لم يخدم التعادل، الذي انتهت به مباراة اتحاد تواركة وجاره اتحاد تمارة في إطار الجولة 21 من بطولة المجموعة الوطنية الثانية, مصلحة الفريقين, بعدما أضاف كل واحد منهما نقطة وحيدة فقط إلى رصيده.
دخل اتحاد تواركة أحد فرق الذيل, المباراة بهدف تحقيق الفوز، والابتعاد عن شبح الهبوط إلى قسم الهواة. في حين أن الفريق الزائر يعتبر من بين المرشحين للصعود إلى قسم الصفوة, لكن تعادله ضيع عليه فرصة تعزيز مكانته مع المطاردين المباشرين للقمة.
وجاءت المباراة، التي احتضنها ملعب الفتح بالرباط، متوسطة المستوى، مع تبادل الهجمات بين الفريقين, إلى غاية نجاح بوعزة الفاتح، مهاجم تمارة، العائد من الإصابة، في فتح باب التهديف، عبر هجوم من الجهة اليسرى، ختمه بتسديدة قوية لم تترك أي حظ للحارس أيت أوفقير.
وشهد الشوط الثاني من المباراة تحسنا ملحوظا في أداء لاعبي تواركة , الذين أبانوا عن رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة التعادل على الأقل، عبر محاولات متكررة من المهاجم بنكروم, وتسديدات متوسط الميدان، العوني، غير أنهم اضطروا إلى الانتظار إلى حدود الدقيقة 57، عندما تمكن اللاعب العمري من هزم الحارس الشحيمي، من ضربة خطأ مباشرة، غير أن كرته اصطدمت بالعارضة، فاستثمرها زميله فهد مازوز بشكل جيد، وأحرز منها هدف التعادل وسط موجة من احتجاج لاعبي ومسيري اتحاد تمارة الذين قدموا اعتراضا تقنيا على الحكم، معتبرين أن موقع الهدف كان في حالة تسلل.
وازداد احتجاج فريق اتحاد تمارة على الحكم النوني، بعد توجيهه ورقة الحمراء للاعب بوعزة الفاتح، ما جعل الزوار يكملون المباراة بعشرة لاعبين. لكن هذا النقص لم يستفد منه أصحاب الأرض.
وقال خليفة البختي مدرب فريق اتحاد تواركة عن المباراة " كنا في حاجة ماسة إلى الفوز للابتعاد عن الذيل، لكن المباراة كانت صعبة بفعل منازلتنا لفريق قوي ومنظم، وأنا سعيد لعودة الفريق في المباراة، بعدما كان منهزما خلال الشوط الأول. تنتظرنا مباريات صعبة، لكننا نمتلك عزيمة قوية للحفاظ على مكانتنا ضمن أندية المجموعة الثانية".
من جهته، حمل محمد قريش، مدرب اتحاد تمارة تعادل فريقه في هذه المباراة، للحكم النوني، مشيرا إلى عدم مشروعية الهدف الذي أحرزه اتحاد تواركة، بدعوى شرود. كما تأسف لتلقي لاعبه بوعزة الفاتح ورقة حمراء، وهو ما اعتبره خسارة كبيرة لفريقه.