نصح الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا سيلفيو برلسكوني، رئيس الوزراء الإيطالي الجديد بإشراك المرأة بصورة أكبر في حكومته المقبلة، بعد أن قال الزعيم الإيطالي إن حكومة نظيره الإسباني "وردية أكثر من اللازم".
في إشارة إلى وجود عدد كبير من النساء فيها.
وتعهد برلسكوني، يوم الثلاثاء، باستغلال الفوز الكبير، الذي حققه في الانتخابات لإجراء إصلاحات اقتصادية، ووعد بإغلاق الحدود في وجه المهاجرين بصورة غير مشروعة، في إطار حملة على الجريمة، واصفا المجرمين بأنهم "جيش الشر".
وزاد عدد النساء على عدد الرجال في الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء الإسباني، خوسيه لويس ثاباتيرو، التي ضمت أول وزيرة للدفاع. وأعيد انتخاب حزب ثاباتيرو الاشتراكي في الانتخابات، التي جرت في إسبانيا الشهر الماضي.
وقالت إلينا فالينثيانو، أمينة العلاقات الدولية في الحزب الاشتراكي الإسباني "في إيطاليا، مثلما هو الحال في إسبانيا، يوجد عدد كبير من النساء المؤهلات الذكيات القادرات على تولي مناصب وزارية أو مناصب حكومية أخرى". وطالبت في بيان رئيس الوزراء الإيطالي المنتخب باحترام قرارات رؤساء حكومات الدول الأخرى، وأن يحذو حذو ثاباتيرو. وأضافت فالينثيانو "هذا سيفيد السياسة والمجتمع في إيطاليا".
فاز برلسكوني هذا الأسبوع، وهو محافظ يبلغ من العمر71 عاما، بفترة ولاية ثالثة رئيسا للحكومة الإيطالية، بعد أن رأس الحكومة من قبل مرتين.
ونقل عنه راديو "مونت كارلو قوله" في وقت سابق "ثاباتيرو شكل حكومة وردية أكثر من اللازم، وهو شيء لا نستطيعه في إيطاليا، حيث يهيمن الرجال على السياسة، ولا يسهل العثور على نساء مؤهلات للحكومة". وأضاف برلسكوني مازحا في مؤتمر صحفي "سيجد ثاباتيرو صعوبة في قيادتهن. لكن هو الذي اختار أن يفعل في نفسه ذلك". ونشرت صحيفة "إلباييس" الإسبانية تصريحات برلسكوني.
وكان برلسكوني تصدر عناوين الصحف من قبل، عندما رفع أصبعين خلف رأس وزير إسباني في صورة جماعية. وغطت وسائل الإعلام الإسبانية تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي الجديد باهتمام، كما نشرت الكثير من الصور لوزيرة الدفاع الإسبانية الحامل، كارمي تشاكون، وهي تتفقد القوات الإسبانية، وصورا لثاباتيرو وسط وزيراته.
ووعد برلسكوني، في تصريحات يرجح أن ترحب بها "رابطة الشمال" المناهضة للأجانب، باتخاذ إجراءات مشددة لمواجهة الجريمة، التي يعزوها العديد من الإيطاليين إلى المهاجرين بصورة غير مشروعة، وبحل إيطالي لإنقاذ شركة "أليتاليا" للطيران، وبإنهاء أزمة القمامة في مدينة نابولي.
وقال برلسكوني "من أول الأمور التي يتعين إنجازها، إغلاق الحدود، وإنشاء المزيد من المخيمات لتحديد الأجانب الذين لا عمل لهم، ويضطرون للجوء إلى حياة الجريمة. ثانيا، نحتاج إلى المزيد من الشرطة المحلية لنشكل جيشا للخير في الساحات والشوارع، يقف حائلا بين الشعب الإيطالي وجيش الشر".