تصدر مطار محمد الخامس الدولي، قائمة المطارات الدولية المغربية، ببلوغ حصته من مجموع حركة النقل الجوي الوطني، في شهر يونيو الماضي، 49 في المائة.
بعدما سجل 504 آلاف و138 مسافرا، من بينهم 81 ألفا و564 مسافرا توجهوا نحو باريس. وبلغ عدد المسافرين الذين وفدوا على مختلف المطارات المغربية، خلال الشهر نفسه، مليونا و28 ألفا و911 مسافرا.
وتفيد إحصائيات المكتب الوطني للمطارات أن مطار مراكش- المنارة يحافظ على رتبته الثانية، على الصعيد الوطني، إذ بلغت حصته من مجموع حركة النقل الجوي في الشهر الماضي 23.76 في المائة، بعدما سجل 244 ألفا و442 مسافرا، من بينهم 64 ألفا و344 مسافرا في اتجاه العاصمة الفرنسية.
وجاء مطار أكادير- المسيرة في الرتبة الثالثة، بانتزاعه لـ 10.97 في المائة من مجموع الحركة الجوية الوطنية، إذ سجل 112 ألفا و846 مسافرا، خلال الشهر نفسه، توجه من بينهم 29 ألفا و566 مسافرا نحو باريس.
وعادت الرتبة الرابعة لمطار طنجة - ابن بطوطة، الذي وصلت حصته من مجموع حركة النقل الجوي إلى 3.90 في المائة، بعدما وفد عليه 40 ألفا و149 مسافرا، ليليه مطار فاس-سايس في الرتبة الخامسة، ببلوغ حصته من مجموع حركة النقل الجوي الوطني نسبة 2.98 في المائة، وتسجيله 30 ألفا و653 مسافرا.
وبلغ عدد المسافرين الذين توجهوا خلال الفترة نفسها من مطار أكادير- المسيرة نحو مطار محمد الخامس،26 ألفا و983 مسافرا، مقابل 26 ألفا و256 مسافرا، توجهوا من مطار العاصمة الاقتصادية نحو مطار أكادير.
وتتصدر الناقلة الجوية الوطنية قائمة شركات الطيران من حيث عدد المسافرين، الذين جرى نقلهم خلال شهر يونيو الماضي، إذ بلغت حصة الخطوط الجوية الملكية المغربية من مجموع حركة النقل الجوي 42.45 في المائة، بنقلها 436 ألفا و760 مسافرا.
وعادت نسبة 13.38 في المائة من مجموع الحركة الجوية لشركة "أطلس بلو" ( فرع الناقلة الوطنية)، إذ سجلت 137 ألفا و639 مسافرا مقابل 72 ألفا و808 مسافرين (7.08 في المائة) للناقلة ذات الكلفة المنخفضة "جيت فور يو".
أما شركة الطيران "إيزي جيت" فبلغت حصتها من مجموع حركة النقل الجوي الوطني 5.45 في المائة، بعدما نقلت 56 ألفا و121 مسافرا، مقابل 36 ألفا و564 مسافرا عبر الخطوط الفرنسية، التي لم تتجاوز حصتها من مجموع حركة النقل الجوي 3.55 في المائة.
وكان كريم غلاب، وزير النقل والتجهيز، أكد في لقاء نظمه كل من "نادي مشاريع" ومعهد "أماديوس" الأسبوع الماضي بالدارالبيضاء، أن حركة النقل الجوي الإجمالية سجلت نموا بنسبة 17 في المائة، مشيرا إلى أن هذه النسبة هي "الأكثر قوة في العالم التي جرى تسجيلها خلال السنة الماضية"، في حين تضاعف عدد المسافرين ما بين سنتي 2003 و2007 لينتقل من 5.2 ملايين إلى 10.1 ملايين.