نادي الصحافة لمراكش يرصد تطورات السياحة في طنجة

الأربعاء 30 أبريل 2008 - 12:31
أعضاء نادي الصحافة في حوار مع مسؤولي السياحة بطنجة ـ خاص ـ

أفاد نادي الصحافة لجهة مراكش ـ تانسيفت ـ الحوز أن الوضع السياحي في طنجة, شهد "تحسنا ملموسا" خلال السنوات الأخيرة، بفضل تضافر عوامل عدة.

أهمها الموقع الجغرافي والحضاري للمدينة, أهلها إلى لعب دور ريادي وفاعل في جذب السياح الأجانب من مختلف الجنسيات, لكن "يتعين, في الوقت ذاته, القيام بمجموعة من التدابير, حتى يقوم المجلس الجهوي للسياحة بالدور الموكول إليه كاملا, من أجل دفع القطاع إلى الأمام.


وأضاف المصدر نفسه, الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه, استنادا إلى تصريح مصطفى بوستة, رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة طنجة ـ تطوان, أن القطاع السياحي شهد نقلة نوعية في التسعينيات, وتمثلت في عدة فضاءات سياحية من حيث تنوع المنتوج، ما ساهم في ارتفاع عدد الوحدات السياحية إلى 9 آلاف وحدة. وعادت الحركة السياحية إلى الواجهة من جديد, انطلاقا من الزيارة الملكية لمدينة طنجة سنة 2000, أعقبتها زيارات ملكية عدة, كان وقعها جيدا ومستمرا في المسار السياحي, على غرار المسارات التنموية الأخرى.

وفي ارتباط مع الموضوع ذاته, أوضح أعضاء المجلس الجهوي للسياحة, في اللقاء الإعلامي الذي عقدوه مع نادي الصحافة بمراكش, أن دور المجلس هو التعريف بالمنتوج السياحي وتسويقه عبر أجهزة عدة, مثل إقامة المهرجانات والتظاهرات الثقافية والسياحية على المستوى الوطني والدولي, والمشاركة في عدة صالونات دولية، ويدخل ذلك ضمن الخطة الاستراتيجية التي ينهجها المجلس, من أجل بلورة مجموعة من المشاريع التنموية السياحية.

وحسب تقرير نادي الصحافة, انتقل عدد الليالي السياحية في طنجة حوالي 574 ألف ليلة سنة 2001, إلى حوالي 769 ألف ليلة سنة 2007. وأضاف أن الإحصائيات توضح أن عدد السياح الوافدين على المؤسسات السياحية المصنفة شهد تحسنا مشجعا، إذ انتقل من 273748 سائحا سنة 2001 إلى 393199 سائحا سنة 2007. في وقت بلغت نسبة الملء في الفنادق 48 في المائة، بعدما لم تكن تتجاوز 38 في المائة سنة 2001.

وتتوفر طنجة على بنية سياحية مهمة, تؤهلها لتسويق منتوجها السياحي بامتياز، غير أن القطاع يشهد تقلبات من حين إلى آخر, نتيجة مجموعة من المتغيرات السياحية التي تؤثر عليه, ومنها, استنادا إلى متدخلين في اللقاء الإعلامي, الغياب الكلي للسلطات المحلية والمجالس المنتخبة, وكذا وزارة السياحة, التي يبقى دورها محدودا، في حين تبقى المؤسسات بعيدة كل البعد عن المخطط التي رسمه المجلس الجهوي للسياحة, الهادف إلى تحقيق إقلاع سياحي, حسب ما أشار أحد مسؤولي القطاع.

وأضاف التقرير أن المجلس الجهوي للسياحة بطنجة يطالب بإنصافه ضمن المخطط الإطار 2001, حتى يتمكن من أداء دوره على أحسن وجه، خصوصا أن المجلس سطر مجموعة من المشاريع التنموية والاستثمارية بهدف تحقيق صحوة سياحية فاعلة.




تابعونا على فيسبوك