الاشتباك بعد أيام قليلة من مهاجمة كرزاي

متشددون من طالبان ينتحرون بعد محاصرتهم

الخميس 01 ماي 2008 - 09:54
سيارات الإسعاف تحيط بموقع الحادث (أ ف ب)

قال مسؤول بوزارة الداخلية الأفغانية لرويترز, إن خمسة يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان فجروا أنفسهم في منزل في العاصمة الأفغانية كابول, أمس الأربعاء, بعد أن حاصرتهم قوات أمنية.

وفي الوقت الذي تشن فيه طالبان هجمات انتحارية بشكل متقطع في كابول لم يجر رصد متشددين من قبل بأي أعداد داخل المدينة التي توعدت طالبان باستهدافها العام الحالي في قتالها للإطاحة بالحكومة الأفغانية الموالية للغرب.

وطوقت قوات أمنية أفغانية منزلا يختبئ فيه المتشددون المشتبه بهم أثناء الليل واندلعت اشتباكات.

وكان بالإمكان سماع صوت إطلاق لنيران أسلحة صغيرة ودوي انفجارات قذائف صاروخية من وقت لآخر طول الصباح, في الوقت الذي قاد فيه ضباط أمنيون الجيش والشرطة في مهاجمة المسلحين.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية طلب عدم نشر اسمه "قتلوا عندما فجروا أنفسهم داخل المنزل. كانوا خمسة." وتابع أن الشرطة تتحرى لمعرفة ما إذا كان الانفجار أسفر عن قتلى أو جرحى بين المدنيين في المنازل المجاورة.

وكان مسؤول بالشرطة قال إن ضابطين من إدارة الأمن والاستخبارات الأفغانية قتلا أثناء الاشتباكات.

ويأتي الاشتباك بعد أيام من هجوم شنه مسلحون من طالبان بإطلاق نيران أسلحة صغيرة وقذائف صاروخية أثناء احتفال رسمي ما دفع الرئيس الأفغاني, حامد كرزاي, ووزراءه وكبار الشخصيات العسكرية إلى الانحناء سريعا واتخاذ ساتر لحمايتهم من الهجوم.

وقتل في هذا الهجوم الذي وقع يوم الأحد الماضي, عضو في البرلمان وزعيم لأقلية وطفل يبلغ من العمر عشرة أعوام قبل أن تقتل الشرطة ثلاثة من مسلحي طالبان.
وفر مقاتلو طالبان من كابول بنهاية عام 2001, بعد هجوم جوي قادته الولايات المتحدة وهجوم بري شنته ميليشيات أفغانية.

وأعادت طالبان تنظيم صفوفها واستأنفت تمردها منذ عامين بشن هجمات على قوات أفغانية ودولية خاصة في الجنوب والشرق وهجمات انتحارية بقنابل في شتى أنحاء البلاد.
وانتقل مقاتلو طالبان العام الماضي إلى مناطق جنوبي كابول وشنوا العديد من الهجمات الانتحارية المتقطعة بقنابل في المدينة.




تابعونا على فيسبوك