رقم معاملات قطاع الاتصالات يمثل 7 في المائة من الناتج الوطني الخام

الجمعة 11 يوليوز 2008 - 10:13

عرف قطاع المواصلات مجموعة من التطورات الاستراتيجية انعكست بشكل إيجابي سواء بالنسبة للمتعهدين أو المستهلكين، حيث شهد دخول المنافسة.

ما أدى إلى تطور كبير سواء بالنسبة للهاتف المحمول أو الولوج إلى الأنترنيت، وكذا إدخال خدمات الجيل الثالث للمواصلات والشروع في العمل بحمل الأرقام وإطلاق التقسيم الكلي والجزئي للحلقة المحلية.

وأكدت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، أن المستهلكين أصبحوا يلمسون انخفاضا متزايدا للأسعار وتحسنا متواصلا لجودة الخدمات. ونتيجة لهذا النمو، ارتفعت نسبة استعمال الهاتف لكل 100 مواطن لتصل سنة 2007 إلى 73.5 في المائة، أي ما يمثل 11 ضعفا مقارنة مع نسبة 6.5 في المائة، التي كانت مسجلة سنة 1999.

واعتبرت الوكالة، أن هذه النتائج الجيدة تمثل ثمرة التوسع الكبير للهاتف النقال، الذي أقبل عليه المغاربة بشكل سريع وواسع، إذ انتقل عدد المشتركين من 364 ألف مشترك سنة 1999 إلى أزيد من 20 مليون سنة 2007. كما عرف سوق الأنترنيت نموا سريعا خلال السنوات العشر الأخيرة، انتقل عدد مستعملي الشبكة من مليون شخص سنة 2003، إلى 6.6 مليون شخص سنة 2007.

وأفادت الوكالة، أن هذا النمو انعكس على أداء قطاع الاتصالات بصفة عامة، إذ انتقل رقم معاملاته من 8.5 مليار درهم سنة 1999 إلى أزيد من 30 مليار درهم سنة 2007، مسجلا نسبة نمو سنوية بلغت 20 في المائة. ويمثل رقم معاملات القطاع 7 في المائة من الناتج الوطني الخام.

ومنذ بداية عملية التحرير، استفاد المستهلكون من التحولات التي شهدها السوق، سواء من حيث الأسعار وتنوع وجودة الخدمات.

وأكدت مداخلات، عرفها اللقاء الذي نظمته الوكالة بمناسبة تخليد 10 سنوات على إنشائها، أن الانتقال إلى منافسة بين ثلاثة متعهدين، ساهم كثيرا في خفض الأسعار، وسهل وصول العموم إلى خدمات الهاتف النقال والثابت. كما ارتفع عدد المشتركين في الهاتف النقال في السنوات الأخيرة بشكل كبير، حيث انتقلت نسبة التغطية من 1،3 نقال لكل مائة نسمة في سنة 1999، إلى 65،6 محمول لكل مائة نسمة، ليتضاعف بذلك 50 مرة في أقل من 10 سنوات.

ويرى الملاحظون بالنسبة لخدمة الهاتف، أن المغرب يعد رائدا في مجال تحرير قطاع الاتصالات وتكونولوجيا المعلوميات في المنطقة، حيث إن الإطار القانوني الذي جرى وضعه في هذا المجال فتح الباب لتطوير الشبكات وتوسيع مجال استخدام الهاتف النقال.

فخلال سنة 1999 كانت حظيرة المشتركين تتحدد في 346 ألف مشترك، قبل أن يتضاعف هذا العدد 54 مرة في حدود سنة 2007، حين جرى تجاوز سقف 20 مليون مشترك، مع الإشارة إلى معطى آخر يكشف هذا التطور وهو الانتقال من 1.3 هاتف نقال لكل مائة مواطن سنة 1999، إلى 65.6 هاتف نهاية 2007، أي أن الرقم تضاعف بأكثر من 50 مرة.
وأوضح بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الهاتف الثابت سجل نموا كبيرا بعد دخول خدمات الهاتف المحمول المحدد المجال، الذي جرى تسويقه من قبل شركة "وانا"، إذ ارتفعت حظيرة الهاتف الثابت بأكثر من 89 في المائة خلال سنة واحدة، ليصل لـ 2.4 مليون مشترك نهاية 2007، بينما كان العدد في السنة السابقة لا يتعدى 1.3 مليون مشترك.

وبدأ المستهلكون يلمسون انخفاضا متزايدا للأسعار، وتحسنا متواصلا لجودة الخدمات. إذ أن هذه النتائج الجيدة هي ثمرة التوسع وكنتيجة لهذا النمو، ارتفعت نسبة استعمال الهاتف لكل مائة مواطن لتصل سنة 2007 إلى 73.5 أي ما يمثل 11 ضعفا نسبة 6.5 في المائة التي كانت مسجلة سنة 1999.

وأشارت المداخلات، إلى أنه كما حدث بالنسبة لقطاع الهاتف المحمول، عرف سوق الأنترنيت نموا سريعا خلال السنوات العشر الأخيرة، وبالخصوص بين سنوات 2004 و2007 ، حيث جرى نهاية 2007 تسجيل أكثر من نصف مليون مشترك، بينما كان الرقم سنة 1999 لا يتجاوز 3252 ، حيث إنه بين 2004 و2007، وهي الفترة التي عرفت أكبر طفرة في هذا المجال، وصلت نسبة النمو إلى 365 في المائة وخلال ثلاث سنوات فقط.

وحسب الأرقام المعروضة خلال هذا اللقاء، تبين أن أغلب الارتباطات بشبكة الأنترنيت بالمغرب تجري عبر الـ " أ . د . س. ل"، إذ أصبحت نسبة خطوط الأنترنيت ذي الصبيب العالي نهاية دجنبر 2007، تمثل 91 في المائة من حجم الاشتراكات في الأنترنيت ككل. وارتفع عدد مستخدمي شبكة الأنترنت، الذي عرف نوعا من النمو، من مليون سنة 2003 إلى أكثر من 6.6 مليون في 2007 ، مسجلا معدل نمو بلغ 560 في المائة خلال أربع سنوات. كما شهد مستوى تسويق أجهزة الحاسوب نموا مضطردا خلال الفترة الممتدة من 1999 إلى 2007 ، حيث ارتفعت نسبة مبيعات الحواسيب بحوالي 3.6 منتقلة بذلك من 300 ألف إلى1.1 مليون جهاز.




تابعونا على فيسبوك