أصوات الناخبين منحته سبع نقاط ضد هيلاري

جزيرة غوام تنقذ الزنجي أوباما

الإثنين 05 ماي 2008 - 10:46
أوباما رفقة طفلته على حلبة التزحلق (أ ف ب)

أعلن موقع الكتروني أن باراك أوباما, المرشح لتمثيل الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية, فاز على منافسته, هيلاري كلينتون, بفارق سبع نقاط في اقتراع مجالس الناخبين في جزيرة غوام في المحيط الهادىء.

وقال موقع صحيفة "باسيفيك ديلي نيوز" على شبكة الانترنت إن أوباما فاز في 14 من المناطق الـ 21 في الجزيرة الصغيرة, وحصل على 2264 صوتا مقابل 2257 صوتا لمنافسته.
وسترسل غوام أربعة مندوبين إلى المؤتمر الديمقراطي, لكن لم يعرف ما إذا كانوا سينقسمون بين المرشحين إذ أن الجزيرة كغيرها من المناطق الأخرى, تطبق صيغة معقدة لتوزيع المندوبين تعتمد على عدة عوامل.

وهنأت هيلاري كلينتون في بيان أوباما على فوزه, مؤكدة أنها "تتطلع إلى "المنافسة المقبلة في أنديانا وكارولاينا الشمالية".

ولم يتوجه أي من المرشحين شخصيا إلى الجزيرة التي تبعد أكثر من 12900 كلم عن واشنطن, لكنهما بثا إعلانات في الإذاعات وشبكات التلفزة المحلية لدعوة الديمقراطيين في غوام إلى المشاركة في الانتخابات التمهيدية السبت.

وكانت نسبة المشاركة في الاقتراع أكبر بـ 25 في المائة, مما كان مسؤولو الحزب يتوقعون.

ولا يمكن لسكان الجزيرة التصويت في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر, مع أنهم يحملون الجنسية الأميركية.

وفي الوقت نفسه, تبادل المرشحان الديموقرطيان الاتهامات حول زيادة أسعار الغاز قبل المرحلة الأخيرة من حملتهما الطويلة في السباق إلى ترشيح الحزب.

وحاول باراك أوباما في أنديانا التقرب من الناخبين في طبقة العمال الذين عبروا عن تأييدهم لكلينتون وأحبطوا محاولته لإخراجها من السباق.

ورأى أوباما في تجمع في انديانابوليس أن "الحلم الأميركي" يتهاوى بسبب الأزمة الاقتصادية وطريقة مجموعات الضغط في إملاء السياسة في واشنطن, مشيرا خصوصا إلى الرسوم المفروضة على المحروقات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقال إن "هذا الاقتصاد لا يعزز ازدهارنا المالي بل يضر بالقيم الأساسية التي صنعت هذا البلد", مؤكدا أن "أميركا هي المكان الذي تستطيع فيه تحقيق ما تريد إذا قمت بمحاولة لذلك".

وعبر أوباما عن معارضته خطة أعلنها المرشح الجمهوري للرئاسة جون ماكين وايدتها كلينتون, تقضي بخفض الرسوم على المحروقات للحد من ارتفاع أسعار الوقود.

وقال "ليس هناك خبير واحد يؤمن بان هذه الوسيلة ستنجح", مشيرا إلى تقديرات تشير إلى أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز.

وأضاف أن "السناتور كلينتون والسناتور ماكين يستخدمان هذه القضية الآن ليتهمانني بأنني بعيد عن الواقع. في واشنطن وحدها يتهمك أشخاص بأنك بعيد عن الحقيقة إذا اعتقدت أن ثلاثين سنتا يوميا كافية لمساعدة الذين يكافحون في هذا الاقتصاد".

وتستخدم الرسوم على البنزين لتمويل صندوق صيانة شبكة الطرق الأميركية.

وقال خبراء إن إلغاء هذه الرسوم سيؤدي إلى خسارة تبلغ تسعة ملايير دولار, موضحين أن الربح الإجمالي للمستهلك من هذه الخطورة سيبلغ نحو ثلاثين دورا اي ما يكفي لتعبئة نصف خزان السيارة.

من جهتها, أكدت هيلاري كلينتون في حملتها في ويك فوريست في كارولاينا الشمالية أنها "الأكثر قدرة على جعل التغييرات حقيقة في حياتنا اليومية", محاولة بذلك التشديد على أن أوباما لا يملك خبرة كافية.

وقالت السناتور عن نيويورك "اعرف الفارق بين إلقاء الخطب وتطبيق الحلول".

وأضافت أن "الأسعار التي ترتفع أصبحت في الواقع تستهلك جزءا كبيرا من الدخل المتوفر للناس".

وتحدت أوباما بتأكيدها أن خفض الرسوم لن يساعد الناس, مؤكدة أنه "لا تناقض" بين الحلول قصيرة الأمد والخطط لمعالجة المشكلة على الأمد الطويل.

وقالت "أومن بأن ليست هناك مشكلة لا يمكن حلها في أميركا, إذا تصرفنا كأميركيين وهذا يتطلب منا رئيسا يدعونا إلى التحرك".

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدم أوباما في كارولاينا الشمالية بفارق تسع نقاط على هيلاري كلينتون وتقدمه بفارق نقطتين في أنديانا.




تابعونا على فيسبوك