ذكر مصدر أمني أن عناصر الضابطة القضائية بمدينة سطات، استمعت إلى أحد القاصرين السبعة، الذين حاولوا الفرار صباح الأحد من مركز الإصلاح والتهذيب، عين علي مومن، بسطات.
وحسب معلومات حصلت عليها عناصر الأمن، فإن المشتبه بهم حملوا مسؤولية التخطيط لعملية الفرار للقاصرين الاثنين، اللذين نجحا في الفرار في عملية سابقة من المؤسسة نفسها. وصرح أحد الموجودين رهن الاعتقال الاحتياطي أنه لم يكن يعلم بعملية الفرار، وأنه اعتبر الأمر مجرد تسلية، لأن صديقه (محكوم بالحبس لمدة 15 شهرا، قضى منها 10 أشهر)، فر من الإصلاحية، بعد أن توبع بتهمة السرقة الموصوفة. ورجحت عناصر الشرطة القضائية انتقال الفار إلى مدينة برشيد، غير أنه، بعد الاستماع إلى السجناء السبعة، الذين حاولوا الفرار، تبين أن السجين، البالغ من العمر عشرين سنة، لم يخبر أحدا عن مكان اختبائه بعد الخروج من الإصلاحية.
وأفاد مصدر من مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن، أن الإدارة وجدت صعوبة في مساعدة رجال الدرك وعناصر الأمن، بعد أن تبين لها عدم وجود معلومات كافية تخص السجينين الفارين، إضافة إلى عدم توفرها على صورهما الشمسية، الأمر الذي عقد مأمورية البحث عنهما من طرف رجال الدرك وعناصر الأمن.
وأجاب عدد من الموظفين والحراس بمركز الإصلاح والتهذيب عن استفسارات وجهها لهم المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، حفيظ بنهاشم، بعدما توجه إلى عين المكان، مرفوقا بالمدير المكلف بأمن السجناء والأشخاص والمباني، ليستمع إلى إفادات مدير الإصلاحية.
ومازالت عناصر المركز القضائي لسرية الدرك الملكي بسطات، تباشر حملات تمشيطية بأراض فلاحية قريبة من مركز الإصلاح والتهذيب، لاعتقال المتهمين القاصرين اللذين مازالا في حالة فرار.
يذكر أن عملية الفرار جرت في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي، عندما أقدم السجناء الأحداث التسعة على محاولة فرار جماعية، انتهت بمواجهة بين ثلاثة حراس بالإصلاحية والسجناء، في الوقت الذي نجح سجينان قاصران في الفرار خارج أسوار الإصلاحية.