خطأ طبي يدخل شيماء في غيبوبة تجاوزت الشهر

السبت 12 يوليوز 2008 - 06:25

علمت "المغربية" من مصادر موثوقة أن فتاة تدعى شيماء أعرون (17 عاما)، مازالت ترقد بغرفة العناية المركزة بإحدى المصحات الخاصة القريبة من مستشفى ابن طفيل بمراكش، على أمل أن تستيقظ من التخدير، بعد مرور أزيد من شهر، بسبب خطأ طبي.

وحسب المصادر ذاتها، فإن قصة الضحية شيماء، التي تتابع دراستها بالسنة الثانية من السلك الثانوي، بدأت عندما كانت في رحلة خاصة لمدينة مراكش رفقة عائلتها المتحدرة من مدينة تطوان، لإجراء عملية تجميل بسيطة في الركبة، بدعوة من أحد أقاربها بالمدينة الحمراء، مضيفة أن الشابة نقلت بالفعل إلى المصحة المذكورة لإجراء العملية الجراحية، بتاريخ 5 يونيو الماضي، دخلت على إثرها في غيبوبة لفترة تجاوزت الشهر، جراء تلقيها حقنة مفرطة من التخدير قبيل إجراء العملية.

وأفادت مصادرنا أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، أصدر قرارا يقضي بتعيين طبيب محلف لدى المحاكم، مختص في التخدير، لإنجاز تقرير طبي مفصل للضحية، والوقوف على وضعيتها الصحية الحالية، بناء على الشكاية التي تقدمت بها العائلة في الموضوع ضد المسؤول عن المصحة المذكورة، والأطر الطبية التي أشرفت على العملية الجراحية للضحية.

يذكر أن عددا من ضحايا الأخطاء الطبية في القطاع الخاص من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، ذهبوا ضحية تهور أو سوء تقدير أو ضعف كفاءة بعض الأطر، الذين أشرفوا على إجراء عملية جراحية لهم، وهي العمليات التي بدأ الكثير منها بسيطا، لكنها كلفت في آخر المطاف حياة شخص أو عضو حيوي من جسده.




تابعونا على فيسبوك