فاز العداء المغربي محمد أمين، بجائزة الدورة الثالثة لنصف المارطون الدولي لأكادير، على مسافة 21،97 كلم، بينما احتل محسن مبسط من فريق الجيش الملكي الرتبة الثانية وهشام أبو العباس من المنتخب المغربي المرتبة الثالثة .
وشارك في نصف المارطون المنظم من طرف عصبة سوس ماسة درعة لألعاب القوى، بتنسيق مع ولاية جهة سوس ماسة درعة ومجلس الجهة وبلدية أكادير، ما يناهز 5800 عداء وعداءة من دول فرنسا وكينيا وتنزانيا وبروندي ورواندا وبلجيكا وكندا والجزائر والبحرين وتونس وارتيرتيا وأوغندا والمغرب البلد المنظم.
وكانت المشاركة المغربية مكونة من أبرز العدائين في مقدمتهم محسن مبسط وأحمد الصنهاجي من الجيش الملكي، ومن المنتخب المغربي محمد الحمامي وأبو العباس هشام ومحمد أمين وحسن عبد النور، هذه المجموعة التي شكلت الكوكبة الأولى لنصف المارطون منذ بدايته وحتى النهاية، بالمقابل لم تشكل المجموعة الدولية أي منافسة فاعلة لتبقى السيطرة مغربية مائة في المائة، باستثناء صنف الإناث الذي سجل ظهورا مميزا لكل من فلورونس شيبكروي من كينيا، التي استطاعت الدخول في الصف الأول، متبوعة بالمغربية سميرة الرايف من الرجاء البيضاوي.
وموازاة مع هذه التظاهرة الرياضية، نظم سباق لفئات البراعم، ذكورا وإناثا، أبانت عن مستوى جيد وسيكون لها شأن مستقبلا .
وحول هذه التظاهرة، أكد علي زركدي، رئيس عصبة سوس ماسة درعة لألعاب القوى، على أن مجلس العصبة أخذ على عاتقه وبكل مسؤولية إعطاء هذه التظاهرة كل ما تستحقه من عناية، وأن الدورات اللاحقة ستعرف تنظيما أفضل من أجل الرقي بنصف المارطون، وببرمجة مارطون أكادير في أول تجربة له بهذه المدينة.
وأشار إلى أن العصبة ستعمل على توسيع رقعة الممارسة لتشمل المناطق النائية بالجهة وتقريب رياضة ألعاب القوى من المواطنين، خاصة أن بلادنا تزخر بالطاقات الشابة الواعدة، التي لها طموحات كبيرة في التألق في "أم الألعاب" محليا ووطنيا ودوليا.