سقوط آخر سجين ضمن الأحداث الفارين من إصلاحية سلا

الأربعاء 18 يونيو 2008 - 08:52

ألقي القبض ببلدة العروي (إقليم الناظور)، على آخر سجين ضمن السجناء الأحداث الخمسة الذين فروا، يوم 2 يونيو الجاري، من مركز الإصلاح والتهذيب بسلا.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أمس الثلاثاء، أن المعني بالأمر، الذي كان في طور المتابعة القضائية بتهمة محاولة القتل العمد، والسرقة الموصوفة، والمس بالأخلاق، سيمثل أمام النيابة العامة المختصة بمجرد إنهاء التحقيق معه.

وكان قد ألقي القبض على اثنين من الفارين الخمسة على التوالي بسلا والقنيطرة، يوم عملية الفرار، في حين ألقي القبض على السجينين الآخرين يوم 11 يونيو الجاري.
وجاء تنفيذ العملية الثانية، التي أسفرت عن اعتقال اثنين من الهاربين، عندما رصدت مصالح الأمن مكان الفارين بأحد المخابئ في سلا، حيث ألقت عليهما القبض.

وكان بلاغ للإدارة العامة للأمن الوطني أن المتهمين كانا أدينا على التوالي بعشر سنوات سجنا وسنتين حبسا.

وسبق لعناصر الشرطة أن اعتقلت، بعد ساعات من عملية الهروب، اثنين من الأحداث، أحدهما يدعى يونس الحبشي، من مواليد سنة (1989)، يقضي منذ شتنبر الماضي عقوبة بالحبس لمدة سنتين بإصلاحية سلا، بتهمة "تكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأسلاك الكهربائية، وتخريب منشآت ذات منفعة عامة".

وأوقف الحبشي، الذي يقطن بحي المنطقة المطهرة بالقنيطرة، قرب محطة لسيارات الأجرة الكبيرة بحي (الملاح).

وكان مولاي حفيظ بنهاشم، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، فور تلقيه نبأ الفرار الجماعي، انتقل إلى الإصلاحية، حيث استمع إلى إفادات المسؤولين في المؤسسة، التي عاين أوضاعها، قبل أن يصدر قراره القاضي بتوقيف مدير الإصلاحية، ورئيس المعقل بها، فورا وبشكل مؤقت، وتكليف مدير السجن المحلي بسلا بتحمل المسؤولية على رأس مصالح الإصلاحية.

وأفاد بلاغ أصدرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن مولاي حفيظ بنهاشم، بعد معاينته الوضع، طلب فورا حضور الشرطة القضائية، لفتح تحقيق مستعجل ومعمق مع العاملين بالمؤسسة، ومعرفة ظروف وملابسات الفرار، وإصدار مذكرات بحث في حق الفارين.




تابعونا على فيسبوك