لم يعلن المكتب الجامعي لكرة القدم بعد عن اسم الناخب الوطني الجديد، رغم أن مصادر أشارت في وقت سابق إلى أن الجامعة ستعقد اجتماعا يوم الخميس أو الجمعة للحسم في هذا الموضوع، الذي بدأ يثير ملل العديد من المتتبعين.فيما يعرب آخرون عن غضبهم من هذا الوضع، الذي وصف
وقالت مصادر "المغربية" إن هذا الاجتماع تأجل إلى غاية الأسبوع المقبل، بسبب الخلاف القائم بين أعضاء المكتب الجامعي، ذلك أن عددا من الأسماء تطالب باحترام الاتفاقية القائمة مع ودادية المدربين المغاربة، التي تنص، كما أعلن عن ذلك في وقت سابق، على وضع الثقة مجددا في إطار مغربي لتحمل مسؤولية تدريب أسود الأطلس، بينما يعتزم آخرون التعاقد مع مدرب أجنبي، وبالتالي خيانة العهد، وضرب بنود الاتفاقية المشار إليها عرض الحائط، وأبرزت المصادر ذاتها أن هوة الخلاف باتت تتسع أكثر.
وكان هذا الخلاف بين الأعضاء الجامعيين، كافيا لتأجيل الاجتماع، غير أن مصادر "المغربية" أكدت أن بعض الأشخاص يسعون جاهدين إلى تقريب وجهات النظر بين الطرفين لحل المشكل.
وأضافت مصادرنا أن الأعضاء الجامعيين الذين تراجعوا عن فكرة التعاقد مع الإطار الوطني، يريدون الاستفادة من خبرة الإطار الفرنسي روجي لومير، الذي أنهى ارتباطه مع المنتخب التونسي، والذي أعطى موافقته المبدئية للعمل مع أسود الأطلس.
ويرغب أعضاء جامعيون في أن يشغل لومير منصب مشرف عام على المنتخبات الوطنية، مع منحه حرية اختيار المدرب المناسب للمنتخب الأول، وهو الاقتراح الذي رفضه الطرف المعارض، بدعوى أن الأطر المغربية أحق بتحمل مسؤولية الإشراف على أسود الأطلس.
ويعتقد البعض أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ستعمل على الجمع بين الخبرة الأجنبية وكفاءة الأطر المغربية لخدمة المنتخبات الوطنية، وربما يعمل الفرنسي روجي لومير جنبا إلى جنب مع الإطار فتحي جمال على رأس أسود الأطلس، مع تكليفهما باختيار الأطر المناسبة لتدريب باقي المنتخبات، وإعطاء الأولوية للمدربين المغاربة، خصوصا الأسماء التي كان جمال اقترحها في وقت سابق، وبدأ معها اتصالات أولوية.