تمشيط أراض فلاحية لاعتقال السجناء القاصرين

الثلاثاء 08 يوليوز 2008 - 20:02
أشغال في مركز الإصلاح والتهذيب بعكاشة

أفاد مصدر أمني "المغربية" أن عناصر الضابطة القضائية بمدينة سطات، استمعت، صباح أمس الاثنين، إلى سبعة سجناء أحداث حاولوا الفرار، صباح أول أمس الأحد، من مركز الإصلاح والتهذيب (عين علي مومن) بسطات.

وقال المصدر نفسه إن التحقيق الأولي مع المتهمين، الذين يوجدون تحت الحراسة النظرية، كشف أن السجناء القاصرين خططوا في ما بينهم لمحاولة فرار جماعية منذ أسبوع فقط، معتمدين في ذلك على أسلحة بيضاء وملقاط (كلاب) وحبل طويل من قماش، استعملوه لتسلق الحائط الخارجي.

وصرح قاصر من السجناء السبعة، أثناء الاستماع إليه من طرف عناصر الأمن، أن عملية قطع القضبان الحديدية لنافذة الزنزانة، التي كانوا بها، استغرقت ثلاثة أيام، مضيفا أن القاصرين فطنوا إلى قصر سور الإصلاحية، الذي لا يتجاوز علوه ثلاثة أمتار.

وباشرت عناصر المركز القضائي لسرية الدرك الملكي بسطات، صباح أمس، حملات تمشيطية واسعة النطاق بأراض فلاحية قريبة من مركز الإصلاح والتهذيب، لاعتقال المتهمين القاصرين، اللذين مازالا في حالة فرار.

وأفاد المصدر ذاته أن عناصر الضابطة القضائية، ستستمع إلى حارسين بالإصلاحية بعد خروجهما من مستشفى الحسن الأول بسطات، ومواجهتهما بالمتهمين السبعة، الذين نفوا اعتداءهم على الحارسين بواسطة سكين من الحجم الكبير.

وحسب المصدر ذاته، فإن عناصر من الدرك الملكي والشرطة القضائية مازالت بصدد البحث عن أحد الفارين (من مواليد سنة 1989)، محكوم عليه بخمس سنوات سجنا بتهمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت، قضى منها ثلاث سنوات ونصف السنة، ويرجح أنه مازال بمدينة سطات، بعد توصل رجال الأمن بمعلومات تفيد وجود أقاربه هناك، ومازال البحث جاريا عن آخر (من مواليد سنة 1988)، محكوم عليه بالحبس لمدة 15 شهرا، قضى منها ثلثي العقوبة بتهمة السرقة الموصوفة، ويرجح انتقاله إلى مدينة برشيد، حسب المعلومات الأولية التي توصلت بها عناصر الأمن والدرك الملكي.

وقال موظف من مركز الإصلاح والتهذيب (عين علي مومن) لـ"المغربية" إن الإصلاحية شهدت، صباح أمس، حالة استنفار، بعد أن باشر الحراس حملات تفتيش بكل الزنازن، ما أسفر عن حجز مجموعة من الأشياء المحظور استعمالها، دون أن يكشف عن طبيعتها.

يشار إلى أن عملية الفرار جرت في وقت مبكر، من صباح أول أمس الأحد (الثالثة صباحا)، عندما أقدم السجناء الأحداث التسعة على محاولة فرار جماعية، انتهت بمواجهة بين ثلاثة حراس بالإصلاحية والسجناء.

يذكر أن المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج توجه إلى عين المكان مرفوقا بالمدير المكلف بأمن السجناء والأشخاص والمباني، وجرى فتح تحقيق في القضية بعد الاستماع إلى إفادات مدير الإصلاحية.




تابعونا على فيسبوك