سكان عين البرجة يحتجون على محاولات اختطاف النساء

السبت 19 أبريل 2008 - 18:59

نظم سكان منطقة عين البرجة، أول أمس الخميس، وقفة احتجاجية، بمشاركة رئيس المقاطعة الجماعية الصخور السوداء عبد الوهاب الشيكر، تعبيرا عن قلقهم الشديد من اختطاف فتاة، ومحاولات اختطاف نساء بالمنطقة، خلال شهر أبريل الجاري.

وتكررت الظاهرة، بعد اختطاف فتاة، سبق أن عرضت "المغربية" حالتها إضافة إلى حالة محاولة اختطاف "خ.خ".

وكشفت شابة أخرى لـ"المغربية" أنها تمكنت من تدوين رقم سيارة بعد أن شكت في صاحبها.

وكان على متن السيارة السائق وحده، فيما كان رفيق له يسير خلفها بعدما أشار له الأول بواسطة أضواء ومنبه السيارة، ما جعل الشابة "س. ح" تشك في كونهما يتربصان بها لاختطافها، ففرت هاربة لتلجأ إلى إحدى بائعات "الحريرة" بشارع أولاد زيان، ولم تبارح المكان إلا بعد أن اطمأنت إلى أنهما غادرا لتستأنف سيرها نحو المخبزة، التي تعمل فيها في حوالي السادسة والنصف صباحا، قبل أن تفاجأ من جديد بالسيارة تلاحقها في إحدى الأزقة، لتركض هاربة إلى أن وصلت إلى شارع إفني وولجت إحدى المقاهي، وسجلت رقم السيارة التي كانت تلاحقها. وأضافت "س. ح" أنها لا تخرج إلى العمل دون رفقة أحد أفراد أسرتها.

ونفى مصدر أمني بالدائرة الأمنية 31 أن تكون مصالح الدائرة توصلت بشكاية في محاولة اختطاف "س. ح"، وقال لـ "المغربية" إن الضحية التي جرى اختطافها والاعتداء عليها تابعة للدائرة الترابية لأمن الفداء مرس سلطان.

وأشار إلى أن الشكاية الوحيدة التي توصل بها تهم "خ.خ"، وأن المصالح الأمنية قامت بتمشيط المنطقة.

وخلفت حالة الاختطاف والمحاولات المتكررة، التي يتداولها السكان، ذعرا في أوساط نساء وسكان منطقة عين البرجة ما جعلهم ينظمون وقفة احتجاجية بالحي نفسه، بدل أمام مقر ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى.

وطالب المحتجون المسؤولين باتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف هوية المختطفين واعتقالهم ووضع حد لحالة القلق التي بات يعيشها سكان المنطقة عين البرجة.

وقالت فاطمة محروس، قاطنة بعين البرجة، لـ "المغربية"، "إني أحتج، إلى جانب السكان المشاركين في هذه الوقفة، على الوضعية التي صرنا نعيشها في ظل سيادة مخاوف من الاختطاف مادام أن هؤلاء المجرمين طلقاء يحومون حول المنطقة". وأضافت فاطمة أن "ظاهرة الاختطاف تشغل بالنا ما دام أن أبناءنا معرضون لخطر الاختطاف أمام أعيننا، أمر لا يبعث على الاطمئنان، والأمر يتكرر يوميا، ولا نطمئن إلا بعودة أبنائنا إلى البيت".

وقال عبد الوهاب الشيكر، رئيس المقاطعة الجماعية الصخور السوداء، إن السكان اتصلوا به بعد اختطاف الضحية الأولى، وأخبروه بنبأ اختطاف فتاة تبلغ من العمر 26 سنة، من طرف أشخاص مجهولين، كانوا على متن سيارة بيضاء، مضيفا أنه انتقل إلى عين المكان على اعتباره ممثلا للسكان.

وأشار إلى أن أب الضحية تحفظ في التصريح للصحافة، لتخوفه من انتقام المختطفين، موضحا أن الأسرة تقدمت بشكاية في الموضوع إلى الشرطة، حين غيابها.

وأضاف الشيكر أن عودة الضحية لم تنه موضوع الاختطاف، بل تضاعفت مخاوف الناس، بعد محاولة اختطاف "خ. خ"، أسبوعين، من طرف أشخاص مجهولين كانوا على متن سيارة صغيرة بيضاء، إذ تقدمت بشكاية لدى المصالح الأمنية".

وأفادت "خ. خ" أن زوجها منعها من العودة إلى العمل جراء ما تعرضت له وخوفا من تكرار المتربصين بها المحاولة من جديد.

وأضافت أنها تصاب برعب شديد كلما فكرت في الخروج، إذ تستحضر تهديدات العناصر االتي حاولت اختطافها.




تابعونا على فيسبوك