مطالبون بالشغل يهددون بانتحار جماعي

الأربعاء 09 يوليوز 2008 - 20:45
مجموعة المطالبين بالشغل مع أطفالهم أمام مقر البرلمان

يهدد مجموعة من المجازين، خريجي البرنامج الوطني للتكوين التأهيلي، الفوج الأول (1999- 2000)، بتنفيذ انتحار جماعي، في حال عدم استجابة الحكومة لمطلبهم في الحصول على الشغل.

ووجه أفراد المجموعة، رسالة مفتوحة موجهة إلى كل من الوزير الأول ووزير الداخلية ووزير التشغيل ووزير العدل، توصلت "المغربية" بنسخة منها، متسائلين عن أسباب "تجاهل" مطلبهم خلال أزيد من 10 سنوات، ومهددين بتنفيذ عملية انتحار جماعي يوم الأربعاء 16 يوليوز الجاري.

ويبلغ عدد الأعضاء 13 شخصا، من الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وآسفي والدار البيضاء، ونفذوا الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى الحكومة "لماذا يتفنن المسؤولون في تعميق جراحنا، من خلال حوارات عقيمة، ووعود كاذبة منذ سنة 2003 ؟ أي منذ حصولنا على محضر بتاريخ 8 يناير 2003، يقضي بإدماجنا في أسلاك الوظيفة العمومية قبل متم فبراير 2003 . ولكن، ضدا على كل القوانين، جرى حصر لائحة المستفيدين في 182 خريجا".

وقالت المجموعة إنها راسلت، منذ سنة 2003، "كل الجهات المسؤولة، التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بملفنا التاريخي، الذي تعاقبت عليه ثلاث حكومات، بدءا بالوزارة الأولى وقطبها الاجتماعي، ثم وزارة التشغيل، ووزارة الداخلية، ووزارة التعليم العالي ووزارة حقوق الإنسان آنذاك، وكذا كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني. ولم ننس اللجوء إلى مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية، ووضعنا ملفا كاملا بديوان المظالم، وآخر بهيئة الإنصاف والمصالحة".

ويعتبر أفراد المجموعة أن هناك "عمليات إدماج لصالح غيرهم من الخريجين، بفضل تدخل مسؤولين محليين، أو برلمانيي المنطقة"، وهددوا بالإقدام على "استشهاد جماعي يوم الأربعاء 16 يوليوز، ونحن قي قمة الحسرة والتشبث بالحياة. ليس تشبثا بحياتنا نحن، بل بحياة أبنائنا الثمانية، الذين فرضتم عليهم المعاناة معنا طيلة هذه السنوات، ثم قررتم ختم معاناتهم باليتم المبكر، وسن أصغرهم لا يتجاوز ستة أشهر".




تابعونا على فيسبوك