الركالة والمرواني يمثلان أمام الشنتوف

الأربعاء 18 يونيو 2008 - 22:43

باشر قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أمس الثلاثاء، الاستنطاق التفصيلي مع كل من محمد المرواني، الأمين العام للحركة من أجل الأمة (غير المرخص لها)، ومحمد أمين الركالة، الناطق الرسمي باسم حزب البديل الحضاري (المنحل).

المتابعين رفقة أربعة سياسيين آخرين، ضمن شبكة المهاجر المغربي ببلجيكا، عبد القادر بليرج، المتهمة بالخطيط لاختراق مؤسسات الدولة والأحزاب والمجتمع المدني، واغتيال شخصيات وازنة.

وذكرت مصادر متطابقة أن المتهمين رفضا الإجابة عن أسلئة القاضي، إلا في حالة ما إذا تمكن الدفاع من الحصول على نسخ من الملف.

ومن المنتظر أن يحدد القاضي موعد الجلسة بالنسبة إلى كل من عبادلة ماء العينين، رئيس لجنة الوحدة الترابية بحزب العدالة والتنمية، والمصطفى المعتصم، الأمين العام للبديل الحضاري.

ونفذت عائلات المعتقلين السياسيين الستة، أمس، وقفة احتجاجية أمام مقر محكمة الاستئناف في سلا، كما ساندت ذويها في الإضراب الإنذاري عن الطعام الذي خاضه الموقوفون أمس احتجاجا "على رفض الغرفة الجنحية بالمحكمة ضم ملف التحقيق، كما يوجب القانون ذلك، والطلب المتعلق بالسراح المؤقت، وعدم تمكين الدفاع من نسخ الملف".

ويتابع السياسيون الستة المصطفى المعتصم، الأمين العام للبديل الحضاري (المنحل)، ومحمد أمين الركالة، الناطق الرسمي باسم الحزب نفسه، ومحمد المرواني، الأمين العام للحركة من أجل الأمة غير المرخص لها، وعضو الحركة ذاتها، عبد الحفيظ السريتي، مراسل قناة المنار بالمغرب، التابعة لحزب الله، وعبادلة ماء العينين، رئيس لجنة الوحدة الترابية بحزب العدالة والتنمية، وحميد نجيبي، العضو باليسار الاشتراكي الموحد، إلى جانب باقي المعتقلين الـ 30، بتهم منها على الخصوص "المس بسلامة أمن الدولة الداخلي، وتكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف والقتل العمد ومحاولة القتل بواسطة أسلحة نارية، مع سبق الإصرار والترصد، ونقل وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بغرض استعمالها في تنفيذ مخططات إرهابية، وتزييف وتزوير وثائق رسمية، وانتحال هوية وتقديم وجمع أموال وممتلكات وقيم منقولة بنية استغلالها في تنفيذ مشاريع إرهابية، وتعدد السرقات وتبييض الأموال"، كل حسب ما نسب إليه.

وكان كل من عبد الحفيظ السريتي، مراسل قناة المنار بالمغرب، التابعة لحزب الله، وحميد نجيبي، العضو باليسار الاشتراكي الموحد، امتنعا عن الإجابة عن أسئلة قاضي التحقيق، خلال استنطاقهما الأسبوع الماضي.

وذكرت مصادر متطابقة أن السريتي ونجيبي تمسكا بعدم الإدلاء بأي تصريح، مع إبداء استعدادهما الكامل للاستجابة لأسئلة القاضي في حالة حصول محاميهما على محاضر الشرطة القضائية، والتخابر مع دفاعهما.

وأظهرت التحريات أن هذه الشبكة، التي اتهم المهاجر المغربي عبد القادر بليرج بتزعمها، "ذات صلة بالفكر الجهادي"، وأنها نظمت ما بين سنتي 1992 و2001 عددا من عمليات السطو أو حاولت ذلك، كما قامت سنة 1996 بمحاولة اغتيال استهدفت مواطنا مغربيا معتنقا للديانة اليهودية في الدارالبيضاء، وعملت على التخطيط لاغتيالات أخرى سنوات 1992 و1996 و2002 و2004 و2005.

كما عملت على نسج علاقات مع مجموعات وتنظيمات إرهابية دولية، من ضمنها، على الخصوص، "القاعدة " و"الجماعة الإسلامية المقاتلة المغربية" و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية"، التي غيرت اسمها إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".




تابعونا على فيسبوك