أمير المؤمنين يدشن بجرادة مسجد النور تعدت تكلفة بنائه 7 ملايين درهم و تدشين قاعة رياضية مغطاة بالمدينة كلفت 6 ملايين و46 ألفا و8

جلالة الملك يسهر على التأهيل الحضري لجرادة وبني مطهر بكلفة 365 مليون درهم

الخميس 10 يوليوز 2008 - 22:40

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بجرادة، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة لتنفيذ البرنامج الجديد للتأهيل الحضري لمدينتي جرادة وبني مطهر (2008 /2011)، الذي تبلغ كلفة إنجازه 365 مليون درهم.

ويهدف البرنامج الجديد للتأهيل الحضري لجرادة وبني مطهر، الذي سيستفيد منه سكان المدينتين البالغ عددهم نحو 58 ألف نسمة، إلى تمكين السكان من البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات الضرورية، والرفع من مستوى المشهد الحضري بالمدن الرئيسية، وتحسين الوسط البيئي وحمايته من مخلفات الاستغلال المنجمي، وتحسين ظروف عيش السكان.

كما دشن صاحب الجلالة، أمس بجرادة، قاعة مغطاة، مخصصة لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية، والتي جرى بناؤها بغلاف مالي إجمالي بلغ ستة ملايين و46 ألفا و806 دراهم.
وتضم القاعة المغطاة، ملعبا رياضيا ومدرجات تتسع لنحو 500 متفرج، وثلاثة مستودعات للرياضيين والحكام، ومرافق صحية، وقاعة شرفية، وقاعة للتمريض، وأخرى للصحافة، ومقصفين إلى جانب مرافق متعددة أخرى.

من جهة أخرى، أشرف أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بجرادة، على تدشين مسجد، أطلق عليه جلالته اسم "مسجد النور".
وبعد أن قدمت لجلالة الملك شروحات حول المسجد، الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكلفت أشغال بنائه نحو 7 ملايين و260 ألف درهم، أدى أمير المؤمنين به ركعتي تحية المسجد.

صاحب الجلالة يترأس توقيع اتفاقية شراكة لتنفيذ التأهيل الحضري لجرادة وبني مطهر

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بجرادة، مراسم التوقيع على اتفاقية شراكة لتنفيذ البرنامج الجديد للتأهيل الحضري لمدينتي جرادة وبني مطهر (2008 /2011)، الذي تبلغ كلفة إنجازه 365 مليون درهم.

وتجمع الاتفاقية ما بين وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وولاية الجهة الشرقية، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم المنطقة الشرقية للمملكة، ومجلس الجهة الشرقية، وعمالة إقليم جرادة، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والمكتب الوطني للكهرباء، والمجلس الإقليمي لجرادة، والجماعة الحضرية لجرادة، والجماعة الحضرية لبني مطهر.

ويهدف البرنامج الجديد للتأهيل الحضري لجرادة وبني مطهر، الذي سيستفيد منه سكان المدينتين البالغ عددهم نحو 58 ألف نسمة، إلى تمكين السكان من البنيات التحتية الأساسية والتجهيزات الضرورية، والرفع من مستوى المشهد الحضري بالمدن الرئيسية، وتحسين الوسط البيئي وحمايته من مخلفات الاستغلال المنجمي، وتحسين ظروف عيش السكان.

ويأتي إنجاز هذا البرنامج من أجل الاستجابة للإشكالية الحضرية، التي عانت منها المدينتان المستهدفتان، والتي تتمثل في تدهور الأنسجة الحضرية، وغياب البنيات التحتية الأساسية، وانتشار ظاهرة السكن ناقص التجهيز بالوسط الحضري، إلى جانب مشاكل بيئية مرتبطة بمخلفات الاستغلال المنجمي.

كما يقدم البرنامج حلولا للإشكالية الاقتصادية، ولا سيما في ظل ارتكاز النشاط الاقتصادي سابقا بجرادة على استغلال الثروة المعدنية، وفقدان 6000 شخص لعملهم بعد توقف النشاط المنجمي سنة 1997، مع ما رافق ذلك من ركود اقتصادي، نجم عنه تدهور مستوى عيش السكان.

وتتوزع التركيبة المالية للبرنامج الجديد للتأهيل الحضري لمدينتي جرادة وبني مطهر (2008 /2011 )، ما بين مساهمة المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية (120 مليون درهم)، ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية (80 مليون درهم)، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية للمملكة (40 مليون درهم)، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب (68 مليون)، والمكتب الوطني للكهرباء (7 ملايين درهم)، ومجلس الجهة الشرقية (16 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لجرادة (13 مليون درهم)، والجماعة الحضرية لجرادة (17 مليون درهم)، والجماعة الحضرية لبني مطهر (4 ملايين درهم).

هكذا تطلب تنفيذ برنامج تأهيل مدينة جرادة، غلافا ماليا إجماليا بقيمة 306 ملايين درهم، تتوزع ما بين تمويل مشاريع التجهيزات الأساسية (244 مليون درهم)، والمرافق العمومية (37 مليون درهم)، والأنشطة الاقتصادية (تسعة ملايين درهم)، والبيئة (16 مليون درهم)، في حين رصد لبرنامج تأهيل بني مطهر، غلاف مالي بقيمة 59 مليون درهم لتمويل المشاريع التي يتضمنها، إذ سيجري تخصيص 36 مليونا و500 ألف درهم للتجهيزات الأساسية، وأربعة ملايين و500 ألف درهم للمرافق العمومية، و14 مليون درهم للأنشطة الاقتصادية، وأربعة ملايين درهم لحماية البيئة. كما اطلع جلالة الملك بالمناسبة ذاتها، على معطيات مفصلة بخصوص مشروع هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، بكل من جرادة وبني مطهر وتويست، الذي رصد له غلاف مالي بقيمة 89 مليون درهم.

ويستهدف المشروع في المجموع 29 حيا سكنيا (نحو7800 نسمة)، وتتوزع ما بين 14 حيا بمدينة جرادة (51 مليون درهم)، وستة أحياء بمدينة بني مطهر (29 مليون درهم)، وخمسة أحياء بمدينة تويست (تسعة ملايين درهم).

ويساهم في تمويل هذا المشروع، كل من وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية (50 مليون درهم)، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية للمملكة (8 ملايين درهم)، ومجلس الجهة الشرقية (13 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي لجرادة (تسعة ملايين درهم)، والجماعة الحضرية لجرادة (خمسة ملايين درهم)، والجماعة الحضرية لبني مطهر (ثلاثة ملايين درهم)، وجماعة تويست (مليون درهم).

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحتية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، أحمد توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ونور الدين بوطيب، الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، ومحمد امباركي، المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية للمملكة، وعلي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ويونس معمر، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، ورئيسا جماعتي بني مطهر وتويست وشخصيات أخرى.

أمير المؤمنين يدشن بجرادة مسجد النور

أشرف أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بجرادة، على تدشين مسجد، أطلق عليه جلالته اسم "مسجد النور".

وبعد أن قدمت لجلالة الملك شروحات حول المسجد، الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكلفت أشغال بنائه نحو 7 ملايين و260 ألف درهم، أدى أمير المؤمنين به ركعتي تحية المسجد.

وساهم في تمويل بناء "مسجد النور" كل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (مليون و500 ألف درهم)، والمجلس الإقليمي لجرادة (مليون و400 ألف درهم)، والمجلس البلدي لجرادة (650 ألف درهم)، ومجلس الجهة الشرقية (500 ألف درهم)، والمحسنين (ثلاثة ملايين و120 ألف درهم).

وشيد المسجد، الذي يتسع لأزيد من 1800 مصل ومصلية، على مساحة 5800 متر مربع، منها 2000 متر مربع مغطاة، ويضم قاعة للرجال مساحتها 1230 مترا مربعا، وأخرى للنساء، مساحتها 200 متر مربع. كما تشتمل مرافق المسجد على مكتبة وكتاب قرآني وخزانة إلى جانب سبعة دكاكين.

ويندرج بناء المسجد، في إطار العناية البالغة والاهتمام الفائق اللذين يوليهما أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس لشؤون الدين الإسلامي الحنيف، إذ أبى جلالته إلا أن يخص بيوت الله بكريم عنايته المعهودة، من خلال بناء مساجد لائقة شكلا ومضمونا.

كما يأتي بناء هذه المنشأة في سياق سياسة الدولة في مجال بناء المساجد، ضمن برنامج مهم يتطور باستمرار، ويعتمد مخططات لتحديد أماكن بناء المساجد، وفق معايير هندسية وتعميرية تستجيب أكثر لحاجيات سكان المناطق المستهدفة، مع ضمان توزيع منتظم لها.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله إلى المسجد، تشكيلة من الحرس الملكي أدت لجلالته التحتية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، والطيب غافس، رئيس مجلس الجهة الشرقية، وعبد الغني صبار، عامل إقليم جرادة، وقائد الموقع العسكري، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والهيئة القضائية والمنتخبون.

جلالة الملك يدشن قاعة رياضية مغطاة بمدينة جرادة

دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بمدينة جرادة، قاعة مغطاة، مخصصة لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية، والتي جرى بناؤها بغلاف مالي إجمالي بلغ ستة ملايين و46 ألف و806 دراهم.

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قدمت لجلالة الملك شروحات وافية حول هذه المنشأة الرياضية، التي أقيمت على مساحة مغطاة بلغت 1500 متر مربع.

وتضم القاعة المغطاة، ملعبا رياضيا ومدرجات تتسع لنحو 500 متفرج، وثلاثة مستودعات للرياضيين والحكام، ومرافق صحية، وقاعة شرفية، وقاعة للتمريض، وأخرى للصحافة، ومقصفين إلى جانب مرافق متعددة أخرى.

وبهذه المناسبة، أشرف جلالة الملك على توزيع معدات وألبسة رياضية لفائدة عدد من الجمعيات الرياضية، وفرق الأحياء الناشطة بمدينة جرادة، تشجيعا من جلالته للحركة الرياضية بالمنطقة.

ويأتي تدشين القاعة في إطار الرعاية التي يوليها جلالة الملك لقطاع الرياضة، التي تحولت في عهد جلالته، من مجرد ممارسة ومشاركة في المسابقات والتظاهرات الجهوية والقارية والدولية إلى أوراش ومشاريع تنموية ضخمة، حيث عمل جلالته على تهيئ المناخ الملائم للرياضة الوطنية حتى تلج الألفية الثالثة باقتدار، وبالتالي تكسب الرهانات والتحديات المستقبلية.

كما أن هذه الرعاية المولوية نابعة من إيمان جلالة الملك بالأهمية التي تكتسيها الرياضة كقطاع منتج، بدليل أن هذا القطاع أضحى رافدا اقتصاديا، ومجالا خصبا للاستثمار، وخلق مناصب الشغل، ومصدر رزق العديد من الأسر، دون إغفال الدور الإشعاعي والدبلوماسي الذي تضطلع به الرياضة الوطنية من خلال ما تحققه من إنجازات.

وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، والمندوب الإقليمي للشباب والرياضة بجرادة، والنائب الإقليمي للتربية الوطنية بجرادة، وعدد من رؤساء الجمعيات الرياضية وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك