جمهور الجيش الملكي غاضب من إخفاقات فريقه

الثلاثاء 25 مارس 2008 - 10:16
من مباراة الجيش الملكي وشباب المسيرة ( ت.سوري)

أخفق فريق الجيش الملكي من جديد في تحقيق نتيجة أحسن من التعادل في المباراة التي جمعته بضيفه فريق شباب المسيرة ضمن الجولة 23 من بطولة المجموعة الوطنية الأولى للنخبة.

وظل فريق الجيش الملكي متقدما إلى حدود الوقت الإضافي الذي أقره الحكم عريش، حيث تمكن لاعب شباب المسيرة رضا سقيم من إحراز هدف التعادل وتحويل تفوق العسكريين إلى تعادل بطعم الخسارة، التي لم تستسغها فعاليات الفريق، ما دفع الجمهور إلى توجيه وابل من الشتائم للاعبين والطاقم التقني للفريق.

وباستثناء الفوز على الجار فريق الفتح الرباطي لم يتمكن العسكريون من تحقيق ولا فوز واحد خلال مرحلة الإياب، وظلت نتيجة التعادل علامة مميزة لجل مباريات الفريق، وهو الأمر الذي يتضح بجلاء من خلال نتائج الفريق في مبارياته الأربع الأخيرة، التي انتهت كلها بالتعادل أمام كل من الكوكب المراكشي، والنادي المكناسي، ومولودية وجدة، والمغرب التطواني، وهو ما نتج عنه تخلي العسكريين عن المركز الأول، لكن التعادل الأخير مع شباب المسيرة جاء ليرسخ بوضوح أن الفريق العسكري يعاني حقا من أزمة نتائج خانقة، أضحى من الضروري البحث في مسبباتها قبل فوات الأوان.

ومن جهة ثانية أكد عدد من أنصار الفريق أن السياسة التي جرى اعتمادها من طرف إدارة الفريق خلال الموسم الحالي، بجلب عدد من أبرز لاعبي البطولة الوطنية لتعزيز تشكيلة الفريق، كانت خاطئة وأثرت بشكل كبير على مستواه التقني والفني وأضاعت عنه عامل التجانس، مشبهين ما جرى للجيش الملكي بما وقع لفريق ريال مدريد أثناء جلبه لأفضل نجوم اللعبة لصفوفه، وهو ما أثر على نتائج الفريق الشهير الذي ضاعت هويته وسط الزخم الهائل من النجوم الذين انتدبهم النادي الأبيض.

وكان فريق الجيش الملكي نزل بثقله خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث تمكن من الفوز بتوقيع مجموعة من نجوم البطولة الوطنية من قبيل ( عبد الرزاق لمناصفي ومحمد أمين قبلي من المغرب التطواني، وحميد ناطير من الرجاء البيضاوي، ومراد فلاح من الوداد البيضاوي، والمهدي خرماج من الكوكب المراكشي)، لكن كل هذه الأسماء لم تشفع للفريق بتخطي الدور الأول من دوري أبطال إفريقيا, بعد السقوط المذل أمام فريق مغمور من الرأس الأخضر، لكن تراجع العسكريين لم يقف عند هذا الحد، بعدما استعصى عليهم تحقيق ولو فوز واحد من أصل خمس مباريات ضمن منافسات البطولة الوطنية، ما يطرح أكثر من علامات استفهام حول ما يجري داخل الفريق العسكري.




تابعونا على فيسبوك