300 جندي هاجموا المتشددين المتحصنين في جزيرة نائية

الجيش الفلبيني يستولي على قاعدة تابعة للإسلاميين

الخميس 01 ماي 2008 - 09:58
الجيش الفلبيني يسيطر على كامل تراب الجزيرة (أ ف ب)

قال جنرال بارز, إن نحو 300 جندي فلبيني تعززهم المدفعية الثقيلة وقذائف المورتر اجتاحوا قاعدة لمتشددين إسلاميين في تلال جزيرة نائية في جنوب البلاد أمس الأربعاء.

وقال البريجادير جنرال, جوانكو سابان, قائد مشاة البحرية وجنود القوات الخاصة في جزيرة جولو, إن 200 على الأقل من أعضاء جماعة أبو سياف المتشددة ونحو 12 جهاديا اندونيسيا من أعضاء الجماعة الإسلامية كانوا في المعسكر في ذلك الوقت.

وقال سابان للصحفيين "تمكنا من الاستيلاء على المعسكر." وقال "أعتقد أنهم كانوا يخططون لعمل شيء كبير ولذلك منعناهم من خلال القيام بضربة وقائية باستخدام مدفعيتنا وقواتنا البرية" مضيفا أن الجيش تحرك بناء على تقارير مخابرات.

وقال سابان إن المتمردين أصيبوا بخسائر فادحة في القتال الذي بدأ بعد منتصف الليل "1600 بتوقيت جرينتش الثلاثاء الماضي" لكن لم تتوفر لديه تفاصيل أخرى. وقال مسؤولون آخرون إن كثيرين منهم تمكنوا من الهرب.

وقال إن القوات لم تمن بأي خسائر في الهجوم على المعسكر الذي كان يضم أيضا مصنع قنابل.

وقال إن هذه العمليات لم تؤثر على المجتمعات القريبة وإن كانت هناك بعض التقارير, التي ذكرت أن مدنيين فروا من المزارع والبيوت لتجنب الحصار في تبادل إطلاق النار.
وجماعة أبو سياف منظمة إسلامية متشددة صغيرة, لكنها قاتلة في جنوب البلاد التي ينتمي غالبية سكانها إلى الكنيسة الكاثوليكية. ونسب إلى جماعة أبو سياف شن أسوأ هجوم إرهابي وتفجير معدية بالقرب من خليج مانيلا في عام 2004 قتل فيه أكثر من100 شخص.

ويعتقد أن الأعضاء البارزين في الجماعة الإسلامية ومن بينهم بعض المطلوبين في تفجير بالي عام 2002, الذي قتل فيه 202 شخص فروا إلى الجزر الجنوبية في الفلبين في عام 2003 ووجدوا مأوى مع أبو سياف.

وبينما وقعت جماعات المتمردين المسلمين الرئيسية في الفلبين اتفاقات هدنة مع مانيلا وتتفاوض على إجراء ما للحكم الذاتي في الجنوب فان جماعة أبو سياف تواصل قصف الأهداف المدنية وتستخدم أعمال الخطف للحصول على فدية لتمويل أنشطتها.
ومنذ عام2002 تساعد واشنطن مستعمرتها السابقة في ملاحقة أعضاء أبو سياف والجماعة الإسلامية وهي شبكة إرهابية إقليمية من خلال تقديم التدريب والمعدات.

ويوجد نحو 50 جنديا أميركيا في جزيرة جولو لمساعدة الجيش الفلبيني لكن يحظر عليهم المشاركة في العمليات.




تابعونا على فيسبوك