مصطفى الباكوري وعزيز أخنوش خارج المشروع

جريدة وطنية و7 جهويات تصدر قريبا عن حركة الهمة

الإثنين 07 يوليوز 2008 - 20:19

سيصدر مجموعة من رجال الأعمال، على علاقة بـ"حركة لكل الديموقراطيين"، وآخرون لا صلة لهم بالحركة، مشروعا إعلاميا جديدا، يتمثل في جريدة وطنية وسبع جرائد جهوية.

وأفادت مصادر مقربة من المشروع، أن مصطفى الباكوري، الرئيس المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، ورئيس مجموعة أكوا، لا علاقة لهما بهذا المشروع، الذي سيرى النور في غضون ثلاثة أشهر.

وأكدت المصادر نفسها لـ "المغربية" أن الصحافيين والمراسلين، الذين سيعملون في هذا المشروع، سيجري اختيارهم عن طريق مباراة سيعلن عنها قريبا، وهي "مفتوحة في وجه جميع خريجي معاهد الصحافة، وخريجي الجامعات"، تضيف المصادر، فيما سيعتمد أسلوب الانتقاء في عملية توظيف الصحافيين المهنيين.

وأوضحت مصادرنا أن الصحافي إيشي أعراب، عين مديرا مشرفا عاما لهذا المشروع، وعلي خلا، رئيسا للتحرير المركزي، وبنيونس المرزوكي، مستشارا للتحرير ومنسقا عاما للجرائد الجهوية، ومصطفى كنيت، منسقا ومستشارا للتحرير بالقسم المركزي لتحرير الجريدة الوطنية، التي ستغطي محور القنيطرة والرباط والدارالبيضاء والجديدة، ثم يوسف التازي، رئيس تحرير للجرائد الالكترونية، وهي المواقع الالكترونية للجريدة الوطنية وباقي الجرائد الجهوية السبع.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلان عن هذا المشروع الإعلامي، سبقه عقد يوم دراسي، حضره جميع المراسلين ومدراء الجرائد الجهوية من مختلف مناطق المغرب، وطرحت عليهم خلاله فكرة المشروع الإعلامي، وأهدافه لمعرفة رأيهم فيه، ومدى قبول الفكرة والانخراط فيها والاستعداد لها، أو رفضها.

وخلال اليوم الدراسي، جرى التأكيد على أن المشروع "يهدف إلى المهنية والقرب من الشأن المحلي"، تضيف المصادر، إذ ستكون هذه الجرائد "مستقلة من الناحية المهنية، لكن هناك التزامات أخلاقية تجاه المساهمين والشركاء، الذين سيمولون المشروع"، وأن جميع الجرائد لن تكون ناطقا رسميا لأي حزب سياسي، حسب ما أعلنه إشي أعراب، خلال هذا اليوم الدراسي.

عقب ذلك، عقدت ورشة عمل طرح خلالها على الحاضرين سؤال حول حضور الصحافة الجهوية في المغرب، وكيف أنها "فشلت في مواكبة التطورات، والاستمرار وانتظام الصدور، إذ جرى استخلاص العديد من الخلاصات.

وأبرزت المصادر أنه، مساء اليوم الدراسي نفسه، "كان الإعلان عن مباراة في المواقع التي تنشر طلبات العمل، إذ تقدم العديد من الأشخاص بترشيحاتهم، ونظمت لقاءات بين المترشحين، ليس للتوظيف، لكن لتوضيح أهداف المشروع، ثم أخبر باقي الأشخاص عن موعد المباراة، لأنها المعيار الوحيد للتوظيف في هذا المشروع".




تابعونا على فيسبوك