خطف مرسيليا المركز الثالث المؤهل إلى الدور التمهيدي من مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد فوزه على مضيفه موناكو 3 -2 وسقوط نانسي في فخ التعادل مع مضيفه فالنسيان1 -1، في ختام المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ودخل مرسيليا إلى مباراة ملعب "لويس الثاني" في الإمارة وهو يعلم أن الفوز سيضعه في المركز الثالث لأن نانسي كان تعادل في وقت سابق مع مضيفه فالنسيان بهدف لباسكال بيرونغيه (9 ), مقابل هدف ليوهان اوديل (49 ).
واستهل الفريق المتوسطي المباراة بطريقة جيدة، بعدما تقدم بهدف سجله صانع الألعاب سمير نصري في الدقيقة 28، بعد تمريرة البوركيني شارلز كابوري, إلا أن الاوروغوياني انياسيو غونزاليز، أدرك التعادل لفريق الإمارة في الشوط الثاني بكرة رأسية إثر ضربة ركنية (56 ).
وتكرر السيناريو مجددا عندما تقدم مرسيليا بهدف سجله النيجيري تايي تايو في الدقيقة 62، بعدما تابع رأسية زميله لوريك كانا، الذي أصاب القائم, إلا أن الكرواتي ييركو ليكو أدرك التعادل لصاحب الأرض بعد دقيقتين فقط بتسديدة من خارج المنطقة.
وقبل 8 دقائق على النهاية خطف جبريل سيسي هدف التقدم والفوز لمرسيليا بعد تمريرة من السنغالي مامادو نيانغ, رافعا رصيده إلى 14 هدفا ورصيد فريقه إلى 68 ليصبح ثالثا بفارق نقطة عن نانسي قبل 3 مراحل على انتهاء الموسم.
أجل فياريال الثاني تتويج ريال مدريد المتصدر باللقب للمرة الثانية على التوالي، والحادية والثلاثين في تاريخ الفريق الملكي، بعد فوزه على مضيفه ريال بيتيس 1 -صفر في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وكان ريال مدريد بحاجة إلى الفوز على اتلتيك بلباو, وخسارة غريمه برشلونة أمام ديبورتيفو كورونا وفياريال أمام بيتيس لكي يتوج باللقب.
فتحقق له الأمر الثاني بخسارة برشلونة أمام ديبورتيفو صفر-2, إلا أن فياريال رفض أن يستسلم قبل 4 مراحل على انتهاء الموسم وأجل تتويج الفريق الملكي بفضل هدف وحيد سجله البرازيلي ماركوس سينا في الدقيقة 16 بتسديدة ساقطة رائعة لعبها من حوالي40 مترا.
وعزز فياريال مركزه الثاني المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما رفع رصيده إلى 65 نقطة وابتعد بفارق 4 نقاط عن برشلونة الثالث.
أما ريال مدريد فهو يملك مؤقتا 72 نقطة وهو يواجه مضيفه أوساسونا في المرحلة المقبلة قبل أن يستقبل برشلونة, فيما يلعب في المرحلتين الأخيرتين مع سرقسطة وليفانتي.
وحافظ اتلتيكو مدريد على مركزه الرابع المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، رغم تعادله مع مضيفه خيتافي 1 -1 وذلك لسقوط ملاحقه راسينغ سانتاندر أمام مضيفه مايوركا 1 -3.
في المباراة الأولى, وجد اتلتيكو مدريد نفسه متأخرا منذ الدقيقة 13 بهدف لخوان البين (13 ), قبل أن يسجل الأرجنتيني سيرجيو اغيرو (39 )، الذي رفع رصيده إلى 15 هدفا, هدف التعادل الذي وسع الفارق بين فريقه وملاحقه سانتاندر إلى نقطتين بعد خسارة الأخير أمام مضيفه مايوركا بهدف للبرازيلي الدو دوشر (86 من ضربة جزاء), مقابل ثلاثة أهداف سجلها خوسيه كارلوس نونيز (49 ) واوسكار تريخو (83 ) ودانيال غيزا (90 ) الذي رفع رصيده إلى 22 هدفا في المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الدوري.
وعلى ملعب "ميستايا", تنفس فالنسيا الصعداء قليلا وعزز حظوظه في البقاء في دوري الأضواء بعد فوزه على ضيفه اوساسونا بثلاثة أهداف سجلها دافيد فيا (29 من ضربة جزاء) الذي رفع رصيده إلى 13 هدفا, وخوان ماتا (52 ) وخواكين (83). ولعب اوساسونا بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 17 بعد طرد لوبيز ريكاردو.
وكانت هذه المباراة الأولى لفالنسيا بقيادة سانتياغو غونزاليز "فورو" لاعب الفريق السابق وأحد المسؤولين في النادي، الذي استلم مهام الإشراف عليه بعد إقالة الهولندي رونالد كومان الاثنين الماضي بسبب النتائج المخيبة جدا التي حققها هذا الموسم رغم فوزه بلقب الكأس المحلية.
وأصبح ليفانتي أول الفرق الهابطة إلى الدرجة الثانية بعد خسارته أمام مضيفه ريكرياتيفو هويلفا الذي عزز حظوظه في البقاء ضمن دوري الأضواء, بهدفين للتركي ارسن مارتن (10 ) وخافيير كاموناس غاليغو (42 ).
وعقد اسبانيول مهمة ضيفه سرقسطة بالتعادل معه بهدف سجله البرت رييرا (60 ), مقابل هدف للبرازيلي ريكاردو اوليفيرا (85 ) من ضربة جزاء رافعا رصيده إلى 14 هدفا.
وأصبح سرقسطة في المركز الثامن عشر الذي يهبط صاحبه إلى الدرجة الثانية.
ولم يكن وضع مورسيا أفضل من سرقسطة أو ليفانتي لأنه خسر أمام بلد الوليد بهدف سجله مانويل فيكتور (44 من ضربة جزاء), ليتجمد رصيد الخاسر عند 30 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
حسم بايرن ميونيخ اللقب "منطقيا" بعد فوزه الكبير على ضيفه شتوتغارت البطل 4 -1 على ملعب "اليانز ارينا" في ختام المرحلة الثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم.
وابتعد بايرن ميونيخ عن ملاحقيه فيردر بريمن، الذي تعادل مع كارلسروه 3 -3, وشالكه الفائز على هامبورغ 1 -صفر, بفارق12 نقطة قبل 4 مراحل على ختام الموسم, ما يعني أن عليه أن يخسر مبارياته الأربع المقبلة مع فولفسبورغ وارمينيا بيليفيلد ودويسبورغ وهرتا برلين على التوالي، وفوز أحد منافسيه بجميع مبارياته المقبلة لكي يتعادل معه بعدد النقاط, إلا أن حتى ذلك لن يحرم الفريق البافاري من استعادة اللقب رسميا لأنه يملك أفضلية أهداف كبيرة هي21 هدفا عن بريمن و25 عن شالكه.
وتعني هذه الأرقام أنه من شبه المستحيل أن يقف أي من هذين الفريقين بين بايرن والثنائية السادسة في تاريخه لأنه كان حسم لقب مسابقة الكأس المحلية بفوزه على بوروسيا دورتموند 2 -1 بعد التمديد في المباراة النهائية.
وسبق لبايرن أن حقق إنجاز الثنائية أعوام 1986 و2000 و2003 و2005 و2006.
كما أنه يملك فرصة تحقيق ثلاثية "نادرة"، إذ أنه تأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي لكن عليه أن يتخطي عقبة زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، الذي عاد من ألمانيا بتعادل ثمين 1 -1 في ذهاب دور الأربعة.
واستهل بايرن ميونيخ المباراة بطريقة جيدة، إذ تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 9 عبر هدافه الإيطالي لوكا طوني إثر تمريرة من الهولندي مارك فان بومل.
وعزز طوني صدارته لترتيب أفضل هدافي الدوري برصيد21 هدفا, علما أنه الهدف الـ 39 للاعب فيورنتينا السابق في جميع المسابقات وفي أول موسم له مع الفريق البافاري، الذي لم تدم فرحته طويلا لأن شتوتغارت أدرك التعادل في الدقيقة 19 بواسطة ضربة حرة نفذها بنجاح البرازيلي انطونيو دا سيلفا.
وفي مستهل الشوط الثاني, استعاد بايرن ميونيخ التقدم مجددا بتسديدة قوية أطلقها فان بومل من خارج المنطقة إلى داخل شباك الحارس رافايل شافر (55 ).
ثم عزز الفرنسي المتألق فرانك ريبيري، تقدم بايرن بهدف ثالث سجله في الدقيقة 75 بتسديدة أيضا من خارج المنطقة, قبل أن يضيف اللاعب ذاته الهدف الرابع لفريقه والثاني له في الدقيقة 77 بعد مجهود فردي مميز.
وفي مباراة ثانية, استفاد باير ليفركوزن من خسارة شتوتغارت ليصبح رابعا رغم تعادله مع ضيفه فولسفبورغ 2 -2.
ووجد ليفركوزن نفسه متأخرا أمام جماهيره منذ الدقيقة 13 بهدف سجله البوسني ايدين دزيكو, قبل أن يدرك اليوناني ثيوفانيس غيكاس التعادل في الدقيقة 33, رافعا رصيده إلى 11 هدفا.
وعندما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة تمكن الياباني ماكوتو هاسيبي من وضع فولفسبورغ في المقدمة مجددا (43 ), إلا أن صاحب الأرض عاد في الشوط الثاني إلى المسافة ذاتها مع ضيفه بفضل هدية قدمها له لاعب الأخير البرتغالي ريكاردو كوستا بتسجيله هدفا عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة 73.
ورفع ليرفركوزن رصيده إلى 48 نقطة وأصبح رابعا بفارق الأهداف عن هامبورغ وشتوتغارت.
توج الإسباني رافايل نادال، المصنف ثانيا بلقب دورة مونتي كارلو الفرنسية الدولية في كرة المضرب, ثالث دورات الماسترز التسع الكبرى, للعام الرابع على التوالي بعد فوزه على السويسري روجيه فيدرر الأول ووصيفه في العامين الماضيين 7 -5 و7 -5 في المباراة النهائية.
وأكد نادال تفوقه التام على فيدرر في ملاعب الإمارة، بعدما فاز عليه في المباراة النهائية للعام الثالث على التوالي, ليتوج بلقب هذه الدورة ويصبح أول لاعب يظفر باللقب للمرة الرابعة على التوالي منذ عام 1914 أي منذ أن حقق هذا الإنجاز النيوزيلندي انطوني وايلدينغ.
وكان نادال (21 عاما) توج باللقب عام 2005 بفوزه على الأرجنتيني غييرمو كوريا حامل اللقب حينها في المباراة النهائية, ثم احتفظ باللقب في العامين التاليين بتغلبه على فيدرر في المناسبتين.
وكانت المباراة الخامسة عشرة بين نادال وفيدرر, فحقق الأول فوزه التاسع, 7 منها على الملاعب الترابية, مقابل 6 هزائم.
ونجح نادال في قلب تأخره صفر-4 في المجموعة الثانية إلى فوز ثمين منحه اللقب الأول منذ يوليوز العام الماضي عندما فاز بدورة شتوتغارت الألمانية والـ 24 في مسيرته.
وهو حقق فوزه الرابع والعشرين في مونتي كارلو من أصل 25 مباراة, والـ 112 في آخر 115 مباراة له على الملاعب الترابية, والـ 98 في آخر 99 مباراة له على الملاعب الترابية.
تأجل حسم لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد فوز أنتر ميلان المتصدر على ضيفه كالياري 2 -1 وملاحقه روما على تورينو 4 -1 في المرحلة الخامسة والثلاثين، التي شهدت احتدام الصراع بين فيورنتينا وميلان على المركز الرابع بعد تعادل الأول مع ضيفه سمبدوريا 1 -1 وفوز الثاني على مضيفه ليفورنو 4 -1.
وكان أنتر ميلان بحاجة للفوز على كالياري وخسارة روما أمام تورينو لكي يتوج باللقب للمرة الثالثة على التوالي والسادسة عشرة على التوالي وذلك قبل 3 مراحل على انتهاء الموسم, إلا أن فريق العاصمة بدا عازما على إبقاء حظوظه في المنافسة بسحقه ضيفه الذي أصبح مهددا بشكل فعلي للعودة مجددا إلى الدرجة الثانية.
على ملعب "جوزيبي مياتزا", خرج أنتر ميلان بنقاط المباراة الثلاث أمام ضيفه كالياري بفضل هدفين سجلهما الأرجنتيني خوليو كروز (22 ) وماركو ماتيراتزي (83 ), والاثنان كانا بالرأس الأول إثر تمريرة من الفرنسي باتريك فييرا والثاني إثر ركنية نفذها الروماني كريستيان شيفو, قبل أن يلقص دافيدي بيوندي الفارق في الدقيقة الأخيرة.
والهدف الأول لأنتر ميلان كان الـ 12 لكروز هذا الموسم والـ 100 مع الفرق الإيطالية وفي جميع المسابقات منذ 22 أكتوبر عام2000 عندما سجل أهداف بولونيا في مرمى نابولي (5 -1 ).
وكان هذا الهدف الـ 70 له مع أنتر ميلان والـ 73 في الدوري الإيطالي, مقابل 14 هدفا في الكأس و13 في المسابقات الأوروبية.
ورفع انتر ميلان رصيده إلى 81 نقطة في الصدارة بفارق 6 نقاط عن روما، الذي أبقى على حظوظه في المنافسة على اللقب، خصوصا أن أنتر ميلان يخوض في المراحل الثلاث الأخيرة اختبارين صعبين للغاية, الأول في ضيافة جاره ميلان والثالث الأخير أمام فريق يصارع لتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية هو بارما, فيما ستكون المباراة الثانية مع سيينا الذي تعادل مع نابولي صفر-صفر.
أما روما الذي عمق جراح نابولي بأربعة أهداف سجلها التشيلي دافيد بيتزارو (18 من ضربة جزاء) والمونتينغري ميركو فوسينيتش (20 ) والبرازيلي اليساندرو مانشيني (26 و32 ) مقابل هدف لنيكولا فنتولا (50 ), فيلعب مع سمبدوريا واتالانتا وكاتانيا على التوالي.
وعاد ميلان من أرض مضيفه ليفورنو الجريح بفوز كبير قوامه أربعة أهداف سجل ثلاثة منها فيليبو اينزاغي (23 و52 و59 ) وأضاف الهولندي كلارينس سيدورف (71 ), مقابل هدف للكرواتي داريو كنيزيفيتش (73 ).
واستفاد ميلان من تعثر فيورنتينا الرابع أمام ضيفه سمبدوريا بعدما تعادل معه بهدفين سجلهما كريستيان فييري (78 ) والروماني ادريان موتو (84 )، الذي رفع رصيده إلى 17 هدفا, مقابل هدفين لكريستيان ماجيو (63 ) ودانييلي غاستالديلو (90 ), ليصبح على بعد نقطتين منه.
وعلى الملعب الأولمبي في تورينو, حقق جوفنتوس الذي كان يأمل سقوط روما من أجل تعزيز حظوظه بالحصول على المركز الثاني المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل, فوزا كبيرا على ضيفه لاتسيو 5 -2.
وتقدم فريق "السيدة العجوز" برباعية نظيفة سجلها جورجيو تشييليني (15 ) وماورو كامورانيزي (22 ) واليساندرو دل بييرو (32 ) الذي رفع رصيده إلى 18 هدفا, والفرنسي دافيد تريزيغيه (34 ) الذي لحق بماركو بورييلو (جنوى) إلى صدارة ترتيب الهدافين برصيد 19 هدفا, قبل أن يقلص رولاندو بيانكي (56 ) وسيباستيانو سيفيغليا (61 ) الذي طرد لاحقا, الفارق للاتسيو ثم نجح تشييليني في تسجيل هدفه الشخصي الثاني وهدف جوفنتوس الخامس في الدقيقة الأخيرة.
وعزز اودينيزي حظوظه بالمشاركة في كأس الاتحاد الأوروبي الموسم المقبل، بعد فوزه على ضيفه كاتانيا بهدفين سجلهما انطونيو دي ناتالي (6 ) وفابيو كالياريللا (39 )، الذي رفع رصيده إلى 11 هدفا, مقابل هدف للبيروفي خوان مانويل فارغاس (35 ).
اختير كرستيانو رونالدو، لاعب مانشستر يونايتد متصدر الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم أفضل لاعب في البطولة هذا العام من قبل زملائه المحترفين في حفل أقيم الأحد في لندن.
وفاز رونالدو، الذي سجل 38 هدفا هذا الموسم بالجائزة التي تقدمها رابطة لاعبي الكرة المحترفين للعام الثاني على التوالي.
ونال البرتغالي رونالدو، الجائزة عقب منافسة قوية من لاعبين مثل ايمانويل اديبايور وسيسك فابريغاس وستيفان جيراراد وديفيد جيمس وفرناندو توريس.
وخاض رونالدو المنافسة على لقب أفضل لاعب صاعد أيضا وهي ضمن جوائز رابطة اللاعبين المحترفين إلا أن الاسباني فابريغاس لاعب خط وسط أرسنال نال اللقب.
وواجه فابريغاس منافسة قوية من توريس لاعب ليفربول، وميكا ريتشاردز مدافع مانشستر سيتي والمنتخب الإنجليزي، إضافة إلى جابرييل اجبونلاهور واشلي يونج وهما من استون فيلا.