فاديسا المغرب: محطة السعيدية تضيف 16 ألف سرير

الإثنين 14 أبريل 2008 - 09:28
أحد المشاريع السياحية الضخمة التي تنجزها فاديسا في طنجة ـ خاص ـ

أعلن أنس الصفريوي, الرئيس المدير العام لمجموعة فاديسا المغرب، التي تملك مجموعة الضحى حصة 50 في المائة من رأسمالها، عن انتهاء أشغال الشطر الأول من المحطة السياحية السعيدية.

مؤكدا أن نسبة إنجاز الشطر الثاني تقدمت بمعدل يفوق 90 في المائة، ليبرز أن المجهودات المبذولة في إطار هذا المشروع الذي يناهز غلافه المالي 12 مليار درهم، ستمكن من وضع اللمسات الأخيرة عليه قبل الفترة التي كانت محددة بهذا الخصوص.
وأضاف الصفريوي, خلال لقاء انعقد أخيرا في الدارالبيضاء، أن السنة الجارية ستشهد افتتاح الميناء الترفيهي للمحطة، مع تسليم الشقق والفيلات والقرى السياحية التي كانت مبرمجة في الشطر الأول. وأبرز في الوقت ذاته أهمية المحطة المندرجة في سياق المخطط الأزرق، باعتبارها ستكون أول حلقة في سياق المحطات الست المبرمجة في المخطط.

وارتباطا بهذا الموضوع، أفاد عضو مجلس المراقبة بفاديسا المغرب، أن محطة السعيدية، المنجزة على مساحة 696 هكتارا، ستوفر زهاء 16 ألف سرير، مؤكدا أن هذه النسبة ستناهز قرابة 68 في المائة من الطاقة الإيوائية لمدينة أكادير، و 58 في المائة من طاقة مراكش الإيوائية، وأضاف أن المشروع يتضمن إنجاز 300 فيلا, و277 شقة، ومارينا من 1200 عقدة، وثلاثة ملاعب للغولف, مساحتها 180 هكتارا، ومنطقتين للترفيه والتنشيط وسلسلة من المطاعم.

وأضاف المسؤول أن التركيبة المالية للمشروع تتكون من مساهمة الدولة في حدود 605 ملايين درهم، و3.7 ملايير درهم لفاديسا المغرب، و7.7 ملايير درهم للخواص، مؤكدا أن المحطة استطاعت ستخلق 8 آلاف منصب شغل مباشر و 40 ألف غير مباشر.

وبخصوص الشطر الأول من المحطة، أفاد عضو مجلس المراقبة، أنه أنجز على مساحة 271 هكتارا، موضحا أن أشغال الطرق وتجهيزات الصرف الصحي وغيرها انتهت, إضافة إلى غولف من 18 حفرة، والمارينا المنجزة على 800 عقدة, وسيجري توسيعها قريبا لتبلغ 12 ألف عقدة، لتصبح ثالث مارينا في حوض البحر الأبيض المتوسط, بعد نظيرتيها في فرنسا واليونان، إلى جانب فندق من 5 نجوم من سعة 614 غرفة, بلغت مراحل بنائه 90 في المائة، وإقامتين سياحيتين، و1050 شقة و80 فيلا.

وبخصوص الشطر الثاني، أكدت المداخلات، أنه أقيم على مساحة 427 هكتارا، حيث حددت مدة إنجاز الأشغال في ست سنوات، وتبين من الأرقام المعروضة، أن معدل الإنجاز بلغ 80 في المائة، وهو ما يعتبر تميزا يؤكد أن نهاية الأشغال ستكون سنة 2009، أي قبل الموعد المسطر.

ويتضمن الشطر الثاني، إنجاز ملعبين للغولف بلغت نسبة الأشغال بهما 50 في المائة، وفندقين من 4 نجوم ، وقرية سياحية بلغت الأشغال بها 80 في المائة، كما يتكون هذا الشطر من 800 شقة و164 فيلا.

وأفادت المداخلات أن محطة السعيدية، ستجهز بمحطة تطهير سنة 2009، بمساهمة فاديسا المغرب في حدود 72 مليون درهم.

وأفاد أنس الصفروي، رئيس المجلس المديري لفاديسا المغرب، أنه تقرر باتفاق مع شركاء المجموعة، افتتاح المحطة على شطرين، مؤكدا أن نسبة الشقق والفيلات المقتناة من قبل الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج بلغت 90 في المائة، مقابل 10 في المائة من طرف المغاربة القاطنين في المغرب. وأفاد أن سنة 2008 الجارية ستشهد افتتاح الميناء الترفيهي والفضاءات المجاورة له، إضافة إلى تسليم الشقق والفيلات، وافتتاح الغولف المنجز في إطار الشطر الأول، أما السنة المقبلة، فأبرز بخصوصها أنها ستعرف افتتاح الفنادق الثلاثة بالمحطة، التي ستوفر ما مجموعه 3 آلاف سرير، و 500 شقة، وإقامة سياحية، وهي البنيات التي تعادل مجتمعة 54 في المائة من الطاقة الإيوائية لفاس و62 في المائة من طاقة طنجة الإيوائية دائما.

الفيلا في السعيدية بمليار سنتيم

استنادا إلى تقديرات مصدر مطلع, يصل سعر الإقامة الراقية, أي الفيلا في محطة السعيدية, إلى 10 ملايير درهم, أو مليار سنتيم, ما يعكس, في نظرة, الخصائص التي تتميز بها المحطة.

ومن الخصائص الأخرى التي تميز المحطة, التي تدخل في إطار المخطط الأزرق, الهادف إلى تشييد ست محطات, على طول الساحلين المتوسطي والأطلسي, استهدافها شريحة تنتمي إلى الطبقة الراقية, خصوصا من إسبانيا وفرنسا وبلدان أوروبية أخرى.
وتتمثل المميزات الأخرى للمحطة, في كونها موجهة إلى الطبقة الراقية من السياح, وليس شريحة السياح الذين يطلبون منتوجات بتكاليف رخيصة. وما يعكس هذا التوجه أسعار الإقامات والشقق الغرف في الفنادق المنتظر تشييدها.

ويشمل برنامج تهيئة محطة السعيدية, التي تتولى إنجازها وتسويقها المجموعة الإسبانية فاديسا, وتبعد بحوالي 60 كلم شمال وجدة, وعلى مساحة 714 هكتارا, وطول يصل إلى 2.2 كيلومترات, من أصل 14 كيلومترات قابلة للتهيئة مستقبلا, إنجاز 8 فنادق وست قرى لقضاء العطل وسبع إقامات سياحية وميناء ترفيهيا وثلاثة ملاعب للغولف ومرافق أخرى للتنشيط والرياضة. ومن المقرر تحقيق طاقة إيوائية إجمالية تصل إلى 27 ألفا و 500 سرير. وتتطلب عملية التهيئة 608 ملايين درهم, بينما تبلغ تكلفة البنيات الأساسية 278 مليون درهم. أما الاستثمارات فتصل قيمتها إلى 5200 مليون درهم.
وتتوفر المحطة على كل حظوظ النجاح, من ناحية استقطاب السياح والراغبين في اقتناء الإقامات والشقق, نظرا لأهمية المقومات السياحية العديدة التي تتميز بها المنطقة. فهي قريبة من الأسواق الأوروبية, إذ لا تبعد عن مدريد إلا بساعة واحدة عبر الطائرة, وأقل من ساعتين عن باريس, وثلاث ساعات عن لندن.

وكان مدير مندوبية المكتب الوطني المغربي للسياحة في مدريد, أكد أخيرا في مدريد, أن المحطة التي عهد بتهيئتها وتنميتها للمنعش العقاري الاسباني فاديسا, تتوفر على ثلاثة فنادق, تعود ملكيتها إلى الفاعلين السياحيين الإسبان بارسيلو "بارسيلو ميديتيرانيا السعيدية" بخمس نجوم, وغلوباليا, الواحة الكبرى للسعيدية بأربع نجوم, وإيبيرو ستار "إيبيروستار السعيدية" بأربع نجوم.

وتراهن المحطة كثيرا على السياح الإسبان, الذين يأتون في المرتبة الثانية بعد الفرنسيين بـ 2.6 مليون زائر, لكن بمعدل نمو قدر بـ 14 في المائة سنة 2007, مقارنة مع 2006.




تابعونا على فيسبوك