قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بمدينة وجدة، بتدشين العديد من المشاريع الاجتماعية والتربوية والثقافية والرياضية، التي أنجزت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وهكذا دشن صاحب الجلالة بحي (السمارة) مركبا اجتماعيا وتربويا وثقافيا، بغلاف مالي يبلغ 11 مليون درهم. وبحي (الأمل) دشن جلالته مركبا للخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية، بغلاف مالي يبلغ أيضا 11 مليون درهم، فيما دشن جلالته بحي (المصلى) دار الطفولة، بغلاف مالي يبلغ 3.5 ملايين درهم.
قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين، بحي (السمارة) بمدينة وجدة، بتدشين مركب اجتماعي وتربوي وثقافي، جرى إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يبلغ 11 مليون درهم.
وبعد قطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذا المركب الاجتماعي، الذي يستفيد منه سكان أربعة أحياء بمدينة وجدة، يقطنها سكان يقدرون بعشرة آلاف و247 نسمة، وجرى بناؤه في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري.
ويضم المركب الذي شيد على مساحة عشرة آلاف متر مربع، من بينها ألفا متر مربع مغطاة، فضاء للشباب، وآخر للمرأة، ومكتبة، وحضانة وملاعب رياضية.
كما يضم المركب، الذي يتسع لاستقبال 500 شخص، قاعة متعددة الوظائف، ومركزا للأمن، و28 محلا مهنيا. وساهم في تمويل إنجاز هذا المشروع كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الحضرية لوجدة، والإنعاش الوطني والمحسنين.
بالمناسبة نفسها، قدمت لجلالة الملك شروحات حول "دار المواطن"، التي أنجزت بحي (مباصو)، في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، بغلاف مالي يبلغ 4 ملايين درهم.
وسيستفيد من هذه الدار، التي تمتد على مساحة ستة آلاف متر مربع، من بينها 1048 مغطاة، نحو11 ألفا و700 شخص من سكان هذا الحي.
وتشمل هذه المنشأة الاجتماعية، التي ساهم في تمويل إنجازها كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتعاون الوطني، ومجموعة التهيئة "العمران" بوجدة، فضاء للشباب وآخر للمرأة ومكتبة وحضانة وملاعب رياضية.
كما قام جلالة الملك، بالمناسبة، بتسليم شهادات الاستفادة من محلات تجارية أنجزت لفائدة مقاولين شباب بالمركب الاجتماعي لحي السمارة.
وكان تقدم للسلام على جلالته، لدى وصوله، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة (محمد الأول) بوجدة، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية، والمندوب الإقليمي للتربية الوطنية بوجدة، والمدير الجهوي للمياه والغابات، والأعيان، وعدد من رؤساء الجمعيات المحلية.
وفي اليوم نفسه، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحي (الأمل) بوجدة، بتدشين مركب للخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية، جرى إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يبلغ 11 مليون درهم.
وبعد قطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذه المنشأة الاجتماعية المتكاملة التي جرى بناؤها على مساحة إجمالية تبلغ 8 آلاف متر مربع من بينها 1100 متر مربع مغطاة.
ويضم هذا المركب، الذي استغرقت أشغال إنجازه 12 شهرا، مسجدا وفضاء للشباب وآخر للمرأة ومكتبة وحضانة وملاعب رياضية وقاعة متعددة الوظائف ومركزا للأمن.
كما يضم المركب، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 500 شخص، ويستفيد منه سكان ثلاثة أحياء، يبلغ عدد سكانها نحو عشرين ألف نسمة، مركزا صحيا، وملحقة تجارية لوكالة توزيع الماء، وملحقة للإدارة الترابية ومرافق أخرى.
وساهم في تمويل إنجاز هذا المركب، كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجماعة الحضرية لوجدة، والإنعاش الوطني والوكالة المستقلة لتوزيع الماء، وعمالة وجدة أنجاد، ووزارة الصحة، ومجموعة التهيئة "العمران" بوجدة والمحسنين.
كما اطلع جلالة الملك، بالمناسبة نفسها، على معطيات تتعلق بالمركب الاجتماعي، الذي جرى بناؤه بحي (أنكادي)، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يبلغ 7 ملايين درهم.
ويتكون المركب، الذي جرى بناؤه على مساحة إجمالية تبلغ 7200 متر مربع، من بينها 1750 مترا مربعا مغطاة، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو 400 شخص، من عدد من المرافق، ضمنها فضاء للشباب، وآخر للمرأة، ومكتبة، وحضانة، وملاعب رياضية، وقاعة متعددة الوظائف.
وجرى إحداث هذا المركب، في إطار شراكة ما بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، والجماعة الحضرية لوجدة، وجمعية فضاء شباب حي أنكادي والمحسنين.
وقدمت لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمناسبة ذاتها، شروحات مفصلة بخصوص حصيلة برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة وجدة أنجاد، برسم سنوات (2005 -2007 )، إلى جانب برنامج عمل سنة 2008.
وتميزت حصيلة برنامج المبادرة خلال سنوات (2005 -2007 )، ببرمجة 240 مشروعا، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 345 مليونا و426 ألفا و183 درهما. وبلغت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع، نحو 94 مليونا و117 ألفا و904 دراهم، أي ما يعادل27 في المائة من قيمتها الإجمالية.
وجرى، في هذا السياق، برمجة 35 مشروعا خلال سنة 2005، بغلاف مالي يبلغ 128 مليونا و491 ألفا و967 درهما، و115 مشروعا سنة 2006، بقيمة 124 مليونا و512 ألفا و575 درهما، و90 مشروعا برسم سنة 2007، بقيمة 92 مليونا و421 ألفا و641 درهما. وتتوزع هذه المشاريع، بحسب محاور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ما بين 96 مشروعا في إطار برنامج الإقصاء بالوسط الحضري، رصد لها مبلغ 239 مليونا و231 ألفا و518 درهما، و84 مشروعا في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي (42 مليونا و791 ألفا و44 درهما)، و13 مشروعا في إطار برنامج محاربة الهشاشة (42 مليونا و352 ألفا و320 درهما)، فيما جرت برمجة 47 مشروعا في إطار البرنامج الأفقي، بغلاف مالي يبلغ 21 مليونا و51 ألفا و300 درهم.
كما اطلع جلالة الملك، بالمناسبة ذاتها، على برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2008، الذي يتضمن إنجاز 132 مشروعا، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 116 مليونا و53 ألف درهما، تبلغ مساهمة المبادرة فيه نحو 30 مليونا و381 ألف درهم.
ويشمل برنامج سنة 2008، إنجاز67 مشروعا في إطار برنامج محاربة الفقر بالوسط القروي، بغلاف مالي يبلغ 20 مليونا و224 ألف درهم (تساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ مليوني درهم)، و40 مشروعا في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، بغلاف مالي يناهز 78 مليونا و129 ألف درهم (تساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 13 مليونا و250 ألف درهم)، وخمسة مشاريع في إطار برنامج محاربة الهشاشة، رصد لها مبلغ مالي قيمته 7 ملايين و700 ألف درهم (تساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 7.7 ملايين درهم). كما جرت برمجة 20 مشروعا في إطار البرنامج الأفقي، بغلاف مالي يبلغ 10 ملايين درهم، تساهم فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 7 ملايين و431 ألف درهم.
وتتوزع المشاريع المبرمجة برسم سنة 2008، بحسب طبيعة التدخل، ما بين 25 مشروعا في إطار برامج تشجيع الأنشطة المدرة للدخل، و33 مشروعا في إطار دعم الولوج إلى التجهيزات والخدمات الأساسية، و40 مشروعا في إطار التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، و29 مشروعا في إطار الدعم المقدم للمشاريع ذات الأثر القوي، ومشروعين في إطار تأهيل مراكز الاستقبال، وثلاثة مشاريع تدخل في إطار بناء وتجهيز مراكز الاستقبال.
وبهذه المناسبة، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تسليم مجموعة من المعدات لفائدة أربع جمعيات، منخرطة في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة قروية، إذ جرى في هذا السياق، توزيع أجهزة معلوماتية ومعدات فلاحية وأخرى للخياطة، كما استفاد مركز للطفولة من حافلة صغيرة، والجماعة القروية (لمستفركي) بإقليم وجدة من مولد كهربائي.
وكان تقدم للسلام على جلالته لدى وصوله، محمد إبراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، ومحمد امباركي، المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم المنطقة الشرقية للمملكة، ورئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، ورئيس الجماعة الحضرية لوجدة، ورئيس وأعضاء اللجنة المحلية للتنمية البشرية والأعيان ورؤساء عدد من الجمعيات.
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في اليوم نفسه، بحي (المصلى) بمدينة وجدة، على تدشين دار الطفولة، التي جرى إنجازها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يبلغ 3.5 ملايين درهم.
وبعد قطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذه المنشأة الاجتماعية، التي تشكل فضاء نموذجيا لاستقبال أطفال الحي، التي جرى بناؤها في إطار برنامج محاربة الهشاشة، المندرج ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتضم الدار، التي أنجزت على مساحة إجمالية تبلغ 2800 متر مربع، من بينها 1400 متر مربع مغطاة، ست قاعات للدروس، وقاعة للاجتماعات، ومكتبة، وثلاثة مراقد، ومرافق إدارية، وصحية، وملعبا رياضيا ومرافق متنوعة.
وساهم في إنجاز هذه المنشأة، التي استمرت أشغال بنائها عشرة أشهر، وتبلغ طاقتها الاستيعابية 120 شخصا، كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والعصبة المغربية لحماية الطفولة، والجماعة الحضرية لوجدة.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، الطيب غافس، رئيس مجلس الجهة الشرقية، ورئيسا غرفة الصناعة التقليدية لوجدة، والعصبة المغربية لحماية الطفولة، وممثلو النسيج الجمعوي للتنمية بالجهة الشرقية، وشخصيات أخرى.