ملاعب أكادير وطنجة ومراكش ستكون جاهزة في 2009

الثلاثاء 18 مارس 2008 - 12:41

قالت نوال المتوكل، وزيرة الشبيبة والرياضة، إن القطاع يعاني بسبب تبعات إرث ثقيل، بعد خمس سنوات من دون وزير، وثلاث سنوات بلا كاتب عام.

وانتقدت المتوكل بطء الإشغال بعدد من المشاريع والملاعب الرياضية، مشيرة إلى أن التأخير في إنجاز المشاريع، التي تعهد المغرب بإعدادها في مواعيد محددة، أساء كثيرا للرياضة المغربية، خصوصا لدى بعض الهيئات الدولية، مثل الفيفا.

وتعهدت المتوكل بالعمل على إنهاء الأشغال سنة 2009، في ملاعب أكادير وطنجة ومراكش، والشروع في بناء مركب الدار البيضاء في السنة نفسها". والتمست من وزير المالية، أن يساعد قطاع الشباب والرياضة على إنجاز برامجه.

من جهة أخرى، وعدت نوال المتوكل، بزيارة عدد من جهات المملكة، للوقوف على المشاكل، التي يعانيها الممارسون والعمل على حلها، وأشارت على وجود صور تشوه سمعة القطاع بعدد من المناطق.

وذكرت وزيرة الشبيبة والرياضة، أن إقصاء المنتخب الوطني لكرة القدم في وقت مبكر من نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة في غانا، كان شبيها ب"قنبلة"، "خصوصا – تقول المتوكل - ونحن مقبلون على الألعاب الأولمبية، الصيف المقبل في بكين، وهو ما يطرح عدة علامات استفهام، علما أن المغاربة لم يعودوا يرضون إلا بالميداليات الذهبية أي المراتب الأولى".

وتعهدت وزيرة الشباب والرياضة في الأخير بتعميم الملاعب المعشوشبة داخل التراب المغربي وتزويدها بالحلبات المطاطية.

وكانت نوال المتوكل تتحدث في اللقاء التواصلي، الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار. وقد اضطرت نوال المتوكل إلى الانسحاب من اللقاء ذاته، فور إلقاء مداخلتها، وانتقلت لتقوم بزيارة تفقدية رفقة والي طنجة، لأشغال بناء المركب الرياضي بالزياتن، التي تعثرت في الأسابيع الأخيرة، ولم تتجاوز 60 في المائة.




تابعونا على فيسبوك