قدرت وزارة الشباب والرياضة عدد المستفيدين من برنامج " عطلة للجميع" لهذه السنة بحوالي 200 ألف مستفيد.
وبلغ عدد المستفيدين إلى حدود الأسبوع الماضي 24 ألفا و682، في حين تتوقع أن تستقبل في الصيف الحالي، 175 ألفا و 318 مستفيدا، بميزانية تناهز 53 مليونا و331 ألف درهم، 10 ملايين و11ألف درهم، منها ميزانية الاستثمار.
وأشارت وزارة الشباب و الرياضة خلال الندوة الصحفية، التي نظمتها مساء يوم الجمعة بمخيم الهرهورة، لتسليط الضوء على التحضيرات والاستعدادات التي قطعتها بهدف إنجاح عملية التخييم للموسم الصيفي الحالي التي ستنظم تحت شعار "المخيم مدرسة للحياة"، إلى أن تركيزها لهذا الموسم، انكب على تقوية وتعزيز مهارات وقدرات الأطر التربوية عبر دعم التداريب التكوينية بالوسائل البيداغوجية، والاشتغال على المضامين والمناهج والنصوص المنظمة للتداريب التكوينية، مبرزة أنها عبأت أيضا، لإنجاح برنامج "عطلة للجميع" في نسخته الخامسة، أزيد من 20 ألف مربي ومؤطر ومئات الجمعيات، بالإضافة إلى الأسر والعائلات لمدة ستين يوما.
وأعلنت نوال المتوكل وزيرة الرياضة والشباب، التي تفقدت مخيم الهرهورة، قبل الندوة الصحفية، أن وزارتها نظمت هذه السنة لقاءات دراسية لمراجعة المضامين والمناهج والنصوص المنظمة للتداريب التكوينية، كما نظمت 100 دورة تكوينية لفائدة أطر الجمعيات، استفاد منها 5592 مستفيدا، ليصل عدد المستفيدين من التداريب التكوينية منذ انطلاق البرنامج ما يفوق 30 ألف مستفيد.
وفي ما يتعلق بظروف السلامة الصحية، قالت المتوكل إن وزارتها ستعمل في إطار عملها المشترك مع وزارة الداخلية، ووزارة الصحة والوقاية المدنية، على تعزيز ظروف الوقاية والسلامة بالمخيمات، بناء على الزيارات التقنية التي تسبق انطلاق الموسم التخييمي لمراقبة الفضاءات ومعاينتها، حتى يجري اتخاذ الإجراءات المصاحبة لتأمين ظروف استقبال الأطفال، علاوة على تنظيم تداريب تكوينية لفائدة أطر الوزارة المشرفة على تأطير المخيمات في مجال السلامة والوقاية.
أما في مجال المراقبة والتوجيه، شكلت الوزارة لجنا من المفتشية العامة للقيام بزيارات ميدانية إلى كافة المخيمات الموزعة عبر جهات المملكة، التي قدر عددها بـ 180 مخيما، لتتبع عن كثب سير البرنامج، كما شكلت أيضا لجانا إقليمية تضم مختلف القطاعات المتدخلة لتتبع مراحل التخييم إقليميا، علاوة على لجان مشتركة بين أطر الوزارة والهيئة الوطنية للتخييم.
كما وضعت وزارة الشباب والرياضة، على مستوى الفضاءات برنامجا لمختلف الإصلاحات والترميمات والإحداثات التي ستشمل فضاءات التخييم لهذه السنة، فضلا عن وضع برنامج للصفقات للالتزام بالمواعيد المرتبطة بانطلاق الموسم و إحداث لجان تقنية لتتبع الأشغال والاستعمالات المبرمجة.
وأعلنت الوزارة، بالنسبة لاهتمامها المتعلق بالخدمات التربوية ، أنها ستعمل إلى جانب وزارة التربية الوطنية على الانطلاق في تجربة جديدة داخل المؤسسات التعليمية، بتنظيم مخيمات موضوعاتية في مجال البيئة واللغات وحقوق الإنسان، والمشاركة في إطار مسابقة وطنية بين الجمعيات التي سيكون لها مشروع الانخراط في تأهيل المؤسسة التعليمية ويرسخ السلوك المدني لدى الأطفال، في إطار تعاقدي بين الوزارة والجمعيات في شكل مشروع وطني تحت شعار "مساهمة المخيمات في تأهيل المدرسة".
وفي ما يتعلق بالأنظمة والقوانين، وضعت الوزارة مدونة المخيمات، التي تضم جميع النصوص والتنظيمات المتعلقة بالتخييم.