بلغ عدد ليالي المبيت في المؤسسات الفندقية السياحية المصنفة بمدينة الصويرة, خلال شهر مارس الماضي 17 ألفا و407 ليلة, مقابل 18 ألفا و298 ليلة, المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية, أي بانخفاض بنسبة 5 في المائة.
وأفادت معطيات المندوبية الإقليمية للسياحة حول ليالي المبيت, أن هذا الانخفاض يرجع أساسا إلى ضعف الأداء المسجل من طرف غير المقيمين (ناقص7 في المائة), الذين يعدون الزبناء الرئيسيين لمدينة الصويرة.
وأوضح المصدر ذاته أن فئة الفنادق المصنفة في درجة 4 و5 نجوم, وكذا دور الضيافة, سجلت 76 في المائة من مجموع عدد ليالي المبيت المسجلة خلال مارس الماضي, مضيفا أن فئة الفنادق هذه, سجلت نتائج سلبية في عدد ليالي المبيت مقارنة مع الفترة نفسهامن سنة 2007 (ناقص7 في المائة في صنف فنادق أربع نجوم, وناقص23 في المائة في صنف فنادق خمس نجوم ودور الضيافة).
وشهدت مدينة الصويرة, منذ بداية هذه السنة, انخفاضا بنسبة 2 في المائة في عدد ليالي المبيت المصرح بها, مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. ويعزى ذلك أساسا إلى انخفاض عدد ليالي المبيت المسجلة من طرف أهم الأسواق المصدرة, خاصة فرنسا (ناقص32 في المائة) وبريطانيا (ناقص5 في المائة) وألمانيا (ناقص 22 في المائة).
وسجلت نسبة ملء الغرف في المؤسسات الفندقية السياحية المصنفة, انخفاضا بخمس نقط, في نهاية مارس الماضي.
ومع ذلك, يشهد النشاط السياحي في الصويرة تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة, ومن المتوقع أن تزيد وتيرة هذا التطور, مع تدشين أول فندق ضمن الفنادق والمؤسسات الإيوائية, في المحطة الاستجمامية للصويرة ـ موغادور, في أواخر السنة المقبلة.
وينتمي السياح المستهدفون في محطة موغادور, أساسا, إلى طبقة اجتماعية وثقافية عليا ومتوسطة. وتبحث في رحلاتها عن الأصالة والبحث عن الرفاهية وجودة الخدمات. ويتميزون بالحيوية, ويفضلون السياحة النشطة والسياحة البحرية. ويشكلون ثلثي السياح المستهدفين. وأغلب السياح المتوقع أن يزوروا المحطة من بلدان أوروبية, سيما فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا.