الجمعية المغربية لأصدقاء روسياتنظم القافلة الخامسة

850 شخصا يستفيدون من فحوصات طبية وأدوية في برشيد

الثلاثاء 08 يوليوز 2008 - 21:19

نظمت "الجمعية المغربية لأصدقاء روسيا"، بتنسيق مع "جمعية قدماء لاعبي برشيد"، يوم 29 يونيو الماضي في مدينة برشيد، القافلة الطبية الخامسة، التي تندرج في إطار الأنشطة التي تقوم بها الجمعية، دعما للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتأتي القافلة الخامسة، بعد القوافل المنظمة السنة الماضية، في كل من تحناوت بإقليم الحوز، ومقاطعة مولاي رشيد بالدارالبيضاء، وهذه السنة في منطقة سيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة، ثم مقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، يوم 18 ماي، تزامنا مع ذكرى انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وتعتزم الجمعية تنظيم القافلة السادسة في الحي المحمدي، بمناسبة رمضان المقبل، إذ يشمل البرنامج، إضافة إلى إجراء فحوصات وتوزيع أدوية، حفل إفطار جماعي لفائدة المحتاجين.

وحسب عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس الجمعية، استفاد من القافلة الخامسة 850 مواطنا، رجالا ونساء وأطفالا، أجريت لهم فحوصات وتسلموا أدوية. وشملت الفحوصات، على الخصوص، أمراض العيون والنساء والقلب والجهاز الهضمي والعظام والسكري وطب الأطفال والأسنان. كما أجرى الأطباء المتخصصون تحليلات طبية لبعض الأشخاص، في حين أثار انتباه الطاقم المشرف على الفحوصات، حالة شخص يعاني مرضا خطيرا جراء تعفن في رجله، رغم إجراء عملية جراحية في مستشفى ابن رشد بالرباط. وقد تعهد الأطباء، بتعاون مع "الجمعية المغربية لأصدقاء روسيا"، و"جمعية قدماء لاعبي برشيد" والمحسنين، بمتابعة حالة الشخص المعني قصد علاجه. وتميزت فعاليات القافلة أيضا بإجراء عمليات ختان لفائدة 100 طفل من أبناء المدينة، استفادوا من أدوية وملابس.

وفي مساء اليوم نفسه كان سكان المدينة على موعد في ساحة البلدية مع سهرة فنية كبرى، شاركت فيها مجموعة فولكلورية جورجية، دعيت خصيصا لإحياء هذا الحفل، الذي شارك فيه 34 طفلا جورجيا، قدموا لوحات فنية، نالت استحسان الجمهور العريض الحاضر.
ويتقدم المنفلوطي، نيابة عن أعضاء الجمعية، بالشكر إلى محمد شاكر، رئيس جمعية لاعبي قدماء برشيد، على الدعم الكبير الدي قدمته الجمعية المحلية، ما ساهم في إنجاح التظاهرة. كما يتقدم بالشكر إلى السلطات المحلية، وإلى فيتشيسلاف أنطوليفيش نفسيولف، القنصل العام لروسيا بالدارالبيضاء.

وتضم الجمعية المغربية لأصدقاء روسيا، التي تأسست سنة 2007، مغاربة مهتمين حاصلين على شهادات عليا من معاهد أوروبا الشرقية، ومواطنين من روسيا يقيمون في المغرب.

وكانت الجمعية تأسست سنة 2007، وأصبحت فرعا لجمعية "رودينا"، وقريبا ستصبح فرعا لجمعية خريجي المعاهد البيلاروسية.

وشاركت أخيرا في فعاليات المنتدى الاقتصادي والثقافي الدولي الذي نظمته الحكومة البيلاروسية، وحضره فاعلون اقتصاديون وجمعويون مثلوا 67 دولة، من مختلف مناطق العالم.

ولا تحصل الجمعية على أي دعم من أي جهة، معتمدة في الأنشطة الاجتماعية التي تقوم بها على مساهمات الأعضاء.




تابعونا على فيسبوك