عقد محمد سعد العلمي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مساء السبت الماضي، بمدينة كالييا، لقاء تواصليا مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بكاطالونيا.
بحضور عمد مدن منطقة ماريسما (شمال شرق إسبانيا).
وأكد سعد العلمي، خلال هذا اللقاء الذي نظمته "فيدرالية الهيئات الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي"، أهمية إحداث هذه الفيدرالية التي تضطلع بدور مهم لصالح الجالية المغربية المقيمة بكاطالونيا.
وأبرز سعد العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، في ختام اللقاء، الذي تميز بحضور العشرات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقة ماريسما، أن جمع العديد من الجمعيات والهيئات في إطار موحد سيمكنها من الدفاع عن مصالح المنتمين إليها، وطرح انشغالاتهم واهتماماتهم ومشاكلهم عند الحاجة، معبرا عن تقديره للعمل الجاد، الذي تقوم به الفيدرالية في هذا المجال.
وأشار إلى أن توحيد جمعيات الجالية المغربية بكاطالونيا في إطار "فيدرالية الهيئات الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي" سيمكنها من أن تصبح مخاطبا، وممثلا لمجموع أفراد الجالية المغربية بكاطالونيا، معربا عن أمله في أن تحذو مناطق أخرى حذو كاطالونيا في هذا المجال.
وأعرب الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان عن تهانئه لرؤساء الجمعيات المغربية في كاطالونيا لتأسيسهم هذه الفيدرالية، التي تضطلع بعدة مهام اجتماعية واقتصادية وتواصلية، بالإضافة إلى كونها ستكون الناطق باسم جمعيات ومنظمات الجالية المغربية في كاطالونيا.
وأبرز، في هذا الصدد، الدور الرئيسي الذي تضطلع به جمعيات المهاجرين، ومساهمتها في مشاريع الاندماج والتعدد الثقافي، والتآزر بين مكونات المجتمع الكاطالاني، بالإضافة إلى العمل من أجل الحفاظ على الهوية الثقافية لأفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه المنطقة.
ولاحظ محمد سعد العلمي أن الحضور المتميز لستة عمد مدن بمنطقة كالييا خلال اللقاء، يؤكد أن هناك تفهما لأهداف إنشاء فيدرالية الهيئات الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي، وتقديرا للدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في هذه المنطقة.
ومن جهته، دعا رئيس "فيدرالية الهيئات الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي" محمد الشايب، خلال اللقاء التواصلي، الذي حضره أيضا القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة، نور الدين خليفة، الجالية المغربية المقيمة بكاطالونيا إلى المساهمة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالمنطقة.
وأكد أن مجلس الجالية المغربية بالخارج يشكل لبنة أساسية في اتجاه الدفاع عن مصالح الجالية المغربية بالخارج، ووضع استراتيجيات للنهوض بأوضاعها، وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجهها.
وجرى خلال اللقاء الإعلان عن إحداث فرع للعصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية بمنطقة ماريسما، وهو أول فرع لها خارج المغرب.
واستعرض رئيس العصبة المغربية للتربية الأساسية ومحاربة الأمية، لحسن المهدي، الأهداف الأساسية لهذه الجمعية في مجالات التربية والتعليم ومحاربة الأمية.
ومن جهتهم، أكد عمد مدن كالييا وبينيدا دي مار ومالغراط دي مار وماسناو وأرينيس دي مار وماس، الدور الذي تقوم به الجالية المغربية بالمنطقة، معربين عن استعدادهم للعمل من أجل مواصلة الجهود الرامية إلى اندماجها، وتشجيع مشاركتها في الحياة الاجتماعية بالمنطقة.