تجار حد سيدي مسعود يحتجون على إمنصار: لا للتهميش باغي بلاصة فين نعيش

الخميس 17 أبريل 2008 - 19:43

احتشد قرابة 600 تاجر وحرفي ينشطون بالسوق الأسبوعي حد سيدي مسعود بضواحي الدارالبيضاء، رفقة أسرهم، صباح أمس الأربعاء، أمام عمالة مقاطعات عين الشق، محتجين ومنددين بما أسموه "القرار المجحف القاضي بإقبار السوق الأسبوعي.

وتشريد المئات من المهنيين وأسرهم"، ومرددين شعارات من قبيل "لا للإقصاء لا للتهميش، باغي بلاصة فين نعيش".

وكان تجار وباعة بالسوق الأسبوعي حد سيدي مسعود أعلنوا أنهم تفاجأوا، منذ السادسة والنصف من صباح الأحد الماضي، بإنزال أمني كبير للقوات المساعدة والدرك الملكي وأعوان السلطة، "يحاصرون السوق ويمنعون بيع أو عرض أي سلعة به، ويطردون الباعة والتجار بعنف ويهدمون أي خيمة أو طاولة جرى نصبها".

وذكر عبد الله با سيدي أمين الجزارة بالسوق الأسبوعي أن الوقفة الاحتجاجية، التي ستتلوها وقفة أخرى، غدا الجمعة، أمام مقر ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، انطلقت على العاشرة صباحا، وأن باب الحوار مع المسؤولين في العمالة ظل مغلوقا، ولم يقم أي أحد بالتحاور مع المحتجين، اللهم يضيف باي سيدي، "إصرار ممثلي السلطات المحلية فقط على معرفة توقيت انتهاء الوقفة الاحتجاجية لا غير".

وأضاف با سيدي، في تصريح لـ "المغربية"، أن عدد المحتجين تجاوز الـ 600 ، ظلوا يرددون "هذا عار، هذا عار نحن في خطر"، مشيرا إلى أن العامل فوزية إمنصار، "رغم الإرسالية التي وجهت إليها من أجل التحاور مع المهنيين، لم تحرك ساكنا ولم تستقبل أحدا، وظلت تغلق باب مكتبها عليها، وتدير ظهرها لأزيد من ألفي أسرة مهددة بالتشرد".

وأوضح عبد الله با سيدي أن ممثلي التجار والحرفيين التقوا بداية الأسبوع الجاري، مدير ديوان والي الجهة، محمد القباج، الذي أخبرهم بأن الوالي لا علم له بقرار إزالة السوق، وأن ما بلغه هو توقيف عمل الجزارة بالسوق، على أساس إيجاد مكان آخر لهم لبيع سلعهم فيه في ظروف جيدة. ومضى في القول "وعدنا بانتداب أحد موظفي الولاية كي يطلع على الملف".

وقال أمين الجزارة، إن التجار فوجؤوا بزيارة العاملة فوزية إمنصار ورئيس مجلس الجماعة الحضرية للدار البيضاء إلى مكان السوق، وإعلانهما أن الأرض ستتحول إلى دار للشباب، مشيرا إلى أن العامل أعطت أوامرها بحرق وإزالة طاولات التجار والمهنيين.

وأبرز المصدر ذاته، أن السوق يشكل مورد رزق وحيد للعديد من أبناء المنطقة الذين يشتغلون فيه، كما يشكل موعدا أسبوعيا لسكان البيضاء وعين الشق وبوسكورة وحد السوالم وسيدي معروف والحي الحسني ومناطق مجاورة، من أجل التبضع بأثمان مناسبة.

يشار إلى أن تاريخ إنشاء السوق يرجع إلى سنة 1972، وتبلغ مساحته حوالي 4 هكتارات. ويفوت السوق من قبل مجلس الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، في إطار صفقة عمومية تنظم كل سنة بتاريخ 12 دجنبر.




تابعونا على فيسبوك