مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق برنامجسواعد

الجمعة 20 يونيو 2008 - 20:13

أطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، يوم 16 يونيو في دبي، برنامج "سواعد"، الهادف إلى تشجيع مشاريع جديدة .

تتسم بالإبداع والفكر المبتكر، من شأنها أن تدعم جهود التنمية في العالم العربي.

وخلال حفل إطلاق البرنامج، الذي حضره عدد من قيادات ورواد الأعمال وممثلو وسائل الإعلام في العديد من البلدان العربية منها المغرب، وقعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع منظمة القيادات العربية الشابة، للتعاون في نشر الوعي حول البرنامج، والاستفادة من خبرات الطرفين في تقديم الدعم الاستشاري والتدريبي اللازم للمستفيدين من أصحاب المشاريع المترشحة للحصول على دعم البرنامج.

ووقع الاتفاق كل من السلطان لوتاه، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ـ قطاع ريادة الأعمال وفرص العمل، وعاصم كابش، المدير التنفيذي للقيادات العربية الشابة، بحضور مسؤولي الطرفين. ويقضي التعاون بالاستفادة من خبرات 30 من أعضاء منظمة القيادات العربية الشابة، وهم من كبار منفذي مؤسسات الأعمال الخاصة، لتوجيه النصح والمشورة لأصحاب المشاريع ضمن البرنامج.

وستتراوح قيمة المنح المقدمة من خلال البرنامج بين 100 ألف درهم إماراتي إلى مليون درهم، وسيستفاد من تلك المنح في تمويل المشاريع التي سيجري تنفيذها من قبل القطاع الخاص، ويشترط في أفكار المشاريع المقدمة للتنافس، ضمن المسابقة السنوية، أن يكون لها تأثير في تعزيز جهود التنمية المعرفية في العالم العربي.

وحول أهداف برنامج "سواعد"، قال السلطان لوتاه إنه سيجري التركيز في المرحلة الأولى على تحفيز مؤسسات القطاع الخاص على تقديم أفكار وأساليب مبتكرة لتطوير المعرفة في العالم العربي، وتعزيز فرص الوصول إليها، عبر تسخير تقنيات المعلومات والاتصالات.

وأوضح السلطان لوتاه أن المعرفة "تمثل الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في العالم العربي، لكن في الوقت الذي تتجه دول العالم إلى إرساء قواعد المجتمعات القائمة على المعرفة، لم تمكن المنطقة العربية بعد من الاستفادة من الفرص الهائلة التي تتيحها تقنية المعلومات والاتصالات، في حين ظل المحتوى العربي متواضعا حجما وموضوعا على شبكة الإنترنت".

وذكر لوتاه، في هذا الصدد، بأن نسبة البطالة تناهز 14 في المائة في العالم العربي، وهي من النسب العالية عالميا، في حين تؤكد الدراسات أن نسبة الشباب في العالم العربي، دون سن الثلاثين، تصل إلى 60 في المائة.

وأكد لوتاه أن مردود برنامج سواعد سيكرس في مستويات عدة، إذ سيساهم، من ناحية، في تحفيز مؤسسات الأعمال الخاصة على تقديم أفكار مشاريع جديدة، تساهم في زيادة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت، وتساعد على إيجاد مزيد من فرص العمل للشباب، إضافة إلى أثر المشاريع في تنمية الموارد والقدرات المعرفية في العالم العربي، عبر تسخير الإمكانيات اللامحدودة لتقنيات الاتصالات والمعلومات.

ومن جهته أشاد عاصم كابش، بفكرة البرنامج، وقال "يسرنا أن نتعاون مع مؤسسة مرموقة مثل مؤسسة محمد بن راشد آل المكتوم، ضمن برنامج يعكس أهدافا تتفق مع رؤية وتوجهات القيادات العربية الشابة، كما يسعدنا أن يكون لأعضائنا دور في البرنامج".
وأضاف قائلا: "نحن على ثقة من أن هذا البرنامج الواعد سيكون له أثره الملموس على ساحة العمل المعرفي في المنطقة العربية، كما سيكون له انعكاس على مستوى توفير مزيد من فرص العمل أمام الشباب في العالم العربي"، مشيرا إلى أن مثل هذه البرامج الاستراتيجية، لابد أن يكون أثرها البعيد على السياسات المتبعة من أجل مواجهة تحديات التنمية في المنطقة العربية.

وتهدف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تعزيز القدرات العربية في مواجهة تحديات التنمية، من خلال الاهتمام بتوفير المقومات اللازمة للنهوض بمجالات العلم والمعرفة والثقافة، وبناء نهج جديد للتفكير، يقوم على أساس الإبداع والابتكار، عبر سلسلة من البرامج المعنية بشحذ الجهود والدعم المادي والمعنوي الضرورين لتفعيل دور الشباب، باعتباره محركا للتنمية في العالم العربي، إضافة إلى العمل على زيادة الفرص المتاحة أمامه للاضطلاع بدوره كاملا في هذا المجال.




تابعونا على فيسبوك