كانت الكلمة الأخيرة في المباريات الأربع المقدمة عن ثمن نهاية كأس العرش لكرة القدم، لفائدة الأسماء الكبيرة، في الوقت الذي عجزت فرق المجموعة الوطنية الثانية عن مواصلة تألقها، وفشلت في المرور إلى دور الربع.
على أرضية ملعب العقيد العلام بمدينة سيدي قاسم، لم يكن امتياز عاملي الأرض والجمهور كافيا لترجيح كفة الاتحاد المحلي، في مباراته أمام ضيفه المغرب التطواني، إذ نجح الزوار في تحقيق الفوز بفضل هدف وحيد، وقعه الودادي السابق محمد مديحي.
وكان الزوار أكثر سيطرة على مجريات المباراة، غير أنهم عجزوا عن هزم الحارس القاسمي، بعدما اقتربوا مرات عدة من مرماه.
من جهته، حاول الفريق القاسمي استعراض فنياته، وبحث عن أسهل الطرق لبلوغ شباك الحارس مصطفى الشادلي، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، بحكم الحضور الجيد لخط الدفاع.
وارتاح المدرب امحمد فاخر كثيرا لأداء لاعبيه، رغم تضييع مجموعة من الفرص السهلة، مؤكدا بعد نهاية المباراة، أن التأهيل لدور الربع، سيرفع من معنويات اللاعبين، وسيحفزهم على البحث عن المزيد من النتائج الإيجابية فيما تبقى من عمر الموسم.
ولم يخف فاخر رغبة لاعبيه في إنهاء الموسم بمركز متقدم، مضيفا أن الفريق سيسعى إلى تقديم عروض كبيرة في آخر مباريات البطولة الوطنية.
وبمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لجأ فريقا الرجاء والكوكب إلى الشوطين الإضافيين، بعدما انتهى الوقت القانوني بالتعادل السلبي.
واستفاد الفريق الأخضر كثيرا من هفوات الدفاع المراكشي، ونجح في بلوغ مرمى الحارس البوعبدلاوي، عن طريق الشيخ عمر النجاري، غير أن الزوار أدركوا التعادل في وقت قياسي، قبل أن تستقبل شباكهم هدفا ثانيا، عجزوا عن الرد عليه.
وخلافا لما كان ينتظره الكثيرون، لم يتابع المباراة سوى عدد من قليل من الجمهور، جزء منه حضر من مدينة مراكش.
وشكلت المباراة، أول امتحان للمدرب حسن بنعبيشة مع فريق الكوكب، بعدما وضع فيه مسؤولو الفريق الثقة، خلفا لعزيز العامري، الذي أقيل من مهامه قبل أيام، وتحديدا بعد التعادل السلبي أمام الدفاع الجديدي في إطار البطولة الوطنية.