ضبط ليبيري بكيلو ونصف من الكوكايين في البيضاء

الجمعة 18 أبريل 2008 - 10:16

اعتقلت عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا بالدارالبيضاء، مساء أول أمس الأربعاء، تاجر كوكايين يتحدر من ليبيريا، وبحوزته كيلوغراما ونصف من الكوكايين، بعد نصب كمين له، وتقمص أحد ضباط فرقة مكافحة المخدرات دور الزبون.

وذكر مصدر أمني لـ "المغربية" أن سقوط المتهم المذكور جاء بناء على معلومات تحصلت من خلال التحقيق مع متهمين، سقطا في أيدي عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا، يوم الثلاثاء المنصرم، إثر معطيات تلقتها من مواطنين تشجعوا للتبليغ عن الأنشطة المحظورة، بعد وقوفهم على المجهودات، التي تبذلها فرقة مكافحة المخدرات بأنفا، ضمن أولى حلقات البرنامج الجديد "الوجه الآخر"، الذي بث على قناة "دوزيم"، قبل شهر.

واستطاع البرنامج التلفزي الجديد، الذي سلط الضوء على ظروف اشتغال الفرقة من خلال الثقة التي ولدها لدى المواطنين للتبليغ والتواصل مع مصالح الأمن، الإطاحة لحد الساعة بأزيد من ستة تجار للمخدرات.

وأضاف المصدر ذاته أن عناصر الشرطة تمكنت في العملية ما قبل الأخيرة، الثلاثاء الماضي، من اعتقال مواطن نيجيري، وبحوزته 100 غرام من الكوكايين، ومتهم آخر مغربي يهودي، يحمل الجنسية الفرنسية، وبحوزته 130 غراما، مشيرا إلى أن التحقيق مع المتهمين قاد إلى التعرف على هوية المزود الرئيسي لهما، وهو المتهم الليبيري الذي اتضح أنه استقر بالمغرب منذ حوالي أربعة أشهر.

وبحسب المصدر نفسه، فإن أحد ضباط الشرطة ربط اتصالا بالشخص المذكور على أساس الرغبة في التزود بكمية كيلوغرام ونصف من الكوكايين، مقابل 39 مليون سنتيم، وهو الأمر الذي تأتى بعد مدة من المفاوضات. ومضى في القول "التقى الضابط في الخامسة مساء من أول أمس الأربعاء بالتاجر وسلمه المبلغ المتفق عليه، هذا الأخير الذي طلب تأمين المبلغ قبل تسليم السلعة، وهو ما دفعه إلى امتطاء سيارة أجرة كانت تحت أعين عناصر الشرطة، وبعد دقائق خرج من أحد الأزقة للالتقاء مع الضابط وتسليمه السلعة، ليقع في أيدي عناصر الأمن".

وبعد أن أوضح أن تفتيش بيت المتهم بحي الألفة لم يسفر عن شيء، وأن التحقيق معه من شأنه أن يكشف النقاب عن الشبكة أو الأشخاص المتورطين معه في عملية التزود والترويج، شدد المصدر ذاته على أنه عكس ما روج له إبان بث الحلقة من مزاعم أن وجوه عناصر فرقة مكافحة المخدرات قد كشفت وأحرقت جميع أوراقها، تبين لحد الساعة أن الحلقة أطاحت بالعديد من مروجي هذه السموم بقطاع أنفا، ومن شأنها أن تسقط مروجين آخرين.

وأعلن مصدرنا أن العديد من المواطنين الذين شاهدوا الحلقة، تشجعوا بعدما تبينت لهم المجهودات المبذولة، للتبليغ عن مروجي المخدرات، مشيرا إلى أن الانفتاح على وسائل الإعلام والمواطنين، اتضح بالملموس أنه يعطي أكله في التصدي لجميع أنواع الجريمة.




تابعونا على فيسبوك