أعلن بيان عن جمعية الطلبة المعطلين حاملي الشهادات، توصلت "المغربية" بنسخة منه، عن انطلاق حملة تدوينية تحت شعار "أوقفوا نزيف دماء أطر وكفاءات المغرب؟؟؟".
تهدف إلى تفعيل التضامن مع مختلف مجموعات المعطلين من حاملي الشهادات العليا، وذلك منذ 23 ماي الجاري إلى غاية فاتح يونيو، من أجل مواكبة تحركات ذوي الشهادات العليا المعطلين، وتتبع كل جهودهم في سبيل إيجاد مخرج لمشاكلهم وتحقيق أهدافهم إلى غاية الحصول على عمل مناسب يوازي المستوى الدراسي العالي الذي وصلوا إليه، والذي قضوا سنوات من الدراسة والتحصيل لنيله.
وأبرز البيان أن الحملة التدوينية، التي يجري تفعيلها عبر الشبكة الإلكترونية، تأمل في التعبير عن مطالب هذه الفئة من الطلبة المغاربة، وترجمة كل أنواع التنديد والاستنكارات التي يكشفون عنها، مع نقل كل الخطوات التي يسيرون عليها، بما فيها اللقاءات التي يحيونها مع الجهات المسؤولة في إطار البحث عن الحلول الناجعة لمعضلة البطالة، التي أصبحوا يعانون منها منذ تخرجهم من مختلف الجامعات والمعاهد العليا المغربية والأجنبية.
وأوضح المصدر أن لجنة التنسيق التي تكلفت بالسهر على إخراج هذه الحملة التدوينية الإلكترونية إلى حيز الوجود، تتوخى التحسيس بالخطورة التي أصبحت تعرفها وضعية الطلبة المعطلين، خاصة مع استفحال الوضع الاجتماعي بالمغرب جراء ارتفاع الأسعار مقارنة مع تدني الأجور، والتي ازدادت خطورة مع استمرار تفشي ظاهرة البطالة عامة، وفي صفوف الأطر حاملي الشهادات العليا بصفة خاصة.
وأضاف المصدر، أن أعضاء لجنة التنسيق، توجه، من خلال هذه الحملة، طلبا إلى كافة الجهات المعنية بملف التشغيل بالتدخل العاجل لحل مشكل العطالة، على اعتبار أنها المؤسسة الأولى المعنية بملف تشغيل الشباب من أصحاب الشهادات العليا.
وأفاد أن حملة اتحاد المدونين المغاربة، انطلقت من مدونة الاتحاد، على العنوان الإلكتروني، http://maghrebblog.maktoobblog.com، تحت الشعار الذي سبق ذكره، والذي يتوخى وضع حد لتضرر فئة الطلبة المعطلين من ذوي الشهادات العليا، ومكافأتهم بتوفير عمل لائق لهم.
وأبرز أن الحمل تشمل توجيه وتخصيص كافة المدونين المغاربة، سواء داخل المغرب أو خارجه، لتدويناتهم وكتاباتهم الإلكترونية طيلة أسبوع الحملة، من أجل الكتابة حول كل ما يتوفرون عليه من معلومات وأخبار ووصف، يترجمون من خلالها بالتفصيل كل أنواع المعاناة التي يمر منها الطلبة المعطلون، في متاهات بين الرغبة في إيجاد شغل مناسب يضمن كرامتهم، وفي الوقت نفسه محاولة الاستجابة لمتطلبات الحياة اليومية، إذ من بينهم من لديه أسرة وأبناء.
وأضاف أن كل المدونين، بكتابتهم رأيهم في الموضوع على العنوان الإلكتروني المشار إليه أعلاه، يساهمون في نقل صورة حقيقية وحية عن الوضعية التي يعيشوها الطلبة المعطلون، موضحا أن كل مشارك في الحملة، سيتمكن من التعبير عن مطالب فئة الطلبة المعطلين، مع تفسيرها للجهات المعنية، من خلال مراسلات إلكترونية، التي سيجري توجيهها إلى مختلف الجهات المعنية، بما فيها الوزارة الأولى، وكل من وزارة الداخلية والتشغيل والعدل، إضافة إلى مختلف الهيئات الحزبية والنقابية والحقوقية والإعلامية، لتعميم التحسيس بهذا الملف الاجتماعي الحساس.
وللتذكير، فإن الحملة تدخل في إطار مواصلة الطلبة المعطلين مطالبتهم بحقوقهم، والاستمرار في التعبير عن احتجاجهم إلى حين تسوية ملفاتهم المطلبية. كما أنهم يصرون على إعطائهم الأولوية في التوظيف، خاصة بعد أن جرى التوقيع من فترة طويلة على المحضر، الذي نص على تشكيل لجنة ثلاثية مختلطة بين المعطلين وممثلي الوزارة الأولى ووزارة التشغيل من أجل الاتفاق على طريقة تشغيلهم.
وعبر الطلبة المعطلون حاملو الشهادات العليا، عن رأيهم في اعتبار المطالبة بالاكتفاء بالمقابلات مطلبا عاديا، وأنه فعل كرسته عمليات التوظيف السابقة من دون استثناء كما أكدوا على إصرارهم الاستمرار في النضال، إلى أن يجري الاستجابة لمطالبهم المشروعة.