتمام السامي، من إيمان جلالة الملك بالأهمية الخاصة التي أضحت تضطلع بها الرياضة، كقطاع منتج يساهم من خلال الاستثمارات التي يجلبها، في خلق فرص الشغل، وكذا بكونه يجسد عامل إشعاع للمملكة من خلال التألق الرياضي المغربي في مختلف التظاهرات الدولية.
وسيستغرق إنجاز هذا الفضاء الرياضي، الذي يدخل في إطار تأهيل البنية التحتية الرياضية للمدينة، والذي سيقام على مساحة 27 ألف متر مربع، حوالي 18 شهرا.
وتقدر الطاقة الاستيعابية للملعب الجديد بنحو2000 مقعد، وسيتوفر على متحف للكرة المستطلية، وملاعب رياضية ملحقة، ومستودعات للملابس، ومرافق أخرى.
وتشمل أشغال إعادة تهيئة الملعب البلدي لوجدة، بصفة خاصة، تهيئة ملعب جديد وإعادة بناء أسوار الملعب، ووضع نظام متطور للإنارة، وتوسيع الأماكن المخصصة للجمهور.
وسيشكل هذا المشروع قطبا رياضيا بالنسبة لمدينة وجدة، جوهرة الشرق، التي لمع فيها نجوم كبار في رياضة الكرة المستطيلة، وفضاء ملائما سيمكن الشباب من صقل مواهبهم الرياضية. وسيمول المشروع من طرف وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، (مجموعة التهيئة العمران) بـ3 ملايين درهم، وولاية الجهة الشرقية بـ4 ملايين درهم، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الجهة الشرقية بمليون درهم، والمكتب الوطني للكهرباء بمليون درهم، وكذا بمساهمة من اللاعب الدولي السابق للريكبي، عبد اللطيف بنعزي (800 ألف درهم).
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، يونس معمر، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، وعبد اللطيف بنعزي، وعدد من الشخصيات التي تمثل عالم الرياضة، والمجتمع المدني وشخصيات أخرى.
دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة، بوجدة، المسبح البلدي بحديقة للا عائشة بعد إعادة إصلاحه وفق مواصفات عصرية.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق المؤسسة الرياضية، التي تطلبت أشغال إصلاحها وتهيئتها غلافا ماليا بقيمة 7.5 ملايين درهم واستمرت24 شهرا.
وشملت هذه الأشغال، التي أنجزت في إطار شراكة بين وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، والجماعة الحضرية لوجدة، والوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، إصلاح وترميم أحواض المسبح وتبليط جنباتها.
كما شملت الأشغال تجديد نظام ملء الأحواض، وإصلاح المرافق الصحية، واعتماد تنقية السقي بالتنقيط والإنارة، إلى جانب بناء مقصف.
ويمتد المسبح، الذي يسعى إلى أن يكون فضاء ترفيهيا ورياضيا، على مساحة تبلغ عشرة آلاف مترا مربعا.
ويضم المسبح، الذي يندرج ضمن المشاريع المدرجة في إطار برنامج التأهيل الحضري لمدينة وجدة، ثلاثة أحواض للسباحة، ومستودعات للملابس ومرافق إدارية، إلى جانب توفره على نظام تقني متطور لتنظيف قعر الأحواض.
ويعد إصلاح المسبح البلدي واحدا من المشاريع التي يتضمنها برنامج إعادة تأهيل حديقة للا عائشة، الذي يسعى إلى تهيئة ملاعب رياضية وإحداث وتجهيز مشتل للأغراس وتكثيف الغطاء النباتي على مساحة هكتارين.
وكان جلالة الملك، استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ولخضر حدوش، رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، والمدير الجهوي لمجموعة التهيئة العمران بوجدة، والمنتخبون وشخصيات أخرى.
وفي اليوم نفسه، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بوجدة، المسبح البلدي بحديقة للا عائشة بعد إعادة إصلاحه وفق مواصفات عصرية.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق المؤسسة الرياضية، التي تطلبت أشغال إصلاحها وتهيئتها غلافا ماليا بقيمة 7.5 ملايين درهم واستمرت24 شهرا.
وشملت هذه الأشغال، التي أنجزت في إطار شراكة بين وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، والجماعة الحضرية لوجدة، والوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، إصلاح وترميم أحواض المسبح وتبليط جنباتها.
كما شملت الأشغال تجديد نظام ملء الأحواض، وإصلاح المرافق الصحية، واعتماد تنقية السقي بالتنقيط والإنارة، إلى جانب بناء مقصف.
ويمتد المسبح، الذي يسعى إلى أن يكون فضاء ترفيهيا ورياضيا، على مساحة تبلغ عشرة آلاف مترا مربعا.
ويضم المسبح، الذي يندرج ضمن المشاريع المدرجة في إطار برنامج التأهيل الحضري لمدينة وجدة، ثلاثة أحواض للسباحة، ومستودعات للملابس ومرافق إدارية، إلى جانب توفره على نظام تقني متطور لتنظيف قعر الأحواض.
ويعد إصلاح المسبح البلدي واحدا من المشاريع التي يتضمنها برنامج إعادة تأهيل حديقة للا عائشة، الذي يسعى إلى تهيئة ملاعب رياضية وإحداث وتجهيز مشتل للأغراس وتكثيف الغطاء النباتي على مساحة هكتارين.
وكان جلالة الملك، استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ولخضر حدوش، رئيس الجماعة الحضرية لوجدة، والمدير الجهوي لمجموعة التهيئة العمران بوجدة، والمنتخبون وشخصيات أخرى.