كاد فريق النادي القنيطري أن يعتذر عن السفر إلى مدينة الجديدة لمواجهة الرجاء البيضاوي في إطار الجولة 23 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى لكرة القدم، بسبب غياب وسيلة النقل.
وتحديدا بعدما رفض المجلس البلدي وضع حافلته رهن إشارة الفريق بدعوى عطل في العجلات، ما دفع المكتب المسير للنادي، إلى عقد اجتماع طارئ، لوح الجميع خلاله بتقديم استقالة جماعية، وتحميل السلطات المحلية تبعات هذا الإجراء.
ولحسن حظ النادي القنيطري، أن والي جهة الغرب الشراردة بني احسن، تدخل لإنقاذ الموقف، وأعطى تعليماته لتوفير وسيلة نقل تليق بسمعة النادي، فتراجع أعضاء الفريق عن فكرة الاستقالة الجماعية، وتوجه النادي إلى مدينة الجديدة، التي عاد منها بنقطة ثمينة أمام المارد الأخضر.
وكالعادة، نوه حكيم دومو رئيس الكاك بالتفاتة والي جهة الغرب الشراردة بني احسن، غير أن ذلك لا يعني إطلاقا نهاية الأزمة، لأن الفريق تنتظره ثلاث رحلات قبل نهاية الموسم، وتحديدا إلى كل من العيون، وآسفي، وفاس، واحتمال إضافة رحلات أخرى حسب نتائج قرعة كأس العرش.
ويتساءل دومو ومعه أعضاء المكتب المسير للنادي القنيطري، عن سر تجاهل المؤسسات المنتخبة للفريق الأول بالجهة؟
حسب مصادر "المغربية" راسل المكتب المسير للنادي القنيطري، رئيس مجلس الجهة، لأجل الاجتماع به، وطرح المشاكل التي يعانيها الفريق، لكن لحد الآن، لم يتلق المسؤولون عن الفريق أي رد، ربما لأن هناك أولويات، وربما فقط لأن الرياضة، هي آخر ما يفكر به مجلس الجهة.
خلال يوم السبت الماضي، اضطر المكتب المسير للنادي القنيطري، إلى الاستعانة بـ"الطاكسيات"، لنقل اللاعبين إلى الملعب البلدي. وهي صورة تغني عن كل تعليق.