شقق يتراوح سعرها بين 200 و400 ألف درهم

الضحى تطلق برنامجين جديدين في الدارالبيضاء

الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 09:26
مجسم المشروع السكني النهضة و دار السلام

أطلقت مجموعة الضحى برنامجين جديدين في مجال الإنعاش العقاري بمدينة الدار البيضاء يضمان أكثر من 15.500 شقة، تتنوع ما بين السكن الاقتصادي (200 ألف درهم)، والسكن المتوسط التكلفة (350 ألف درهم - 400 ألف درهم).

ويوجد البرنامج الأول الذي يحمل اسم" النهضة"، بمنطقة سيدي مومن، وهو برنامج مختلط، يتضمن منتجات تتنوع ما بين السكن الاقتصادي و السكن المتوسط، غير أن الشطر الأكبر منه موجه للسكن الاقتصادي (1.800 شقة)، بالسعر المرجعي المعروف 200 ألف درهم لشقة تحتوي على غرفتين وصالون و مطبخ و حمام .
أما البرنامج الثاني الذي أطلق عليه اسم "دار السلام"، فسوف ينجز فوق تراب حي الألفة (تجزئة الأزهري)، وهو برنامج كبير من الصنف المختلط أيضا، إلا أن التركيز فيه، يتجه صوب تقديم منتوج يلائم طلبات الفئة المتوسطة، التي عانت من قلة العروض، التي تستجيب لإمكانياتها.
ويقدم برنامج دار السلام شققا من صنف التكلفة المتوسطة (بين 350 ألفا و 400 ألف درهم)، تتميز بمواصفات أرقى على مستوى المساحة وجوانب أخرى، ويصل مجموعها إلى أكثر من 10 آلاف شقة، كما سيتضمن جزء من هذا البرنامج شطرا مخصصا للسكن الاقتصادي بسعر 200 ألف درهم (غرفة واحدة بدل غرفتين و صالون و مطبخ و حمام ).
وأفادت مجموعة الضحى في بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن البيع يجري بكل شفافية، إذ يطلب تسبيق من المشتري، على أساس أن يجري التصريح بهذا التسبيق كاملا في وثائق البيع النهائية، موضحة أنه لا وجود لما يعرف ب"النوار"، فضلا عن إمكانية الاستفادة بمقتضى هذين المشروعين من قرض "فوكاريم" الذي يمكن أن يصل التمويل بمقتضاه إلى نسبة مائة في المائة من السعر الإجمالي ، بالنسبة للشقق التي لا يتعدى ثمنها مائتي ألف درهم.
وأضاف البلاغ، أن تسويق هذين البرنامجين انطلق فعلا منذ أقل من أسبوع ولقي إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، إذ ناهز البيع أكثر من 400 شقة بالنسبة لكل برنامج على حدة، الشيء الذي يعيد التأكيد على أن الطلب ما زال كبيرا.
وتتوقع وزارة الإسكان برسم سنة 2008، أن تعرف هذه الأخيرة إطلاق برنامج يهم أنشاء 529 25 وحدة سكنية جديدة ( منها 028 11 وحدة سيعهد بإنجازها إلى القطاع الخاص)، وهذا العدد سيوزع بين 482 24 وحدة سيشهدها العالم الحضري و 1047 في العالم القروي.
وخلال السنة عينها أيضا، ينتظر حسب المصدر ذاته، الانتهاء من أشغال بناء 3896 وحدة سكنية ( منها 1801 وحدة عائدة للقطاع الخاص) موزعة بين 3596 وحدة بالمجال الحضري و 300 وحدة بالمجال القروي.
أما بخصوص "الفيلا الاقتصادية" التي تشهد إقبالا متزايدا من بعض فئات المواطنين الممكن تصنيفهم ضمن خانة الطبقة المتوسطة، فإن سنة 2008 ستحمل لهم برامج تخص بداية إنجاز 5124 وحدة جديدة (1108 بالشراكة مع القطاع الخاص)، والانتهاء من إنجاز 3166 وحدة (منها 884 أنجزت بالشراكة مع الخواص).
وأوضحت وثيقة صادرة عن مجموعة الضحى العقارية، أن الأرقام المتوفرة الصادرة عن وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية والمؤسسات التابعة لها، تشير إلى أن قطاع السكن والعقار عرف طفرة نوعية كبيرة خلال سنة 2007 وبداية هذه السنة.
وأفادت الوثيقة، أن الشهور القادمة ستعرف وتيرة أكبر بالنظر إلى الأوراش المفتوحة والبرامج التي جرى تنفيذها، أو التي سيشرع في تنفيذها قريبا، فضلا عن مشروع "الشراكة الناجحة" التي ينتظر أن تجمع بين المنعشين العقاريين الخواص، ومؤسسات الوزارة العاملة في مجال السكن، المعول عليه في الرفع من وتيرة إنتاج السكن وخاصة السكن الاجتماعي.

مؤشرات نمو قطاعي العقار والسكن ما بين سنوات 2002-2007 حسب الوزارة الوصية

* انتقال إنتاج السكن الاجتماعي من 45 ألف وحدة إلى 121 ألف وحدة أي بزيادة قدرها 168.8في المائة.

* انتقال استهلاك الإسمنت من 8.5 ملايين طن إلى 12.8 مليون طن أي بنسبة نمو قدرها 50.6 في المائة.

*انتقال استهلاك الصلب من 0.8 مليون طن إلى 1.3 مليون طن أي بنسبة نمو قدرها 62.5 في المائة.

*نمو جاري القروض السكنية من 35.2 مليار درهم إلى 101.6 مليار درهم أي بنسبة نمو قدرها 188.6 في المائة.

* تطور القيمة الضافة للقطاع من 21.7 مليار درهم إلى 35.2 مليار درهم أي بنسبة نمو قدرها 62.2 في المائة.

*تطور الاستثمارات الأجنبية من 1.8 مليار درهم إلى 7.3 مليار درهم أي بنسبة نمو قدرها 305.5 في المائة.

*نمو حجم الاستثمارات من 58.9 مليار درهم إلى 98.9 مليار درهم بنسبة نمو قدرها 67.9 في المائة.

* ارتفاع عدد فرص الشغل من 623 ألف فرصة إلى839 ألف فرصة بنسبة نمو 32.8 في المائة.





تابعونا على فيسبوك