65 أسرة من الحي الصفيحي الشنطي الجديد في المحمدية تنتظر حلولا لمشاكلها

الجمعة 27 يونيو 2008 - 09:14

تنتظر 65 أسرة من الحي الصفيحي " الشنطي الجديد" بالمحمدية، حلولا للمشاكل التي تواجهها بسبب عدم استفادتها من إعادة الهيكلة التي همت الأحياء القصديرية.

واعتبر سكان هذا الحي أن عاصمة الزهور لن تكون مدينة من دون أحياء صفيحية سنة 2008، حسب ما جاء في اللوحات الإشهارية والعقد المبرم سنة 2004، لأن العديد من الأسر مازالت تعيش ظروفا مزرية في منازل تفتقد الشروط اللازمة للسكن اللائق.
وقال عبد الله مسداد، رئيس فرع جمعية حقوق الإنسان بالمحمدية لـ "المغربية"، تلقى مكتب الجمعية 25 شكاية، تفيد أن 65 أسرة من "الشنطي الجديد" تواجه مشاكل الاستفادة من برامج إعادة هيكلة الدور الصفيحية، وتشتكي الخروقات التي تمس عمليات الترحيل، خاصة بعدما جرى إفراغ عدد من المنازل.

وأضاف أن المتضررين ساخطون على عدم التزام المسؤولين بما جاء في العقد المصاغ في 2004، والموقع من لدن مسؤولين عن وزارة الداخلية ووزارة السكنى والتعمير على الصعيد المركزي، والعامل، والمجلس البلدي، ومندوب الوزارة المعنية في المحمدية على الصعيد المحلي، الذي يشير إلى أنه سيجري القضاء على الأحياء الصفيحية في المدينة بشكل نهائي سنة 2008.

وأوضح أن المتضررين يشتكون التماطل في عملية إعادة الهيكلة، خاصة بعد استفادة عدد من السكان في حيي "شنطي الجموع" و"سامير"، إذ ما زالت الأسر تعيش في "الشنطي الجديد"، لأن المسؤولين في عملية إعادة هيكلة البناء العشوائي لم يوفوا بوعودهم..

وأشار مسداد إلى وجود اختلالات في عملية الإحصاء التي همت قاطني "لشنطي الجديد" و"شنطي الجموع" و"سامير"، حيث استفاد المرحلون في البداية من بقع أرضية في مشروع النهضة ورياض السلام، غير أن الأسر التي مازالت تعيش في " الشنطي الجديد"، نظرا لأن المسؤولين لم يوفوا بوعودهم السابقة.

وأبرز أن المرحلين في الأحياء القصديرية الأخرى بالمدينة، استفادوا من بقع أرضية في مشروعي النهضة ورياض السلام، غير أن المسؤولين عن إعادة هيكلة البناء العشوائي تراجعوا عما وعدوا به، حسب شكايات السكان، الذين أفادوا وجود عروض تتعلق باستفادة خمسة أسر من بقعة واحدة.

وحسب روايات المتضررين، يقول مسداد، توجد خروقات عدة، جرى الوقوف عليها خلال الاجتماعات السابقة التي جمعت بين عدد من السكان وأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية، خاصة التعامل بمبادئ المحسوبية والزبونية في تسريع ملفات بعض الأسر التي تعيش في الأحياء الصفيحية بالمدينة، مشيرا إلى عدم استفادة أسر تقيم فيها منذ أزيد من 30 سنة، في حين توجد حالات لأسر حديثة العيش فيها استفادت من بقع أرضية.

وقال عبد الله مسداد، إن الإجراءات التي يتخذها المسؤولون عن إعادة هيكلة الدواوير في المنطقة تجري في غياب ممثلي المعنيين بالأمر، وفي غياب الحوار والتشاور مع المتضررين.

وأعتبر المصدر ذاته أن الدور الصفيحية مشكلا وطنيا، يمس عددا من المواطنين، الذين يواجهون مشاكل في تحضير وثائق إدارية، خاصة شهادة السكنى، التي تمكنهم من قضاء بعض الأغراض الشخصية، بما فيها الاستفادة من الحلول الخاصة بالبناء العشوائي.
ومن بين المشاكل التي يواجهها قاطنو الدور الصفيحية، حسب قول عبد الله مسداد، عدم استفادة أطفالهم من التمدرس، مثل الحالات التي يعانيها الأطفال في حي صفيحي في طنجة.

وتواجه الأحياء الصفيحية مشاكل عدة منها غياب الواد الحار، حيث تؤثر المياه المستعملة والملوثة على حياة سكانها، وغياب الإنارة في بعضها والماء الصالح للشرب، والطرق المعبدة، إضافة إلى ارتفاع الكثافة السكانية، والمشاكل الاجتماعية التي تعود إلى الفقر والتهميش.

وأفاد بلاغ لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المحمدية، توصلت "المغربية" بنسخة منه، بطلب من سكان الحي الصفيحي "الشنطي الجديد"، وفي إطار عملية تنوير الرأي العام حول الخروقات التي عرفتها عملية "محاربة السكن الغير اللائق"، سيجري تنظيم لقاء مباشر بين ممثلي هؤلاء السكان وممثلي وسائل الإعلام عامة، بهدف طرح المشاكل التي تواجهها الأسر التي مازالت تقيم في براريك "الشنطي الجديد"، الأحد 22 يونيو في الحادية عشرة صباحا، بمقر الجمعية.

وفي بلاغ سابق لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في المحمدية، جاء أن هذه الأخيرة تابعت ملفات عدة ذات الصلة بالحق في السكن، واتخذت بشأنها العديد من الإجراءات والمسا طير، بما في ذلك مراسلات الجهات المعنية ولقاءات مع السلطات وبيانات ووقفات، وعرفت بعض الملفات حلولا مؤقتة، وأخرى لجأت فيها السلطات إلى اعتماد الإفراغ بمساعدة القوة العمومية، وفيها ظلت العشرات من الملفات عالقة ، منها ملف سكان الشنطي لجديد والجموع.




تابعونا على فيسبوك