حملت الحكومة المسؤولية وناشدت الجميع للتدخل

المجموعات الأربع للأطر العليا المعطلة تفقد أحد أطرها

الجمعة 11 يوليوز 2008 - 09:08

حملت المجموعات الوطنية الأربع للأطر العليا المعطلة، الحكومة "كامل المسؤولية في ما ستؤول إليه أوضاعهم مستقبلا، في ظل انسداد الآفاق واعتماد المقاربة القمعية المفرطة، وتجاهل مأساتهم اليومية وتهربها من تنفيذ الاتفاقات المبرمة".

وناشدت المجموعات الأربع، أول أمس الأربعاء، في المسيرة الصامتة التي جابت فيها شوارع الرباط، إثر فقدانها لأحد أطرها العليا، يوم الخميس الماضي، بعد الضربات التي تعرض لها من طرف قوات التدخل السريع إبان المسيرات التي دأبت المجموعات الأربع على تنظيمها مساء كل يوم، وتدهور حالته النفسية بعد إقصائه من الاندماج في وزارة التربية الوطنية ضمن الفوج الأول، "كل الغيورين على الأطر العليا المعطلة، وكل الفعاليات السياسية والحقوقية والنقابية والإعلامية بالتدخل العاجل لمساندتهم في المحن اليومية التي تجتازها والأخطار المحدقة بهم، بعد ازدياد عدد الإصابات الخطيرة في صفوفهم، بفعل التدخلات القمعية لقوات التدخل السريع، خاصة تلك الإصابات القاسية التي تُوَجَه إلى المناطق الحساسة في أجساد الأطر المعطلة".

وأكدت أن العديد من الحالات توجد في وضع خطير، رغم العمليات الجراحية التي أُجْريت لأصحابها، كما أن مضاعفاتها جد خطيرة على مستقبل المصابين.

وحملت المجموعات الأربع أيضا، في البيانات التي ألقتها، خلال مسيرتها الصامتة، الحكومة مقتل، أحد الأطر العليا (عزيز مشابط)، وطالبت بالتعويض لعائلته بسبب المعاناة اليومية مع البطالة والتشرد في شوارع الرباط لمدة ناهزت السنتين.

وأشارت إلى أن النتائج "الكارثية" لإدماج 1100 إطار بوزارة التربية الوطنية من بين الأسباب "القوية" التي أدت إلى تدهور الحالة الصحية والنفسية لعزيز مشابط ، "وهو ما أثرت عليه بشكل كبير، لأنه كان من المنتظر أن يجري إدماجه في الدفعة الأولى، لكن وزارة التربية الوطنية اعتمدت معاييرها الخاصة في التوظيف وفي مقدمتها الزبونية والمحسوبية والحزبية".

وأضافت أن هذه العوامل انضافت إلى الضربات التي تلقاها مشابط في مناطق حساسة لتسوء حالته الصحية يوما بعد يوم وتزداد خطورة، فأصبحت حياته مهددة مع مرور الشهور. وبالفعل وافته المنية يوم الخميس 03 يوليوز 2008.

وحسب بيان لهذه المجموعات، كان عزيز مشابط حاصلا على شهادة، دبلوم الدراسات العليا المعمقة، بشعبة اللغة العربية وآدابها، تخصص في النقد والبلاغة سنة 2005. وانضم إلى قافلة المعطلين وانخرط في مجموعة النصر، المنضوية تحت لواء المجموعات الوطنية الأربع للأطر العليا المعطلة، للدفاع عن حقه المشروع في الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية طبقا للقرارين الوزاريين 99/ 695 و 99 /888.




تابعونا على فيسبوك