خلفت بعض تصريحات محمد الفيلالي، خلال حلوله ضيفا على برنامج "سمر رياضي" الذي تبثه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ردود أفعال متباينة داخل الأوساط الرياضية الوجدية.
فهناك من اعتبر أن دولي المولودية الوجدية السابق، بالغ في تضخيم - الأنا - وافتقد طيلة حديثه عن مسيرته الرياضية، خصلة التواضع، وتحاشى الإشارة إلى مكانة ومؤهلات زملائه السابقين في فريق المولودية، خصوصا من جاورهم في عقد السبعينيات من القرن الماضي.
واعتبر البعض الآخر انتقاد الفيلالي لمسيري فريق المولودية الوجدية لكرة القدم في الوقت الراهن، أنه "غير المناسب " باعتبار أن موضوع البرنامج، هو استعراض تاريخ اللاعب وذكرياته، وكان من المفروض عليه- على حد تعبيرهم- أن يشرك الجميع، احتفال البرنامج به، لا أن يكشف العيوب ويستفز المشاعر، وهو الرأي الذي لا يوافقه البعض الآخر، ممن يختلف مع المكتب الحالي لفريق المولودية، معتبرين ما فاه به الفيلالي في حق مسيري سندباد الشرق في محله، وحقيقة لابد من الجهر بها علنا.
وأفاد أحد لاعبي المولودية الوجدية القدامى" المغربية" أن بعض أقرباء الراحل مصطفى بلهاشمي، الرئيس التاريخي لمولودية وجدة، ساءهم كثيرا تجاهل الفيلالي، الذي كان في نظرهم، بمثابة أحد أبناء الراحل، بالنظر للمكانة العالية التي كان يضعه فيها قيدوم المسيرين المغاربة سابقا، مؤكدين أنه كان من المفروض استعراض بعض خصال الراحل وأفضاله الكثيرة عليه.
من جهة أخرى، حصل شبه إجماع على أن المسار الرياضي لمحمد الفيلالي، نجم المولودية السابق، وأحد أسود الأطلس بمكسيكو 70 وأولمبياد برلين 72، حافل بالإنجازات والذكريات الكروية الجميلة التي تستحق التأريخ.
وعبر الفيلالي في وقت سابق في تصريح خص به "المغربية" عن استيائه العميق من ضعف عدد الحاضرين، أثناء تسجيل حلقة البرنامج المذكور، وأضاف في هذا الصدد أنه كان يراهن على أحد الإعلاميين المحليين، لإذاعة خبر تسجيل حلقة البرنامج، وتوجيه دعوة عامة ومفتوحة باسمه، للجميع من أجل الحضور، وهو ما لم يحصل، ما فوت الفرصة على مجموعة من زملائه وأقربائه ومحبيه، مشاركته هذه الاحتفالية.
يذكر أن محمد الفيلالي، هو رابع لاعب بصفوف المولودية الوجدية يستضيفهم الزميل سعيد زدوق في برنامجه الرياضي، بعد كل من بلخير فرنان وبلعيد الكوراري سنة 2006 وموسى بوطيب.