احتفلت أهم شوارع العاصمة الرباط، صباح أول أمس الأحد، بالمرأة المغربية باحتضانها السباق النسوي الأول للمدينة، الذي نظمته جمعية "المرأة إنجازات وقيم " التي ترأسها البطلة العالمية السابقة نزهة بيدوان.
وشهد السباق حضورا كبيرا للعنصر النسوي، ومثلت المشاركات جميع فئات المجتمع المغربي، واختلطت الشابات بالمسنات في لوحات جميلة. لكن دون أن ننسى بعض النقاط السلبية، التي تهم بالأساس اللجنة المنظمة، وعلى سبيل المثال، عدم تخصيص عدد من النقاط لتوزيع قنينات الماء، وهو الأمر الذي اشتكت منه بعض المشاركات.
بعد نهاية السباق جرى توزيع عدد من الجوائز الرمزية على المتسابقات اللواتي قسمن على ثلاثة أصناف، نساء التعاون الوطني، وتلميذات المؤسسات التعليمية، وفئة النساء اللواتي يتجاوزن سن الأربعين.
وعاد المركز الأول في فئة نساء التعاون الوطني لفاطمة الخلوقي، متبوعة برقية بريطل وزينب كعبوش .
وبالنسبة لتلميذات المؤسسات التعليمية كان الفوز من نصيب حسناء الزاهي (إعدادية الفتح) متقدمة على لبنى المديحي (إعدادية مولاي إسماعيل) وسميرة ابراهيمي (إعدادية الزرقطوني).
أما لقب الفئة الخاصة بالنساء اللواتي يتجاوز سنهن 40 سنة فما فوق، فكان الفوز من نصيب رفيق مليكة، متبوعة بنجاة لشهب وفاطة أوسن، بالإضافة إلى العداءة السابقة حسنية الدرامي.
وجرى تخصيص جوائز تحفيزية لأكبر مشاركة في هذا السباق، الذي كان من نصيب هنية الحياني (87 سنة) التي تنتمي إلى جمعية أشبال المغرب بالبرنوصي الدار البيضاء، وجائزة أصغر مشاركة، التي عادت لحسناء بناني.
وعقب نهاية السباق عبرت رئيسة الجمعية المنظمة للتظاهرة، البطلة العالمية نزهة بدوان، عن بالغ سعادتها للنجاح الذي خلفه السباق على جميع المستويات، سيما من حيث كثافة المشاركة، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع مشاركة بهذا الحجم في أول دورة بمدينة الرباط،. وقدر عدد المشاركات بأزيد من 10 آلاف من الفتيات والنساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 12 و70 سنة.
وأشارت بدوان إلى أن الهدف من تنظيم السباق، هو تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة، باعتبارها وسيلة تساعد على الاندماج الاجتماعي والمهني، مبرزة أن الهدف من نسخة الموسم المقبل، تحويل السباق من طابعه الجهوي إلى الوطني.
حضر هذه التظاهرة الرياضية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، وعبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وعمر البحراوي، رئيس مجلس مدينة الرباط، وسفير الولايات المتحدة الأميركية بالمغرب، طوماس رايلي، وعدد من الوجوه الرياضية الوطنية .