اهتز سكان حي الموقف بالمدينة العتيقة بمراكش، الثلاثاء الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة تعرضت لها فتاة تبلغ من العمر 12 سنة، على يدي أحد خريج السجون، من ذوي السوابق العدلية.
الذي لم يمض على خروجه من السجن سوى 15 يوما، بعد تلقيها طعنات في الرقبة بمدية من طرف الجاني.
وأفاد شهود عيان أن أسباب الحادث تعود إلى خلاف نشب بين أب الضحية وأم الجاني، حول استغلال الواجهة الأمامية لأحد المحلات، كانت أم الجاني تنوي بيع الخبز أمامها، وهو ما رفضه أب الفتاة الضحية، ما دفع الأم إلى طلب مساعدة ابنها، الذي أسرع في الحضور إلى عين المكان وبيده مدية، فلم يجد أمامه إلا الضحية، فنحرها.
يذكر أن الوضع الأمني بالمدينة الحمراء بات مقلقا أمام ازدياد حدة الجرائم، جعل المواطنين غير مستأمنين على ممتلكاتهم وحياتهم، إضافة إلى كثرة جرائم القتل التي عاشت على إيقاعها المدينة، خلال هذه الأيام، بكل من غابة الشباب، ورياض الزيتون القديم، وحي أكيوض، وحي سيدي يوسف بن علي.