فرضت جمعية نجم أزيلال لألعاب القوى في السنوات الأخيرة، نفسها على الساحة الرياضية بفضل النتائج التي يحققها عداؤوها. وخلال الموسم الحالي، تحسنت النتائج وبرز النجم على المستوى الوطني.
للتعرف أكثر على هذا النادي، وإنجازاته وآفاقه، كانت لنا جلسة مع رئيس الفريق لحسن أيت زياد.
* كيف عادت الروح إلى الجمعية؟
- منذ سنوات ونجم أزيلال يحقق نتائج جيدة لاسيما على المستوى الجهوي، إذ فرض سيطرته على بطولة عصبة تادلة أزيلال، كما أن عدائيه يشاركون في الملتقيات الوطنية، ولديه عداؤون فازوا بسباقات وطنية كبيرة. ومنذ أن توليت مسؤولية تسيير الفريق سنة2006، اتفقت مع مدرب الفريق، العداء السابق لحسن أتفان على إيلاء الفئات الصغرى أهمية كبرى، لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بالمدينة.
وبالفعل كان الإقبال كبيرا على التداريب، فاكتشفنا أسماء واعدة من الجنسين، كما عملنا على استرجاع العديد من العدائين المعروفين، الذين انضموا لأندية وطنية بمختلف المدن المغربية. ونهدف من وراء هذه الخطوة إلى توفير الأجواء الملائمة لجميع الممارسين بالمدينة، لتمكينهم من تكوين فريق قوي ومنسجم لتحقيق نتائج جيدة .
*من هم أحسن العدائين الذين ظهروا بالمدينة ؟
- نتائج عدائي أزيلال ليست وليدة اليوم، فهذه المدينة كانت نقطة انطلاق عدد من العدائين المعروفين، بدء بلحسن بنيوسف، أول مغربي في البطولة العالمية للعدو الريفي بإيرلندا (المرتبة 14)، ومحمد أحنصال، الذي شارك في بطولة العالم للعدو الريفي في فئة الشباب.
وهاجر إلى أوروبا، ولحسن أتفان المحتل للصف الثاني في بطولة المغرب للعدو الريفي سنة 1992، الذي التحق بالمدرسة الوطنية، لكن إصابة أبعدته عن الميادين، وأحمد بداي، عداء المنتخب الوطني، وأحمد أيت الطالب، عداء الجيش الملكي، ومدربه حاليا، و الأخوان سمير وإدريس سكيني، ويتوفر النجم حاليا على عداء يتوقع له الجميع مستقبلا زاهرا، هو يوسف ناصر، الفائز بالبطولة المغاربية المدرسية للعدو الريفي 3 مرات، وبلقب البطولة العربية، ووصيف بطل المغرب في الموسم الحالي.
*ما هي أهم موارد الفريق ؟
- كنا نعاني نقصا في الإمكانيات المادية في السنوات الماضية، الشيء الذي حال دون مشاركتنا بصفة مكثفة في الملتقيات، ولم تتجاوز المساعدات التي توصلنا بها في الموسم الماضي عشرة آلاف درهم من مجلس جهة تادلة أزيلال، وخمسة آلاف درهم من المجلس البلدي. لكن هذا الأخير ألغى هذه المنحة برسم الموسم الحالي، ونتمنى أن يرفع مجلس الجهة من المنحة المخصصة لنا هذه السنة، ويأخذ بعين الاعتبار، النتائج التي حققناها. وأقوم شخصيا بتغطية باقي المصاريف، وأساعد العدائين والعداءات، لأن أغلبهم ينتمي إلى عائلات فقيرة.
* ما هي أهم النتائج المحققة خلال هذا الموسم؟
- برز فريقنا جهويا ووطنيا خلال الموسم الحالي، فكانت الانطلاقة من بطولة عصبة تادلة أزيلال لألعاب القوى، إذ فزنا بالمراتب الأولى حسب ترتيب الفرق في ستة سباقات من أصل ثمانية، وبالمراتب الأربعة الأولى في السباق الوطني، أحمد الحنصالي، وفاز فريق الصغار بالمرتبة الأولى في المحطة الأولى للجائزة الكبرى للعدو الريفي بمدينة خنيفرة ، وتألق محمد سكيني من الفئة نفسها وفاز بأربع محطات هي خنيفرة، والمحمدية، وفاس، وتيفلت، ولم يشارك في محطة آسفي، كما فاز بالبطولة الوطنية للعدو الريفي بمدينة سيدي قاسم.
واحتل فريق الصغيرات المرتبة الثالثة، وفاز فريق الشباب بالمرتبة الثانية، وحل يوسف ناصر ثانيا في الفئة نفسها، كما احتل المرتبة الثالثة في محطة الجائزة الكبرى بتيفلت بعد عودته من إصابة غيبته عن الحلبات خمسة أشهر، مع العلم أنه العداء الوحيد، الذي لم يتدرب مع المنتخب الوطني المغربي، وتدرب لوحده بمرتفعات أيت بوكماز على علو 2000 متر تقريبا، وسيشارك في البطولة العالمية للعدو الريفي بانجلترا، وهو من بين العدائين الواعدين على المستوى الوطني.
من جهة أخرى، شاركت عداءة النادي، ظريفة زاويت في البطولة المغاربية للعدو الريفي المدرسي، واحتلت المرتبة التاسعة رفقة فريق صغيرات إعدادية ابن المقفع، المتكون من عداءات النادي بصورة خاصة.
* ما السر في تألق النادي هذا الموسم؟
- العامل الأساسي في تحسن نتائج النادي، دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ذلك أننا تقدمنا بملف متكامل حظي بالقبول من طرف اللجنة الإقليمية، ويتضمن تنظيم سباق للناشئين، وسباق على الطريق، وملتقى نجم أزيلال لألعاب القوى، وشراء أمتعة رياضية
عبارة عن بذل رياضية طويلة، وأقمصة، وسراويل، وأحذية، لما مجموعه 40 عداء و عداءة. وكان لدعم المبادرة الوطنية كبير الأثر على مسيرة الجمعية. وأملنا أن نصل إلى الأهداف المسطرة بالرفع من عدد الممارسين من الفئات الصغرى، وإعدادهم للمشاركة في المنافسات الرياضية، وتحقيق أحسن النتائج