نظمت جمعية صداقة ورياضة بالصويرة مباراة في كرة القدم النسوية جمعت فريق رجاء سيدي علي بفريق جمعية صداقة و رياضة.
أطوار المباراة جرت بحضور عدد من المهتمين و المتتبعين للشأن الرياضي المحلي ، إضافة إلى جمهور عريض من عشاق كرة القدم، الذي وقف من خلال هذه المقابلة على الإمكانات التقنية والتكتيكية التي أبانت عنها لاعبات الفريقين، والتي لا تحتاج إلا للصقل و التطوير، ولمزيد من الدعم، الذي مازال خجولا و لم يبلغ بعد الحد الأدنى من الطموح.
المباراة، التي جرت بشاطئ المدينة، عادت لإناث فريق جمعية صداقة ورياضة بفوزهن على نظيراتهن بفريق سيدي علي بثلاثة أهداف نظيفة، أكدت من خلالها الفتاة الصويرية ما تتمتع به من مواهب وطاقات واعدة ستفتح أمامها، إذا ما لقيت الرعاية المنشودة، أبواب المساهمة في الإقلاع الرياضي المنشود.
ويذكر أنه في رفع الستار، جرت مقابلة في كرة القدم ذكور جمعت كتاكيت فريق شباب أزلف بكتاكيت فريق رجاء سيدي علي، الذي فاز بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة شدت إليها انتباه المتفرجين للعروض العفوية و الشيقة للكتاكيت.
وتوج هذا اللقاء الرياضي بتوزيع الكؤوس على الفريقين النسويين، وفي مبادرة محمودة جرى توزيع الورود على اللاعبات اعترافا لهن بما بذلنه من جهود لإبراز الوجه المشرف للفتاة الرياضية الصويرية الطموحة لمعانقة الأضواء.
و في تصريح لـ"المغربية" قال إبراهيم حمديا رئيس جمعية صداقة و رياضة بالصويرة، أن هذه الأخيرة تسعى من خلال هذا النشاط الكروي إلى المساهمة، ولو بشكل رمزي ووفق الإمكانات المتاحة، في تنشيط الحركة الرياضية المحلية، و فتح المجال للفتاة الصويرية للانخراط في المبادرات التي تتخذ محليا ووطنيا لتحقيق الإقلاع الرياضي المنشود، خاصة في شقه المتعلق بالرياضة النسوية، و أشار في معرض حديثه عن أنشطة جمعية صداقة و رياضة التي تأسست في شهر نونبر 2007، أن هذه الأخيرة تعتزم الموسم الحالي تكريم عدد من الرياضيين المحليين الراحلين، الذين يعود إليهم الفضل الكبير في النهضة الرياضية التي عرفتها مدينة الصويرة خلال سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي كعبد الله الجادري (صلابين) ومحمد اعسيلة وعبد الله حردة و مولاي إبراهيم. وأبرز حمديا أن الجمعية تسهر على تنظيم وتنشيط البطولة المهنية التي ستنطلق هذا الشهر و تستمر إلى غاية يونيو المقبل، بمشاركة فرق تنتمي لمختلف القطاعات العمومية و الخاصة مثل الأمن الوطني و الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية و الأبناك...