أحدثت حافلة للنقل الحضري تعطلت مكابحها بتراب مقاطعة سيدي مومن، بالدارالبيضاء، ظهر أمس الأحد، رعبا في أوساط المواطنين، وأدت إلى إصابة العديد منهم ومن ركابها، بجروح متفاوتة، مخلفة خسائر مادية بسيارات وأعمدة كهرباء وغيرها، بعدما لم يتمكن السائق من توقيفها، ب
وأفاد شهود عيان أن المشكل بدأ على الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا، بالقرب من مقر مقاطعة سيدي مومن، بعدما اكتشف السائق أن المكابح تعطلت، فصدم حافلة أخرى في طريقه على شارع لالة أسماء المؤدي إلى عين السبع، ثم بعد ذلك سيارتين خفيفتين، وسيارة أجرة، مشيرين إلى أن السائق حاول قدر الإمكان توقيفها، فوق القنطرة الفاصلة بين شارع لالة أسماء، وشارع خالد بن الوليد، بتوجيهها نحو أعمدة كهربائية أو الطوار، غير أنه لم يتمكن من ذلك.
وأضاف الشهود ذاتهم أن الحافلة استمرت في دهس أي شيء يقف أمامها، مخلفة رعبا وخوفا شديدا في أوساط المواطنين والسائقين الذين عملوا على إخلاء الطريق أمامها.
وإلى غاية كتابة هذه السطور كانت السلطات المختصة ما تزال تحصي الخسائر النهائية التي تسببت فيها الحافلة، في حين أوضح مصدر من الوقاية المدنية أن عناصرها نقلت آنذاك 8 أشخاص إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس، مبينة أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، وأنه لم تسجل أي وفيات.
وأكد المصدر ذاته أن الحافلة توقفت بعد مسافة طويلة تقدر بنحو أزيد من كيلومتر، بعد دخولها تراب مقاطعة عين السبع.