خرجت جماهير الكوكب المراكشي غاضبة من العرض، الذي قدمه الفريق خلال مباراته، أول أمس السبت بملعب الحارثي، أمام حسنية أكادير، التي انتهت بالتعادل من دون أهداف.
وتميزت هذه المباراة، التي شهدت احتجاجات متواصلة من لاعبي الكوكب على قرارات الحكم لحرش، سيطرة شبه مطلقة للفريق الضيف، الذي بدا كأنه يلعب بملعب الانبعاث، إذ بادر غير ما مرة إلى تهديد مرمى المراكشيين، خاصة عن طريق المهاجم الشاب عمر نجدي، الذي شكل مصدر إزعاج دائم لمدافعي الكوكب.
وفي تصريح لـ "المغربية " بعد نهاية المباراة، أرجع عزيز العامري مدرب الكوكب المراكشي، المستوى الباهت، الذي ظهر به فريقه، إلى ارتفاع درجة الحرارة، التي أثرت على أداء لاعبيه، وحالت دون رفعهم إيقاع المباراة.
وأضاف العامري " كنا الأقرب إلى التهديف، خاصة في الشوط الأول. كما أن فريق الحسنية لعب من أجل الفوز، ولم يتراجع إلى الخلف، وهذا ما أضفى على المباراة طابع التشويق. غياب اللاعب كوني كان له أثر سلبي على خط وسط ميداننا، ومع الخصاص، الذي نعانيه في بعض المراكز، تعذر علينا القيام ببعض التغييرات، وبالتالي إراحة اللاعبين، الذين يفتقدون إيقاع المباريات بسبب رجوعهم للتو من الإصابة".
من جهته عبر لحسن بويلاص، مدرب فريق حسنية أكادير، عن رضاه التام على المستوى، الذي ظهر به فريقه، موضحا " المباراة كانت شيقة، وعرفت مستوى رفيعا من الطرفين. دخلنا عازمين على تحقيق الفوز، ولعبنا بطريقة هجومية لأجل إمتاع الجماهير، التي حضرت إلى الملعب. ورغم أننا كنا نطمح إلى كسب نقاط المباراة الثلاث، فإن نتيجة التعادل تبقى مرضية، ومنطقية بحكم لعبنا خارج قواعدنا".